كاتب إسرائيلي: على القادة الإسرائيليين وحماس مواجهة هذه الحقيقة
رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب الإسرائيلي، ألون بن مائير، إن المظاهرات الفلسطينية المستمرة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، أثبتت على نحو غير مفاجئ أنها عنيفة.
وأوضح بن مائير، أنه "في حال استمرت هذه المظاهرات حتى منتصف الشهر المقبل، كما خططت حركة حماس فإنه من المرجح أن يُقتل المزيد من الفلسطينيين بينما يزيد احتمال قيام إسرائيل بغزو غزة للمرة الرابعة في محاولة منها لإنهاء الأزمة".
وأضاف: "بغض النظر عن الكيفية التي ستنتهي بها هذه الحرب، فإن أكبر الخاسرين هم الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني، وما هو محزن حقا أنه عندما يستقر الغبار في النهاية ويتم دفن الموتى والجرحى يتماثلون للشفاء، لا يتغير شيء على أرض الواقع، وسوف تستمر الندوب النفسية والعاطفية المتبادلة والإستياء والكراهية في استهلاك الطرفين من الداخل وبكثافة أكبر، وستكون مسألة وقت فقط حتّى يُستأنف العنف القاتل".
وتابع: "اللوم يقع بالكامل على القادة الإسرائيليين وحماس، والأزمة الداخلية في غزة تبعث على الغثيان وتتخطى بؤس التعاسة الإنسانية؛ فالفقر متفش ومياه الشرب النقية نادرة ومياه المجاري تتدفق في الشوارع والبنية التحتية متداعية والكهرباء مقطوعة معظم ساعات النهار والرعاية الطبية متخلفة والبطالة موهنة والتعليم دون المستوى واليأس يملأ الهواء".
وأكمل بن مائير: "بدلاً من التركيز على هذه الأمراض الإجتماعية والإقتصادية المرعبة وتخفيف معاناة شعبها، تستثمر حماس مئات الملايين من الدولارات في بناء الأنفاق وشراء الأسلحة وتصنيعها وتدريب آلاف المقاتلين لخوض حرب خاسرة أخرى".
واستطرد: "تريد حماس رفع الحصار ولكنها غير راغبة في نبذ العنف كأداة لتحقيق هدفها السياسي في إقامة دولة فلسطينية إسلامية، إنها تطالب بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة مع العلم أن هذا المطلب مستحيل ولا يمكن لأي حكومة إسرائيلية، بغض النظر عن توجهها السياسي، أن تنظر فيه لأنه سيؤدي إلى طمس شخصية إسرائيل اليهودية".
وتابع: "من أجل تعزيز أجندتها السياسية يدعو ميثاق حماس علانية إلى تدمير إسرائيل مع العلم تماماً أن هذا الهدف ليس سوى نقطة الإنطلاق التي تصب في مصلحة حكومة نتنياهو اليمينية، إلى جانب ذلك لو كان بمقدور حماس أن تهدد وجود إسرائيل، لما بقيت على قيد الحياة يوماً آخر"، وفق تعبيره.
واستكمل: "مما لا شك فيه أن حماس تلقي باللوم على إسرائيل في محنة الفلسطينيين بينما تقدم طلبات سخيفة للاستهلاك العام، مدركةً أن أيا من إدعاءاتها لن يؤتي ثماره في ظل رفض إسرائيل لأي تنازلات، طالما أن حماس متمسكة بمواقفها".
واستطرد: "سياسة حكومة نتنياهو تجاه حماس لا تحقق نتائج أفضل بكثير؛ إنها تستند إلى فرضية أن حماس هي ببساطة مجموعة من المقاتلين الإسلاميين لا يمكن إصلاحها وتلقي باللوم في الأوضاع البائسة في غزة على قيادتها، وعليه، فقد وجد نتنياهو وشركاؤه أنه من المريح عدم تحمل أي مسؤولية، مع العلم أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر وأن المواجهة العنيفة الحالية كانت كلها حتمية"، وفق الكاتب الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تفعل سوى القليل لتخفيف الوضع وربطت أي تخفيف للحصار المفروض على حماس بإلقاء حماس أسلحتها مع الإدراك بأن هذا المطلب هو بمثابة استسلام لن تقبله حماس أبداً، كما أن نتنياهو وشركاؤه المتشددون ركنوا إلى فكرة أن الإنفجارات العنيفة في غزة ستحدث مراراً وتكراراً وخيار إسرائيل الوحيد هو قمعها بالقوة وانتظار الجولة التالية.
واستكمل: "من أجل كسب الدعم الشعبي يعطي نتنياهو، الذي يعتبر من كبار المتلاعبين والمثيرين للخوف، الكثير من المصداقية للاحتجاج العلني من أنّ الهدف النهائي لحماس هو إقامة دولة إسلامية تسيطر على كل فلسطين بما فيها إسرائيل".
وقال: "المشكلة هي أنه لا حكومة نتنياهو ولا حماس على استعداد لقبول الواقع على الأرض وهو التعايش الذي لا بديل له سوى الكارثة، والسؤال هو كيف نعمل لإيجاد حل لصراعهم في سياق حتمية التعايش على الأرض".
وأضاف: "بالنظر إلى أن الظروف غير الإنسانية في غزة لا تطاق وأن العنف لا بد أن ينفجر مراراً وتكراراً، يجب أن تشعر إسرائيل بالقلق إزاء مسؤوليتها الأخلاقية بالإضافة إلى أمنها القومي. وبالنسبة لحماس، الوقت آخذ في النفاد، فلم يعد باستطاعتها أن تركب على ظهر الفقراء والمساكين واليائسين الفلسطينيين وأن تضع اللوم على إسرائيل فقط. أغلبية الفلسطينيين في غزة لم تعد تمرّ عليهم هذه الحجة، إنهم يريدون الخلاص، وهم يريدونه الآن".
قال الكاتب الإسرائيلي، ألون بن مائير، إن المظاهرات الفلسطينية المستمرة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، أثبتت على نحو غير مفاجئ أنها عنيفة.
وأوضح بن مائير، أنه "في حال استمرت هذه المظاهرات حتى منتصف الشهر المقبل، كما خططت حركة حماس فإنه من المرجح أن يُقتل المزيد من الفلسطينيين بينما يزيد احتمال قيام إسرائيل بغزو غزة للمرة الرابعة في محاولة منها لإنهاء الأزمة".
وأضاف: "بغض النظر عن الكيفية التي ستنتهي بها هذه الحرب، فإن أكبر الخاسرين هم الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني، وما هو محزن حقا أنه عندما يستقر الغبار في النهاية ويتم دفن الموتى والجرحى يتماثلون للشفاء، لا يتغير شيء على أرض الواقع، وسوف تستمر الندوب النفسية والعاطفية المتبادلة والإستياء والكراهية في استهلاك الطرفين من الداخل وبكثافة أكبر، وستكون مسألة وقت فقط حتّى يُستأنف العنف القاتل".
وتابع: "اللوم يقع بالكامل على القادة الإسرائيليين وحماس، والأزمة الداخلية في غزة تبعث على الغثيان وتتخطى بؤس التعاسة الإنسانية؛ فالفقر متفش ومياه الشرب النقية نادرة ومياه المجاري تتدفق في الشوارع والبنية التحتية متداعية والكهرباء مقطوعة معظم ساعات النهار والرعاية الطبية متخلفة والبطالة موهنة والتعليم دون المستوى واليأس يملأ الهواء".
وأكمل بن مائير: "بدلاً من التركيز على هذه الأمراض الإجتماعية والإقتصادية المرعبة وتخفيف معاناة شعبها، تستثمر حماس مئات الملايين من الدولارات في بناء الأنفاق وشراء الأسلحة وتصنيعها وتدريب آلاف المقاتلين لخوض حرب خاسرة أخرى".
واستطرد: "تريد حماس رفع الحصار ولكنها غير راغبة في نبذ العنف كأداة لتحقيق هدفها السياسي في إقامة دولة فلسطينية إسلامية، إنها تطالب بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة مع العلم أن هذا المطلب مستحيل ولا يمكن لأي حكومة إسرائيلية، بغض النظر عن توجهها السياسي، أن تنظر فيه لأنه سيؤدي إلى طمس شخصية إسرائيل اليهودية".
وتابع: "من أجل تعزيز أجندتها السياسية يدعو ميثاق حماس علانية إلى تدمير إسرائيل مع العلم تماماً أن هذا الهدف ليس سوى نقطة الإنطلاق التي تصب في مصلحة حكومة نتنياهو اليمينية، إلى جانب ذلك لو كان بمقدور حماس أن تهدد وجود إسرائيل، لما بقيت على قيد الحياة يوماً آخر"، وفق تعبيره.
واستكمل: "مما لا شك فيه أن حماس تلقي باللوم على إسرائيل في محنة الفلسطينيين بينما تقدم طلبات سخيفة للاستهلاك العام، مدركةً أن أيا من إدعاءاتها لن يؤتي ثماره في ظل رفض إسرائيل لأي تنازلات، طالما أن حماس متمسكة بمواقفها".
واستطرد: "سياسة حكومة نتنياهو تجاه حماس لا تحقق نتائج أفضل بكثير؛ إنها تستند إلى فرضية أن حماس هي ببساطة مجموعة من المقاتلين الإسلاميين لا يمكن إصلاحها وتلقي باللوم في الأوضاع البائسة في غزة على قيادتها، وعليه، فقد وجد نتنياهو وشركاؤه أنه من المريح عدم تحمل أي مسؤولية، مع العلم أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر وأن المواجهة العنيفة الحالية كانت كلها حتمية"، وفق الكاتب الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تفعل سوى القليل لتخفيف الوضع وربطت أي تخفيف للحصار المفروض على حماس بإلقاء حماس أسلحتها مع الإدراك بأن هذا المطلب هو بمثابة استسلام لن تقبله حماس أبداً، كما أن نتنياهو وشركاؤه المتشددون ركنوا إلى فكرة أن الإنفجارات العنيفة في غزة ستحدث مراراً وتكراراً وخيار إسرائيل الوحيد هو قمعها بالقوة وانتظار الجولة التالية.
واستكمل: "من أجل كسب الدعم الشعبي يعطي نتنياهو، الذي يعتبر من كبار المتلاعبين والمثيرين للخوف، الكثير من المصداقية للاحتجاج العلني من أنّ الهدف النهائي لحماس هو إقامة دولة إسلامية تسيطر على كل فلسطين بما فيها إسرائيل".
وقال: "المشكلة هي أنه لا حكومة نتنياهو ولا حماس على استعداد لقبول الواقع على الأرض وهو التعايش الذي لا بديل له سوى الكارثة، والسؤال هو كيف نعمل لإيجاد حل لصراعهم في سياق حتمية التعايش على الأرض".
وأضاف: "بالنظر إلى أن الظروف غير الإنسانية في غزة لا تطاق وأن العنف لا بد أن ينفجر مراراً وتكراراً، يجب أن تشعر إسرائيل بالقلق إزاء مسؤوليتها الأخلاقية بالإضافة إلى أمنها القومي. وبالنسبة لحماس، الوقت آخذ في النفاد، فلم يعد باستطاعتها أن تركب على ظهر الفقراء والمساكين واليائسين الفلسطينيين وأن تضع اللوم على إسرائيل فقط. أغلبية الفلسطينيين في غزة لم تعد تمرّ عليهم هذه الحجة، إنهم يريدون الخلاص، وهم يريدونه الآن".

التعليقات