بسيسو والقنصل البلجيكي العام يبحثان عمل المكتبة الوطنية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أطلع وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، دانييلي هافين، القنصل البلجيكي العام، على الخطوات التي تم إنجازها في عمل المكتبة منذ قرار الرئيس محمود عباس بإنشائها، وتحويل قصر الضيافة سابقاً والأرض المحيطة فيه، ومساحتها تقترب من أربعين دونماً إلى مقر لها.
وجاء ذلك، خلال لقاء جمعهما في مقر المكتب الوطنية الفلسطينية، حيث تحدث بسيسو عن أهمية المكتبة الوطنية على الصعيدين الوطني والثقافي، لافتاً إلى أن هناك أكثر من مستوى لافتتاح المكتبة الوطنية الفلسطينية، أولها يبدأ في الثالث من أيار/ مايو وحتى الثالث عشر منه، بتنظيم معرض فلسطين الدولي للكتاب في دورته الحادية عشرة، لأول مرة في مقر المكتبة الوطنية، وعلى مساحة خمسة آلاف متر مربع كانت مخصصة في السابق كمبهط للطائرات، والآن تتحول إلى أرض للمعارض.
وشدد بسيسو، على أهمية التعاون ما بين فلسطين وبلجيكا في العديد من المجالات الثقافية، وخاصة ما يتعلق بالمكتبة الوطنية، للإفادة من التجربة البلجيكية في هذا المجال، مشيراً بأن مبنى قصر الضيافة سابقاً من المقرر تحويله إلى مركز ثقافي متعدد الأغراض، في حين سيتم إنشاء مبنى المكتبة الوطنية بحيث يحتوي على متطلبات هذا المبنى فيما يتعلق بغرف الترميم، والحفظ، والتجليد، إضافة إلى التقنيات الحديثة والرقمنة، بحيث تتحول المكتبة إلى جسر للتواصل مع الثقافات الأخرى، وليس فقط خزانة لحفظ الموروث الفلسطيني على أكثر من صعيد، وذلك عبر إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة مع العديد من المكتبات الوطنية في الدول العربية والعالم، إضافة إلى مؤسسات ذات علاقة وتلعب دوراً مهماً في هذا المجال مثل (يونسكو) و(وايبو) وغيرهما.
وأشار بسيسو إلى أن لإنشاء المكتبة الوطنية، علاوة على حفظ الموروث الفلسطيني والتراث غير المادي بكافة أشكاله وتثبيت حقوق الملكية الفكرية، رسالتين: الأولى تتعلق ببث رسالة الأمل عبر بوابة الثقافة، والثانية بتوفير عشرات فرص العمل للمختصين من الشباب الفلسطيني.
وأبدت هافين القنصل البلجيكي العام، قبل تجولها رفقة الوزير بسيسو في المساحة المخصصة لاستضافة معرض فلسطيين الدولي للكتاب في مقر المكتبة الوطنية، حماستها للمشاركة البلجيكية في المعرض، وكذلك تواصل اللقاءات لبحث آليات التعاون فيما يتعلق بالمكتبة الوطنية خاصة، وفي العلاقات الثقافية بين البلدين عامة.
أطلع وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، دانييلي هافين، القنصل البلجيكي العام، على الخطوات التي تم إنجازها في عمل المكتبة منذ قرار الرئيس محمود عباس بإنشائها، وتحويل قصر الضيافة سابقاً والأرض المحيطة فيه، ومساحتها تقترب من أربعين دونماً إلى مقر لها.
وجاء ذلك، خلال لقاء جمعهما في مقر المكتب الوطنية الفلسطينية، حيث تحدث بسيسو عن أهمية المكتبة الوطنية على الصعيدين الوطني والثقافي، لافتاً إلى أن هناك أكثر من مستوى لافتتاح المكتبة الوطنية الفلسطينية، أولها يبدأ في الثالث من أيار/ مايو وحتى الثالث عشر منه، بتنظيم معرض فلسطين الدولي للكتاب في دورته الحادية عشرة، لأول مرة في مقر المكتبة الوطنية، وعلى مساحة خمسة آلاف متر مربع كانت مخصصة في السابق كمبهط للطائرات، والآن تتحول إلى أرض للمعارض.
وشدد بسيسو، على أهمية التعاون ما بين فلسطين وبلجيكا في العديد من المجالات الثقافية، وخاصة ما يتعلق بالمكتبة الوطنية، للإفادة من التجربة البلجيكية في هذا المجال، مشيراً بأن مبنى قصر الضيافة سابقاً من المقرر تحويله إلى مركز ثقافي متعدد الأغراض، في حين سيتم إنشاء مبنى المكتبة الوطنية بحيث يحتوي على متطلبات هذا المبنى فيما يتعلق بغرف الترميم، والحفظ، والتجليد، إضافة إلى التقنيات الحديثة والرقمنة، بحيث تتحول المكتبة إلى جسر للتواصل مع الثقافات الأخرى، وليس فقط خزانة لحفظ الموروث الفلسطيني على أكثر من صعيد، وذلك عبر إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة مع العديد من المكتبات الوطنية في الدول العربية والعالم، إضافة إلى مؤسسات ذات علاقة وتلعب دوراً مهماً في هذا المجال مثل (يونسكو) و(وايبو) وغيرهما.
وأشار بسيسو إلى أن لإنشاء المكتبة الوطنية، علاوة على حفظ الموروث الفلسطيني والتراث غير المادي بكافة أشكاله وتثبيت حقوق الملكية الفكرية، رسالتين: الأولى تتعلق ببث رسالة الأمل عبر بوابة الثقافة، والثانية بتوفير عشرات فرص العمل للمختصين من الشباب الفلسطيني.
وأبدت هافين القنصل البلجيكي العام، قبل تجولها رفقة الوزير بسيسو في المساحة المخصصة لاستضافة معرض فلسطيين الدولي للكتاب في مقر المكتبة الوطنية، حماستها للمشاركة البلجيكية في المعرض، وكذلك تواصل اللقاءات لبحث آليات التعاون فيما يتعلق بالمكتبة الوطنية خاصة، وفي العلاقات الثقافية بين البلدين عامة.

التعليقات