الحية: لن نَعترف بمُخرجات جلسات المجلس الوطني ونُطالب بتأجيله
رام الله - دنيا الوطن
أكد خليل الحية، النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن المجلس لن يعترف بمُخرجات جلسات المجلس الوطني المقبل في رام الله.
جاء تصريح الحية، خلال جلسة المجلس التشريعي اليوم الخميس، لمناقشة تقرير اللجنة القانونية، بشأن الدعوة لعقد المجلس الوطني، مطالباً بتأجيل عقد جلسات الوطني.
وشدد الحية، على أن عقد المجلس الوطني، سيهز بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية التاريخية، مؤكداً حرصه على أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية، البيت الوطني الجامع للكل الفلسطيني.
وقال الحية: "في الوقت الذي تتعرض فيه القضية لمؤامرات وبحاجة لرص الصفوف وتحقيق الوحدة، تأتي خطوة اجتماع الوطني؛ لتهيئة الأجواء، وتحضير المشهد الفلسطيني لتسهيل تمرير (صفقة القرن)، التي لا يمكن لها أن تمر إلا بإعادة تمثيل الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
واعتبر الحية، أن مخرجات جلسات المجلس الوطني في حال عقدها، لن تكون مُلزمة للشعب الفلسطيني، محذراً كل المراقبين من العرب والمسلمين والعالم الحر، من عقد صفقات مع مخرجات هذا الاجتماع، كون الفلسطينيين لا يعترفون به.
واقترح الحية على رئاسة المجلس التشريعي، أن تبعث برسالة لجميع الأطراف (جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمم المتحدة)، تُحذرهم من مغبة انعقاد المجلس الوطني.
أكد خليل الحية، النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن المجلس لن يعترف بمُخرجات جلسات المجلس الوطني المقبل في رام الله.
جاء تصريح الحية، خلال جلسة المجلس التشريعي اليوم الخميس، لمناقشة تقرير اللجنة القانونية، بشأن الدعوة لعقد المجلس الوطني، مطالباً بتأجيل عقد جلسات الوطني.
وشدد الحية، على أن عقد المجلس الوطني، سيهز بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية التاريخية، مؤكداً حرصه على أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية، البيت الوطني الجامع للكل الفلسطيني.
وقال الحية: "في الوقت الذي تتعرض فيه القضية لمؤامرات وبحاجة لرص الصفوف وتحقيق الوحدة، تأتي خطوة اجتماع الوطني؛ لتهيئة الأجواء، وتحضير المشهد الفلسطيني لتسهيل تمرير (صفقة القرن)، التي لا يمكن لها أن تمر إلا بإعادة تمثيل الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
واعتبر الحية، أن مخرجات جلسات المجلس الوطني في حال عقدها، لن تكون مُلزمة للشعب الفلسطيني، محذراً كل المراقبين من العرب والمسلمين والعالم الحر، من عقد صفقات مع مخرجات هذا الاجتماع، كون الفلسطينيين لا يعترفون به.
واقترح الحية على رئاسة المجلس التشريعي، أن تبعث برسالة لجميع الأطراف (جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمم المتحدة)، تُحذرهم من مغبة انعقاد المجلس الوطني.

التعليقات