جرائم كراهية قومية في شمال الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن ما تسمى بعصابة (بطاقة الثمن)، نفذت الليلة قبل الماضية، ثلاث عمليات تخريب على خلفية قومية، في قرية (إكسال) في الجليل، وفي بلدتي دير عمار وجالود في الضفة الغربية.
وتم في إكسال إشعال النيران في مركبتين وكتابة شعار: "أيها اليهود تعالوا ننتصر"، وفي دير عمار، تم كتابة شعار "سنأخذ مصيرنا بأيدينا" على السيارات، والى جانبه اسم ناشط يميني تم اعتقاله مؤخراً، بسبب الاشتباه بقيامه بأعمال تخريب على خلفية قومية، وفي جالود تم كتابة شعارات مماثلة، وقد فتحت الشرطة تحقيقاً لكنها لم تعتقل أي مشبوه بارتكاب جرائم الكراهية هذه.
وقال نور حبشي، أحد سكان إكسال، الذي تم إضرام النيران في سيارته، إن السيارة كانت متوقفة بالقرب من منزله.
وأضاف: "لا نعرف من فعل ذلك، أتمنى أن تحضر الشرطة هؤلاء المجرمون للعدالة، لبالغ الحظ انتهى الأمر هذه المرة بإحراق سيارتين، لكن النيران لم تكن بعيدة الوصول إلى المنزل وعندها كانت ستنتهي بكارثة".
وأكد نائب رئيس المجلس المحلي في إكسال، باسل دراوشة، لصحيفة (هآرتس): "إن هذا الحدث دنيء وإجرامي ينبع من التحريض المستمر ضد العرب والفلسطينيين، لقد وقعت في السابق أحداث مماثلة في الناعورة وأم الفحم والفريديس وأماكن أخرى، وآمل أن تصل الشرطة، وقوات الأمن هذه المرة إلى المجرمين".
وجاء من مقر مكافحة العنصرية: "حالات بطاقة الثمن تتفشى، ومؤخراً وقعت العديد من الحالات في الضفة الغربية، ولا شك أن الشرطة لا تفعل ما يكفي، لم يتم الإبلاغ عن أي معتقل، ويبدو أن الأمر لم يُؤخذ على محمل الجد، المعالجة السيئة للشرطة، للأسف، تضفي الشرعية على هذه الحالات، وقد أدى ذلك إلى اتساعها نحو القرى العربية داخل إسرائيل أيضًا".
وكتب النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة على حسابه في (تويتر) "إن التحريض يجر التحريض، بطاقة الثمن هي نتيجة مباشرة لعجز واستهتار الشرطة والحكومة، بكل ما يتعلق بحياة الفلسطينيين في إسرائيل والضفة الغربية، لا يوجد تطبيق للقانون ولا تحقيق ولا لوائح اتهام، يوجد عنف فقط".
ويشار إلى أنه خلال الشهرين الماضيين، وقعت سلسلة من الهجمات من قبل نشطاء اليمين المتطرف على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، خاصة في منطقة نابلس، ووفقاً لأرقام (الشاباك)، فإن عدد الحوادث منذ بداية العام، قد ارتفع بالفعل عن العام الماضي، وفي أحد الحوادث، ولأول مرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، تم إحراق مسجد في قرية عقربة، جنوب شرق نابلس.
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن ما تسمى بعصابة (بطاقة الثمن)، نفذت الليلة قبل الماضية، ثلاث عمليات تخريب على خلفية قومية، في قرية (إكسال) في الجليل، وفي بلدتي دير عمار وجالود في الضفة الغربية.
وتم في إكسال إشعال النيران في مركبتين وكتابة شعار: "أيها اليهود تعالوا ننتصر"، وفي دير عمار، تم كتابة شعار "سنأخذ مصيرنا بأيدينا" على السيارات، والى جانبه اسم ناشط يميني تم اعتقاله مؤخراً، بسبب الاشتباه بقيامه بأعمال تخريب على خلفية قومية، وفي جالود تم كتابة شعارات مماثلة، وقد فتحت الشرطة تحقيقاً لكنها لم تعتقل أي مشبوه بارتكاب جرائم الكراهية هذه.
وقال نور حبشي، أحد سكان إكسال، الذي تم إضرام النيران في سيارته، إن السيارة كانت متوقفة بالقرب من منزله.
وأضاف: "لا نعرف من فعل ذلك، أتمنى أن تحضر الشرطة هؤلاء المجرمون للعدالة، لبالغ الحظ انتهى الأمر هذه المرة بإحراق سيارتين، لكن النيران لم تكن بعيدة الوصول إلى المنزل وعندها كانت ستنتهي بكارثة".
وأكد نائب رئيس المجلس المحلي في إكسال، باسل دراوشة، لصحيفة (هآرتس): "إن هذا الحدث دنيء وإجرامي ينبع من التحريض المستمر ضد العرب والفلسطينيين، لقد وقعت في السابق أحداث مماثلة في الناعورة وأم الفحم والفريديس وأماكن أخرى، وآمل أن تصل الشرطة، وقوات الأمن هذه المرة إلى المجرمين".
وجاء من مقر مكافحة العنصرية: "حالات بطاقة الثمن تتفشى، ومؤخراً وقعت العديد من الحالات في الضفة الغربية، ولا شك أن الشرطة لا تفعل ما يكفي، لم يتم الإبلاغ عن أي معتقل، ويبدو أن الأمر لم يُؤخذ على محمل الجد، المعالجة السيئة للشرطة، للأسف، تضفي الشرعية على هذه الحالات، وقد أدى ذلك إلى اتساعها نحو القرى العربية داخل إسرائيل أيضًا".
وكتب النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة على حسابه في (تويتر) "إن التحريض يجر التحريض، بطاقة الثمن هي نتيجة مباشرة لعجز واستهتار الشرطة والحكومة، بكل ما يتعلق بحياة الفلسطينيين في إسرائيل والضفة الغربية، لا يوجد تطبيق للقانون ولا تحقيق ولا لوائح اتهام، يوجد عنف فقط".
ويشار إلى أنه خلال الشهرين الماضيين، وقعت سلسلة من الهجمات من قبل نشطاء اليمين المتطرف على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، خاصة في منطقة نابلس، ووفقاً لأرقام (الشاباك)، فإن عدد الحوادث منذ بداية العام، قد ارتفع بالفعل عن العام الماضي، وفي أحد الحوادث، ولأول مرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، تم إحراق مسجد في قرية عقربة، جنوب شرق نابلس.

التعليقات