جلسة حوارية عن البيئة والزراعة في نادي الذيد
رام الله - دنيا الوطن
بحضور الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة نظم نادي الذيد الثقافي الرياضي، ضمن مبادراته المجتمعية والوطنية، ومواكبة لمبادرات "عام زايد"، جلسة حوارية حول الزراعة والبيئة.
ركزت الجلسة على استعراض فكر وارث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة ورجل البيئة الأول، واهتمامه بالبيئة والقطاع الزراعي على وجه الخصوص، وجهود وتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة التي استكملت مسيرة المغفور له بما حقق تطور ونمو عام لقطاعات المجتمع كافة.
واستعرض المشاركون في الجلسة الحوارية التي أقيمت في "مشتل القايدي، " جهود وزارة التغير المناخي والبيئة في نشر الوعي البيئي والاهتمام بدعم قطاع الزراعة والمزارعين في الدولة، بالإضافة إلى استعراض أهم التحديات التي تواجه القطاع والآليات الصحيحة للتغلب عليها.
وعقب الجلسة قام الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي يرافقه الحضور بجولة في أرجاء المشتل، اطلعوا خلالها على النباتات والأشجار البرية التي يتم العمل على إكثارها، وآليات الزراعة والري المتطورة المستخدمة في المشتل.
وأثنى على جهود ومبادرات نادي الذيد التي تستهدف رفع الوعي العام للمجتمع، وبالأخص في المجالات المؤثرة اقتصاديا وبيئيا مثل القطاع الزراعي، وأشاد بجهود رجل الأعمال الإماراتي سالم القايدي في إكثار النباتات الصحراوية.
ومن جهته قال سعادة سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد: "إن النادي أخذ على عاتقه ومنذ التأسيس التفاعل مع المبادرات المجتمعية، والتركيز على ما يهم المجتمع من قضايا ومواضيع"، وتقدم بالشكر الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، مثنياً على الدور الذي تبذله وزارة التغير المناخي والبيئة في الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية ودعم القطاعات المتعلقة بها كافة من زراعة وصيد وثروة حيوانية وتنوع بيولوجي.
وتوجه بالشكر إلى المواطن سالم القايدي على جهوده، مشيرا إلى أن مشتل القايدي يسهم في إكثار النباتات البرية ضمن محميات أو في المزارع أو البيوت، بما يحمي هذه الأصناف من الانقراض وتوسيع الغطاء النباتي.
إلى ذلك شارك في الجلسة الحوارية كلا من سعادة راشد عبد الله المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات وسعادة سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد وسعادة محمد مصبح مترف الطنيجي وأعضاء مجلس إدارة النادي وسالم القايدي صاحب مشتل القايدي.
بحضور الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة نظم نادي الذيد الثقافي الرياضي، ضمن مبادراته المجتمعية والوطنية، ومواكبة لمبادرات "عام زايد"، جلسة حوارية حول الزراعة والبيئة.
ركزت الجلسة على استعراض فكر وارث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة ورجل البيئة الأول، واهتمامه بالبيئة والقطاع الزراعي على وجه الخصوص، وجهود وتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة التي استكملت مسيرة المغفور له بما حقق تطور ونمو عام لقطاعات المجتمع كافة.
واستعرض المشاركون في الجلسة الحوارية التي أقيمت في "مشتل القايدي، " جهود وزارة التغير المناخي والبيئة في نشر الوعي البيئي والاهتمام بدعم قطاع الزراعة والمزارعين في الدولة، بالإضافة إلى استعراض أهم التحديات التي تواجه القطاع والآليات الصحيحة للتغلب عليها.
وعقب الجلسة قام الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي يرافقه الحضور بجولة في أرجاء المشتل، اطلعوا خلالها على النباتات والأشجار البرية التي يتم العمل على إكثارها، وآليات الزراعة والري المتطورة المستخدمة في المشتل.
وأثنى على جهود ومبادرات نادي الذيد التي تستهدف رفع الوعي العام للمجتمع، وبالأخص في المجالات المؤثرة اقتصاديا وبيئيا مثل القطاع الزراعي، وأشاد بجهود رجل الأعمال الإماراتي سالم القايدي في إكثار النباتات الصحراوية.
ومن جهته قال سعادة سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد: "إن النادي أخذ على عاتقه ومنذ التأسيس التفاعل مع المبادرات المجتمعية، والتركيز على ما يهم المجتمع من قضايا ومواضيع"، وتقدم بالشكر الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، مثنياً على الدور الذي تبذله وزارة التغير المناخي والبيئة في الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية ودعم القطاعات المتعلقة بها كافة من زراعة وصيد وثروة حيوانية وتنوع بيولوجي.
وتوجه بالشكر إلى المواطن سالم القايدي على جهوده، مشيرا إلى أن مشتل القايدي يسهم في إكثار النباتات البرية ضمن محميات أو في المزارع أو البيوت، بما يحمي هذه الأصناف من الانقراض وتوسيع الغطاء النباتي.
إلى ذلك شارك في الجلسة الحوارية كلا من سعادة راشد عبد الله المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات وسعادة سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد وسعادة محمد مصبح مترف الطنيجي وأعضاء مجلس إدارة النادي وسالم القايدي صاحب مشتل القايدي.
