الحية: نُرحب بوفد أمني عربي وإسلامي ودولي لنعرض الحقائق حول تفجير موكب الحمد الله
رام الله - دنيا الوطن
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خليل الحية: إن الحل الوحيد، أن نذهب إلى مجلس وطني متوافق عليه قائم على قاعدة الشراكة، يحترم ويطبق الاتقافيات التي اتفقنا عليها خاصة 2005 و2011، واتفاقية كانون الثاني/ يناير 2017.
وأوضح الحية في مؤتمر صحفي لحركة حماس في غزة "تعود الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية بأجهزتها لتطمئن شعبها ولتكشف اللثام، وتظهر حقيقة ملابسات تفجير موكب رامي الحمد الله".
وأكد الحية، أن ما ظهر اليوم، أن رجالاً متنفذين في جهاز المخابرات في رام الله، هم أقرب الحلقات لرئيس المخابرات ماجد فرج، هم وراء تشغيل المجموعات التكفيرية، التي عبثت بالأمن في غزة، وتطاولت بالعبث في أمن سيناء.
وأضاف الحية، هذه الفئة الضالة التي تعمل في قلب جهاز المخابرات في رام الله، أرادت أن تقتل المصالحة، التي رعتها الشقيقة مصر.
وأشار الحية إلى أن الهدف الأول من هذه العمليات، ضرب ما تميرت به غزة من الأمان والاستقرار، الذي عزّ على الخصوم أن يرونه.
وأردف قائلاً: وقعنا اتفاق المصالحة في 12 تشرين الأول/ أكتوبر، وفي نفس وقت الخطوة الأولى، بتسلم الحكومة للمعابر، كانت المحاولة باغتيال رأس الأمن في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، ولو نجحت هذه المحاولة؛ لاختلطت الأوراق أولها بآخرها.
وتابع: تم استغلال حادثة التفجير لاستباحة غزة بكاملها، وفرض الإجراءات بحق قطاع غزة.
وأكد الحية، أن السلطة، ضللت التحقيق في مجريات استهداف موكب الحمد الله، وكنا أمام مسرحية كاملة الفصول، مبيناً أنه يجب الاعتذار للشعب الفلسطيني عن اتهام غزة، ووقف الإجراءات على غزة.
وأضاف نضع السلطة والحكومة والرئاسة أمام تحمل مسؤولياتهم للكشف عن ملابسات حقيقة هؤلاء، الذين ينتمون لجهاز المخابرات، ولتكشف السلطة بشكل واضح عن حقيقتهم، ومن يمولهم.
وأوضح الحية، أن المطلوب اليوم، أن نقف صفاً واحداً أمام محاولات تصفية القضية، ونقف سداً منيعاً، مشيراً إلى أن الحل الوطني المطلوب، أن نذهب لمجلس وطني متوافق عليه قائم على قاعدة الشراكة.
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خليل الحية: إن الحل الوحيد، أن نذهب إلى مجلس وطني متوافق عليه قائم على قاعدة الشراكة، يحترم ويطبق الاتقافيات التي اتفقنا عليها خاصة 2005 و2011، واتفاقية كانون الثاني/ يناير 2017.
وأوضح الحية في مؤتمر صحفي لحركة حماس في غزة "تعود الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية بأجهزتها لتطمئن شعبها ولتكشف اللثام، وتظهر حقيقة ملابسات تفجير موكب رامي الحمد الله".
وأكد الحية، أن ما ظهر اليوم، أن رجالاً متنفذين في جهاز المخابرات في رام الله، هم أقرب الحلقات لرئيس المخابرات ماجد فرج، هم وراء تشغيل المجموعات التكفيرية، التي عبثت بالأمن في غزة، وتطاولت بالعبث في أمن سيناء.
وأضاف الحية، هذه الفئة الضالة التي تعمل في قلب جهاز المخابرات في رام الله، أرادت أن تقتل المصالحة، التي رعتها الشقيقة مصر.
وأشار الحية إلى أن الهدف الأول من هذه العمليات، ضرب ما تميرت به غزة من الأمان والاستقرار، الذي عزّ على الخصوم أن يرونه.
وأردف قائلاً: وقعنا اتفاق المصالحة في 12 تشرين الأول/ أكتوبر، وفي نفس وقت الخطوة الأولى، بتسلم الحكومة للمعابر، كانت المحاولة باغتيال رأس الأمن في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، ولو نجحت هذه المحاولة؛ لاختلطت الأوراق أولها بآخرها.
وتابع: تم استغلال حادثة التفجير لاستباحة غزة بكاملها، وفرض الإجراءات بحق قطاع غزة.
وأكد الحية، أن السلطة، ضللت التحقيق في مجريات استهداف موكب الحمد الله، وكنا أمام مسرحية كاملة الفصول، مبيناً أنه يجب الاعتذار للشعب الفلسطيني عن اتهام غزة، ووقف الإجراءات على غزة.
وأضاف نضع السلطة والحكومة والرئاسة أمام تحمل مسؤولياتهم للكشف عن ملابسات حقيقة هؤلاء، الذين ينتمون لجهاز المخابرات، ولتكشف السلطة بشكل واضح عن حقيقتهم، ومن يمولهم.
وأوضح الحية، أن المطلوب اليوم، أن نقف صفاً واحداً أمام محاولات تصفية القضية، ونقف سداً منيعاً، مشيراً إلى أن الحل الوطني المطلوب، أن نذهب لمجلس وطني متوافق عليه قائم على قاعدة الشراكة.
وتمنى الحية من الإخوة في فتح، أن يراجعوا حساباتهم، ويحيوا ضمير الواجب، وأن يكفوا عن هذا المسلسل، والجري خلف السراب.
ورحب الحية بتشكيل لجنة وطنية من الفصائل ومن فتح ومن اللجنة التنفيذية؛ للقدوم إلى غزة، لمعرفة ملابسات وحقائق جريمتي محاولة اغتيال أبو نعيم، واستهداف موكب الحمد الله.
ورحب أيضاً بوفد أمني عربي وإسلامي ودولي، أن يأتي إلى غزة، ونعرض لهم كل الحقائق التي تملكها المؤسسة الأمنية.
وأكد الحية، نحن ماضون ونسعى بكل جهد لتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة، ولكن لن نكون جزءاً من مجلس وطني، يفصل الضفة عن باقي الوطن، ويُكرس الانقسام.
وختم حديثه بالقول: نطالب إخواننا في الضفة، أن يعدلوا عن اجتماع المجلس الوطني، الذي يضر بالوحدة الوطنية.
ورحب الحية بتشكيل لجنة وطنية من الفصائل ومن فتح ومن اللجنة التنفيذية؛ للقدوم إلى غزة، لمعرفة ملابسات وحقائق جريمتي محاولة اغتيال أبو نعيم، واستهداف موكب الحمد الله.
ورحب أيضاً بوفد أمني عربي وإسلامي ودولي، أن يأتي إلى غزة، ونعرض لهم كل الحقائق التي تملكها المؤسسة الأمنية.
وأكد الحية، نحن ماضون ونسعى بكل جهد لتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة، ولكن لن نكون جزءاً من مجلس وطني، يفصل الضفة عن باقي الوطن، ويُكرس الانقسام.
وختم حديثه بالقول: نطالب إخواننا في الضفة، أن يعدلوا عن اجتماع المجلس الوطني، الذي يضر بالوحدة الوطنية.

التعليقات