إسرائيل تقيم مستوطنة لقوات جيشها على أراضٍ فلسطينية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس)، أن السلطات الإسرائيلية، بدأت، الاثنين الماضي، بالتحضير لإنشاء حي جديد للمًسرحين من الخدمة العسكرية في قوات الجيش على أراضي صودرت من سكان صور باهر في القدس الشرقية.
وسيقام الحي بجانب حي "قصر المندوب السامي"، على الأراضي التي صودرت في السبعينيات.
ووصلت قوات من (دائرة أراضي إسرائيل) وسلطة الجباية، أمس الأول، إلى الأراضي المعدة لبناء الحي، وقامت باقتلاع عشرات أشجار الزيتون التي زرعها الفلسطينيون هناك.
وتخطط إسرائيل لبناء 180 وحدة إسكان ستخصص للمُسرحين من الشرطة وقوات الجيش الأخرى، ورغم مصادرة هذه الأرض منذ فترة طويلة إلا أن الدولة قررت مؤخراً فقط تخصيصها لإقامة حي لقوات الجيش.
واستأنفت جمعية حقوق المواطن ضد القرار إلى المحكمة العليا، مدعية أنه يميز ضد العرب، لكن المحكمة العليا رفضت الالتماس بعد أن ردت الدولة بأن 20٪ من أفراد قوات الجيش هم "من أبناء الأقلية العربية".
وقالت حركة (السلام الآن): إنه يكاد لا يوجد أي فلسطيني من سكان القدس في قوات الجيش، ولذلك فإن الحي معد لتوطين إسرائيليين فقط.
وقد أعدت وزارة الإسكان خطة لبناء الحي، وقبل أربع سنوات، قدمت دائرة الأراضي الإسرائيلية دعوى بالإخلاء ضد أصحاب الأرض، عائلة نمر من صور باهر.
وكانت هذه الأسرة قد زرعت طوال سنوات أشجار الزيتون على مساحة ستة دونمات.
وفي إعلان نشرته دائرة أراضي إسرائيل، زعمت أن العائلة "غزت" الأرض، وكتبت أنه "بما أن الغزاة لم يخلوا الأرض، قام مفتشو دائرة الأراضي الإسرائيلية بإجراءات تنفيذية في المنطقة، برفقة الشرطة وشرطة الحدود، ومع المعدات الميكانيكية والهندسية. وسيطر المفتشون على الأرض وأزالوا الأشجار. وتم تنظيف المنطقة وإعدادها للتسويق، ووضعوا لافتة تحذر من غزو الأرض".
وقامت سلطة الأراضي بالاستيلاء على أشجار الزيتون التي تم اقتلاعها وزرعتها في الحديقة القومية في القدس، وفقا لبيان دائرة الأراضي.
وزعم يوآب ساسون، مدير ما يسمى "لواء القدس في قسم الحفاظ على الأراضي في دائرة أراضي إسرائيل" قائلًا: إن "الغزاة وصلوا في يوم صاف إلى المكان وزرعوه بالأشجار من خلال محاولة فرض وقائع على الأرض، السلطة أدارت صراعا قضائيا تحدد في نهايته أنهم غزاة ويجب عليهم إخلاء الأشجار، لكنهم امتنعوا عن عمل ذلك، ولذلك قام المفتشون بإخلاء الأشجار من الأرض من أجل تسويقها، وقمنا بإدارة حملة خاصة لنقل حوالي 60 شجرة زيتون كبيرة من الأرض، بمصادقة من موظف الغابات وبواسطة المعدات الملائمة.
وأعاد المفتشون إلى مستودع الأراضي العامة المنطقة التي ستقام عليها مباني توفر حلا إسكانيا لعائلات كثيرة معنية بإقامة بيوتها في المكان".
وقالت حركة (السلام الآن): "هذه ليست مصادرة شرعية للأغراض العامة، وإنما مصادرة غير شرعية تأخذ الأرض من جمهور واحد، الفلسطينيين، وتعطيها للجمهور الإسرائيلي.
وأضافت: يمكن للسفير الأمريكي أن يرى هذا الواقع القبيح من نافذة السفارة، التي تقع على بعد كيلومتر واحد فقط من بستان الزيتون الذي تم اقتلاعه: واقع القدس المقسمة، قدس التمييز والظلم".
أكدت صحيفة (هآرتس)، أن السلطات الإسرائيلية، بدأت، الاثنين الماضي، بالتحضير لإنشاء حي جديد للمًسرحين من الخدمة العسكرية في قوات الجيش على أراضي صودرت من سكان صور باهر في القدس الشرقية.
وسيقام الحي بجانب حي "قصر المندوب السامي"، على الأراضي التي صودرت في السبعينيات.
ووصلت قوات من (دائرة أراضي إسرائيل) وسلطة الجباية، أمس الأول، إلى الأراضي المعدة لبناء الحي، وقامت باقتلاع عشرات أشجار الزيتون التي زرعها الفلسطينيون هناك.
وتخطط إسرائيل لبناء 180 وحدة إسكان ستخصص للمُسرحين من الشرطة وقوات الجيش الأخرى، ورغم مصادرة هذه الأرض منذ فترة طويلة إلا أن الدولة قررت مؤخراً فقط تخصيصها لإقامة حي لقوات الجيش.
واستأنفت جمعية حقوق المواطن ضد القرار إلى المحكمة العليا، مدعية أنه يميز ضد العرب، لكن المحكمة العليا رفضت الالتماس بعد أن ردت الدولة بأن 20٪ من أفراد قوات الجيش هم "من أبناء الأقلية العربية".
وقالت حركة (السلام الآن): إنه يكاد لا يوجد أي فلسطيني من سكان القدس في قوات الجيش، ولذلك فإن الحي معد لتوطين إسرائيليين فقط.
وقد أعدت وزارة الإسكان خطة لبناء الحي، وقبل أربع سنوات، قدمت دائرة الأراضي الإسرائيلية دعوى بالإخلاء ضد أصحاب الأرض، عائلة نمر من صور باهر.
وكانت هذه الأسرة قد زرعت طوال سنوات أشجار الزيتون على مساحة ستة دونمات.
وفي إعلان نشرته دائرة أراضي إسرائيل، زعمت أن العائلة "غزت" الأرض، وكتبت أنه "بما أن الغزاة لم يخلوا الأرض، قام مفتشو دائرة الأراضي الإسرائيلية بإجراءات تنفيذية في المنطقة، برفقة الشرطة وشرطة الحدود، ومع المعدات الميكانيكية والهندسية. وسيطر المفتشون على الأرض وأزالوا الأشجار. وتم تنظيف المنطقة وإعدادها للتسويق، ووضعوا لافتة تحذر من غزو الأرض".
وقامت سلطة الأراضي بالاستيلاء على أشجار الزيتون التي تم اقتلاعها وزرعتها في الحديقة القومية في القدس، وفقا لبيان دائرة الأراضي.
وزعم يوآب ساسون، مدير ما يسمى "لواء القدس في قسم الحفاظ على الأراضي في دائرة أراضي إسرائيل" قائلًا: إن "الغزاة وصلوا في يوم صاف إلى المكان وزرعوه بالأشجار من خلال محاولة فرض وقائع على الأرض، السلطة أدارت صراعا قضائيا تحدد في نهايته أنهم غزاة ويجب عليهم إخلاء الأشجار، لكنهم امتنعوا عن عمل ذلك، ولذلك قام المفتشون بإخلاء الأشجار من الأرض من أجل تسويقها، وقمنا بإدارة حملة خاصة لنقل حوالي 60 شجرة زيتون كبيرة من الأرض، بمصادقة من موظف الغابات وبواسطة المعدات الملائمة.
وأعاد المفتشون إلى مستودع الأراضي العامة المنطقة التي ستقام عليها مباني توفر حلا إسكانيا لعائلات كثيرة معنية بإقامة بيوتها في المكان".
وقالت حركة (السلام الآن): "هذه ليست مصادرة شرعية للأغراض العامة، وإنما مصادرة غير شرعية تأخذ الأرض من جمهور واحد، الفلسطينيين، وتعطيها للجمهور الإسرائيلي.
وأضافت: يمكن للسفير الأمريكي أن يرى هذا الواقع القبيح من نافذة السفارة، التي تقع على بعد كيلومتر واحد فقط من بستان الزيتون الذي تم اقتلاعه: واقع القدس المقسمة، قدس التمييز والظلم".

التعليقات