المطران حنا: لن تتمكن اي قوة في عالمنا من تصفية قضيتنا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد اكاديمي من بولندا ضم عددا من اساتذة الجامعات البولندية والذين وصلوا في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي لفلسطين وذلك بهدف التعرف على مدينة القدس ومقدساتها عن كثب كما وسيزورون عددا من المؤسسات الجامعية والاكاديمية الفلسطينية وقد ابتدأ الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومتمنيا لهم التوفيق والنجاح في المهمة الاكاديمية والعلمية والثقافية التي اتوا من اجلها .
قال في كلمته بأن مدينة القدس تختلف عن اي مدينة اخرى في عالمنا فلها طابعها الخاص انها المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث وتحتضن كما هائلا من المواقع الدينية والتاريخية والتراثية التي تتميز بها ، ففي كل زاوية في مدينتنا هنالك تاريخ مجيد .
القدس مدينة السلام وحاملة رسالة المحبة والاخوة بين الانسان واخيه الانسان ، القدس حاملة لرسالة السماء ، انها سلم ما بين الارض والسماء ، انها قطعة من السماء على الارض انها مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس بحق شعبنا ومقدساتنا واوقافنا من انتهاكات خطيرة وسياسات عنصرية غير مسبوقة .
بالتزامن مع سعيكم الهادف للتعرف على القدس وتاريخها نتمنى منكم ايضا ان تتعرفوا على انسانها ، فالقدس ليست حجارة صماء كما انها ليست فقط المقدسات التي تشير الى تاريخها المجيد فحسب بل هي ايضا الانسان الرازح تحت الاحتلال والذي يسعى للعيش بحرية وكرامة في هذه الارض المقدسة .
من احب فلسطين وسعى للتعرف على مدينة القدس وتاريخها وتراثها ومقدساتها يجب ان يلتفت ايضا الى انسانها المعذب والمتألم والمقموع والمضطهد ، ان شعبنا الفلسطيني تعرض لنكبات ونكسات ومظالم لا عد لها ولا حصر ويحق لهذا الشعب ان ينعم بالسلام والطمأنينة والحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
بعد 70 عاما على نكبة شعبنا يحق لنا ان نطالب بأن تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة وان تزول كافة المظاهر الاحتلالية ، بعد مرور كل هذه السنوات من المظالم التي تعرض لها شعبنا ما زلنا متمسكين بحقوقنا وما زال الفلسطينيون المشردون والمنكوبون يتوقون الى يوم عودتهم الى وطنهم الام .
لن تتمكن اي قوة غاشمة في عالمنا من تصفية قضيتنا وانهاء وجودنا وسلب حقوقنا فالقضية الفلسطينية هي قضية شعب حي يعشق الحرية والكرامة والتي ناضل وما زال يناضل في سبيلها حتى يعود الحق السليب الى اصحابه.
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ، نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا كما انها قضية كافة احرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية والدفاع عن حقوق الانسان.
وضع الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له اوقافنا ومقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا كما تحدث عن عراقة الحضور المسيحي في فلسطين مبرزا اهم المحطات التاريخية المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد اكاديمي من بولندا ضم عددا من اساتذة الجامعات البولندية والذين وصلوا في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي لفلسطين وذلك بهدف التعرف على مدينة القدس ومقدساتها عن كثب كما وسيزورون عددا من المؤسسات الجامعية والاكاديمية الفلسطينية وقد ابتدأ الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومتمنيا لهم التوفيق والنجاح في المهمة الاكاديمية والعلمية والثقافية التي اتوا من اجلها .
قال في كلمته بأن مدينة القدس تختلف عن اي مدينة اخرى في عالمنا فلها طابعها الخاص انها المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث وتحتضن كما هائلا من المواقع الدينية والتاريخية والتراثية التي تتميز بها ، ففي كل زاوية في مدينتنا هنالك تاريخ مجيد .
القدس مدينة السلام وحاملة رسالة المحبة والاخوة بين الانسان واخيه الانسان ، القدس حاملة لرسالة السماء ، انها سلم ما بين الارض والسماء ، انها قطعة من السماء على الارض انها مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس بحق شعبنا ومقدساتنا واوقافنا من انتهاكات خطيرة وسياسات عنصرية غير مسبوقة .
بالتزامن مع سعيكم الهادف للتعرف على القدس وتاريخها نتمنى منكم ايضا ان تتعرفوا على انسانها ، فالقدس ليست حجارة صماء كما انها ليست فقط المقدسات التي تشير الى تاريخها المجيد فحسب بل هي ايضا الانسان الرازح تحت الاحتلال والذي يسعى للعيش بحرية وكرامة في هذه الارض المقدسة .
من احب فلسطين وسعى للتعرف على مدينة القدس وتاريخها وتراثها ومقدساتها يجب ان يلتفت ايضا الى انسانها المعذب والمتألم والمقموع والمضطهد ، ان شعبنا الفلسطيني تعرض لنكبات ونكسات ومظالم لا عد لها ولا حصر ويحق لهذا الشعب ان ينعم بالسلام والطمأنينة والحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
بعد 70 عاما على نكبة شعبنا يحق لنا ان نطالب بأن تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة وان تزول كافة المظاهر الاحتلالية ، بعد مرور كل هذه السنوات من المظالم التي تعرض لها شعبنا ما زلنا متمسكين بحقوقنا وما زال الفلسطينيون المشردون والمنكوبون يتوقون الى يوم عودتهم الى وطنهم الام .
لن تتمكن اي قوة غاشمة في عالمنا من تصفية قضيتنا وانهاء وجودنا وسلب حقوقنا فالقضية الفلسطينية هي قضية شعب حي يعشق الحرية والكرامة والتي ناضل وما زال يناضل في سبيلها حتى يعود الحق السليب الى اصحابه.
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ، نفتخر بانتماءنا لفلسطين الارض المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا كما انها قضية كافة احرار العالم المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية والدفاع عن حقوق الانسان.
وضع الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له اوقافنا ومقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا كما تحدث عن عراقة الحضور المسيحي في فلسطين مبرزا اهم المحطات التاريخية المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
