الشعبية: عقد (الوطني) بهذه الصيغة يَصب في صالح صفقة ترامب
رام الله - دنيا الوطن
جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تحذيرها من مخاطر عقد جلسة المجلس الوطني، غير التوحيدية، المقرر عقدها في رام الله أواخر الشهر الحالي، وانعكاساتها السلبية على وحدة شعبنا، مؤكدة على أنها ستواصل العمل حتى اللحظة الأخيرة من أجل منع
جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تحذيرها من مخاطر عقد جلسة المجلس الوطني، غير التوحيدية، المقرر عقدها في رام الله أواخر الشهر الحالي، وانعكاساتها السلبية على وحدة شعبنا، مؤكدة على أنها ستواصل العمل حتى اللحظة الأخيرة من أجل منع
انعقادها بهذه الصيغة الحالية، وضرورة الالتزام بمقررات الإجماع الوطني في القاهرة وبيروت، والتي أكدت على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي جديد بمشاركة الكل الوطني.
جاء ذلك، خلال لقاء سياسي عقده المكتب السياسي للجبهة الشعبية اليوم في قاعة الهلال الأحمر– حيدر عبد الشافي بمدينة غزة، ناقشت فيه مخاطر انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، واستعراض نتائج اللقاء الثنائي بين الجبهة وفتح بالقاهرة، بحضور إعلامي لافت، ومشاركة واسعة من قيادات العمل الوطني
جاء ذلك، خلال لقاء سياسي عقده المكتب السياسي للجبهة الشعبية اليوم في قاعة الهلال الأحمر– حيدر عبد الشافي بمدينة غزة، ناقشت فيه مخاطر انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، واستعراض نتائج اللقاء الثنائي بين الجبهة وفتح بالقاهرة، بحضور إعلامي لافت، ومشاركة واسعة من قيادات العمل الوطني
والمجتمعي وحشد نسوي وشبابي والمخاتير والأعيان.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الدكتور رباح مهنا في مداخلة له، أن المجلس الوطني بصيغته الحالية ينعقد في ظروف صعبة وخطيرة، كان يجب أن تكون دافعاً لعقد جلسة مجلس وطني توحيدي جديد لمواجهة هذه المخاطر، إلا أنه بدلاً من ذلك
يتم عقد هذه الجلسة بهذه الخطوة التي تتعارض مع القرارات الوطنية وموقف الإجماع الوطني، وهي تساهم بإضعاف المنظمة وتهدد شرعية هيئاتها، وستضعف الوحدة الوطنية وجهود إنهاء الانقسام في الوقت ذاته.
واستدرك د. مهنا قائلاً: "كنا نتمنى عقد مجلس وطني يحضره الجميع بتوافق وطني على طريق إنجاز الوحدة الوطنية، ولكن القيادة المتنفذة، اتخذت قراراً بعقد هذه الجلسة، وبهذه الصيغة بدون أي تشاور مع أحد، وبطريقة تضمن لهم أغلبية".
وشدد مهنا على أن الجبهة، ارتكزت في موقفها المبدئي من عدم المشاركة في هذه الخطوة غير التوحيدية على عدة محددات، وهي: أنها تنطلق في مواقفها الرافضة من منطلقات وطنية، وأنها لن تنزلق إلى أسلوب الردح والتجريح، بل ستعالج كل الخلافات بالمعارضة الديمقراطية الشعبية، وستعمل على تحشيد جماهير شعبنا وقواه خلف هذا الموقف المبدئي.
وأضاف مهنا بأن عقد هذه الجلسة في رام الله بهذه الصيغة يصب في خدمة محاولات تمرير المخططات التي تستهدف قضتينا الفلسطينية، وعلى رأسها خطة (ترامب)، لافتاً إلى أن الرئيس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يساهم بهذه الخطوة في مخطط فصل غزة.
وشدد مهنا على أن الجبهة ستعمل بقوة من أجل رفع الإجراءات العقابية المفروضة على القطاع، مؤكداً أنه لا يجوز للرئيس إنسانياً ووطنياً أن يفرض هكذا عقوبات على أبناء شعبه في الوقت الذي نواجه جميعاً مخاطر وتحديات كبيرة.
وأضاف مهنا بأن الجبهة ستعمل مع الجميع من أجل استثمار الوحدة الوطنية التي تحققت في الميدان عبر انتفاضة العودة، وستمع أي محاولات لتمزيق هذه الوحدة وصولاً لوحدة شاملة على كافة المستويات، مشيراً أن الجبهة تواصل جهدها ومعها قوى وشخصيات وطنية من أجل أن تمتد انتفاضة العودة إلى الضفة والمناطق المحتلة عام 1948 والشتات.
ولفت مهنا إلى أن هناك جهوداً حثيثة تبذلها الجبهة وكل القوى وقطاعات شعبنا المشاركة في انتفاضة العودة من أجل تقليل الخسائر البشرية التي يتعرض لها أبناء شعبنا خلال اشتباكهم الشعبي في مسيرات العودة، وفي الوقت ذاته ستعمل على
أن تحقق هذه الانتفاضة المزيد من الضرر والاستنزاف والإرباك لعدونا.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الدكتور رباح مهنا في مداخلة له، أن المجلس الوطني بصيغته الحالية ينعقد في ظروف صعبة وخطيرة، كان يجب أن تكون دافعاً لعقد جلسة مجلس وطني توحيدي جديد لمواجهة هذه المخاطر، إلا أنه بدلاً من ذلك
يتم عقد هذه الجلسة بهذه الخطوة التي تتعارض مع القرارات الوطنية وموقف الإجماع الوطني، وهي تساهم بإضعاف المنظمة وتهدد شرعية هيئاتها، وستضعف الوحدة الوطنية وجهود إنهاء الانقسام في الوقت ذاته.
واستدرك د. مهنا قائلاً: "كنا نتمنى عقد مجلس وطني يحضره الجميع بتوافق وطني على طريق إنجاز الوحدة الوطنية، ولكن القيادة المتنفذة، اتخذت قراراً بعقد هذه الجلسة، وبهذه الصيغة بدون أي تشاور مع أحد، وبطريقة تضمن لهم أغلبية".
وشدد مهنا على أن الجبهة، ارتكزت في موقفها المبدئي من عدم المشاركة في هذه الخطوة غير التوحيدية على عدة محددات، وهي: أنها تنطلق في مواقفها الرافضة من منطلقات وطنية، وأنها لن تنزلق إلى أسلوب الردح والتجريح، بل ستعالج كل الخلافات بالمعارضة الديمقراطية الشعبية، وستعمل على تحشيد جماهير شعبنا وقواه خلف هذا الموقف المبدئي.
وأضاف مهنا بأن عقد هذه الجلسة في رام الله بهذه الصيغة يصب في خدمة محاولات تمرير المخططات التي تستهدف قضتينا الفلسطينية، وعلى رأسها خطة (ترامب)، لافتاً إلى أن الرئيس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يساهم بهذه الخطوة في مخطط فصل غزة.
وشدد مهنا على أن الجبهة ستعمل بقوة من أجل رفع الإجراءات العقابية المفروضة على القطاع، مؤكداً أنه لا يجوز للرئيس إنسانياً ووطنياً أن يفرض هكذا عقوبات على أبناء شعبه في الوقت الذي نواجه جميعاً مخاطر وتحديات كبيرة.
وأضاف مهنا بأن الجبهة ستعمل مع الجميع من أجل استثمار الوحدة الوطنية التي تحققت في الميدان عبر انتفاضة العودة، وستمع أي محاولات لتمزيق هذه الوحدة وصولاً لوحدة شاملة على كافة المستويات، مشيراً أن الجبهة تواصل جهدها ومعها قوى وشخصيات وطنية من أجل أن تمتد انتفاضة العودة إلى الضفة والمناطق المحتلة عام 1948 والشتات.
ولفت مهنا إلى أن هناك جهوداً حثيثة تبذلها الجبهة وكل القوى وقطاعات شعبنا المشاركة في انتفاضة العودة من أجل تقليل الخسائر البشرية التي يتعرض لها أبناء شعبنا خلال اشتباكهم الشعبي في مسيرات العودة، وفي الوقت ذاته ستعمل على
أن تحقق هذه الانتفاضة المزيد من الضرر والاستنزاف والإرباك لعدونا.

التعليقات