مصرف الصفا (الإسلامي) يُشارك برعاية المؤتمر الدولي الثامن لكلية الشريعة بجامعة النجاح
رام الله - دنيا الوطن
قدم مصرف الصفا (الإسلامي) رعاية للمؤتمر الدولي الثامن لكلية الشريعة، والذي عقد في جامعة النجاح في السادس والعشرين من الشهر الجاري، تحت عنوان "الصيرفة الإسلامية في فلسطين بين الواقع والمأمول".
قدم مصرف الصفا (الإسلامي) رعاية للمؤتمر الدولي الثامن لكلية الشريعة، والذي عقد في جامعة النجاح في السادس والعشرين من الشهر الجاري، تحت عنوان "الصيرفة الإسلامية في فلسطين بين الواقع والمأمول".
وذلك بمشاركة وحضور كل من وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف دعيس، والسيد مصطفى صلاح، ممثلاً عن محافظ سلطة النقد الفلسطينية، والدكتور ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح الوطنية، والشيخ إبراهيم عوض الله، ممثلاً عن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، والدكتور جمال الكيلاني، عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح، وبمشاركة نخبة من الباحثين والعلماء والمختصين ومؤسسات البحث والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني وعدد كبير من الطلاب.
وحول هذه الرعاية، أكد نضال البرغوثي، مدير عام مصرف الصفا، اهتمام المصرف بتقديم الرعاية والدعم للمؤتمر الدولي الذي يتناول الصيرفة الإسلامية، انطلاقاً من أهمية عرض الأوراق البحثية والعلمية حول الموضوع، الذي يشهد تنامياً وتطوراً وإقبالاً متزايداً في فلسطين، مضيفاً أن هذه الرعاية تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية التي يلتزم بها مصرف الصفا منذ نشأته قبيل عامين، سعياً للنهوض بقطاع الصيرفة الإسلامية، لاسيما من خلال تناوله من النواحي العلمية والشرعية ومناقشة الدراسات المتخصصة في هذا المجال.
هذا وقد شارك في المؤتمر د. علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومستشار المدير العام لمصرف الصفا، نضال البرغوثي لشؤون الرقابة الشرعية من خلال تقنية الاتصال الصوتي.
وحول هذه الرعاية، أكد نضال البرغوثي، مدير عام مصرف الصفا، اهتمام المصرف بتقديم الرعاية والدعم للمؤتمر الدولي الذي يتناول الصيرفة الإسلامية، انطلاقاً من أهمية عرض الأوراق البحثية والعلمية حول الموضوع، الذي يشهد تنامياً وتطوراً وإقبالاً متزايداً في فلسطين، مضيفاً أن هذه الرعاية تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية التي يلتزم بها مصرف الصفا منذ نشأته قبيل عامين، سعياً للنهوض بقطاع الصيرفة الإسلامية، لاسيما من خلال تناوله من النواحي العلمية والشرعية ومناقشة الدراسات المتخصصة في هذا المجال.
هذا وقد شارك في المؤتمر د. علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومستشار المدير العام لمصرف الصفا، نضال البرغوثي لشؤون الرقابة الشرعية من خلال تقنية الاتصال الصوتي.
ويذكر أن الدكتور القرة داغي، لديه العديد من الدراسات الفقهية والاقتصادية ومؤلفات في فقه البنوك الإسلامية، والإقتصاد الإسلامي والكثير من الأبحاث، وهو عضو في نحو 35 مؤسسة مصرفية ومالية إسلامية.
وثمّن البرغوثي جهود اللجنة التحضيرية والقائمين على المؤتمر من كلية الشريعة في جامعة النجاح، مشيداً باهتمام إدارة جامعة النجاح الوطنية وإدارة الكلية، لتخصيص قضايا الصيرفة الإسلامية كموضوع رئيس لمؤتمرها الثامن، لما له من أهمية
بالغة في خدمة الأفراد والأمة الإسلامية جمعاء، وبما يشمل مناقشة آخر المستجدات الاقتصادية المعاصرة والتحديات، التي تواجه المصارف الإسلامية في ظل التطورات العالمية الأخيرة.
وتمنى البرغوثي، أن يسهم المؤتمر الدولي بالوصول إلى مخرجات قيمة لتعزيز الوعي الجمعي حول أهمية دور الصيرفة الإسلامية وكيفية تطويرها في فلسطين، والخروج بالرؤى المناسبة التي تقدم علاجاً وحلولاً للمعيقات والتحديات التي قد
تحد من نمو هذا القطاع ، مشيراً إلى أن تمكين المصارف الإسلامية، سيساهم بشكل كبير في تطوير القطاع المالي والمصرفي العام في فلسطين، وتحقيق مبدأ الشمول المالي، لما له من دور مهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وثمّن البرغوثي جهود اللجنة التحضيرية والقائمين على المؤتمر من كلية الشريعة في جامعة النجاح، مشيداً باهتمام إدارة جامعة النجاح الوطنية وإدارة الكلية، لتخصيص قضايا الصيرفة الإسلامية كموضوع رئيس لمؤتمرها الثامن، لما له من أهمية
بالغة في خدمة الأفراد والأمة الإسلامية جمعاء، وبما يشمل مناقشة آخر المستجدات الاقتصادية المعاصرة والتحديات، التي تواجه المصارف الإسلامية في ظل التطورات العالمية الأخيرة.
وتمنى البرغوثي، أن يسهم المؤتمر الدولي بالوصول إلى مخرجات قيمة لتعزيز الوعي الجمعي حول أهمية دور الصيرفة الإسلامية وكيفية تطويرها في فلسطين، والخروج بالرؤى المناسبة التي تقدم علاجاً وحلولاً للمعيقات والتحديات التي قد
تحد من نمو هذا القطاع ، مشيراً إلى أن تمكين المصارف الإسلامية، سيساهم بشكل كبير في تطوير القطاع المالي والمصرفي العام في فلسطين، وتحقيق مبدأ الشمول المالي، لما له من دور مهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

التعليقات