انعقاد احتفالية مشروع تمكين الطلائع في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية احتفالية مشروع تمكين الطلائع START، والذي نفذته الكلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، وذلك بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، السيد محمد أبو سليمان مسئول برنامج الطلائع والشباب في اليونيسف، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الرسمية والجامعات وطلبة المدارس المشاركة في المشروع.
ويعتبر مشروع تمكين الطلائع START الذي تنفذه الكلية بالشراكة مع الوزارة وبتمويل من اليونيسف من المشاريع النوعية التي تستهدف طلبة الصف العاشر في 25 من مدارس الثانوية على مستوى قطاع غزة، والذين زاد عددهم عن 3 الاف طالب وطالبة حصلوا على برنامج تدريبي مكثف في مجال ريادة الأعمال، ثم تم اختيار أفضل 100 طالب وطالبة حصلوا على تدريب متقدم في نفس المجال، وذلك بهدف اكتشاف النواة المميزة فيما بينهم القادرة على الإبداع في مجال ريادة الأعمال لتنفيذ مجموعة من المشاريع المستدامة والتي تحقق مصادر دخل للطلبة وتسهم في تنمية المجتمع.
وفي مطلع الاحتفال رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: "نرحب بكم ضيوفنا الأعزاء اليوم ونحن نحتفي بهذه الفعالية التي نستشعر أهميتها، حيث رأينا اليوم نتاج هذا العمل الذي نفخر به والذي جسد الروح الحقيقية التي يتمتع بها طلبة الصف العاشر من الابداع والتفكير الحر وإيجاد وسائل جديدة تنم عن قدرة هائلة لديهم لإخراج مكنونات الابداع الراقي".
وأضاف رستم: "الجهد الضخم الذي بذله أبناءنا من طلبة الصف العاشر يشجعنا ويدفعنا جميعا كل في موقعه سواء على صعيد الكلية الجامعية أو وزارة التربية والتعليم العالي وجميع المؤسسات المحلية والدولية لرعاية هذه المواهب واحتضانها وأن نكرس الكثير من الجهود لرعاية صناع الغد وأمل المستقبل الذين أكدوا للجميع قدرتهم الفائقة على الإبداع في مجال العمل الريادي".
من جانبه قال الدكتور زياد ثابت: "لقد اكتسب هذا المشروع أهميته كونه يطبق في واحة الابداع والتميز، الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والتي دائما تكون سباقة لاحتضان مثل هذه المشاريع التي تركز على الإبداع والابتكار والتميز، إضافة إلى تمويل المشروع من مؤسسة دولية لها باع كبير في خدمة المجتمع الفلسطيني وتحرص دوما على مشاركة الوزارة الهم في أحلك الظروف، وتركيز المشروع كذلك على فئة مميزة هم طلبة الصف العاشر في الثانوية والذين يتمتعون بقدرات عالية لاستيعاب أفكار المشروع التي تركز على ريادة الأعمال".
من ناحية أخرى شكر السيد محمد أبو سليمان الطلائع الرياديين المشاركين في المشروع وعبر عن سعادته بنجاح مشروع تمكين الطلائع START في تحقيق كافة الأهداف المرجوة منه، مساهمته في تحقيق إضافة نوعية بتكوين بذرة مبشرة من رياديي الأعمال في مدارس الثانوية، مقدما شكره لكل من ساهم وشارك في إنجاح المشروع بدءا بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية رائدة التميز والإبداع وحاضنة المبدعين والمتميزين، وكذلك لوزارة التربية والتعليم العالي على جهودها الكبيرة في دعم الروح الإبداعية للطلبة.
وفي ختام الاحتفال كرمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية كلا من وزارة التربية والتعليم العالي واليونيسف ومنحتهم درع الكلية التكريمي تقديرا لجهودهم في إنجاح مشروع تمكين الطلائع START، كما وكرمت جميع مدارس المشاركة في المشروع، ثم كرمت الفرق الطلابية الفائزة بجائزة أفضل مشروع ريادي ومنحتهم الجوائز المالية المخصصة لكل مركز.
الجدير بالذكر أنه قبل بدء احتفالية مشروع تمكين الطلائع START انطلق رئيس الكلية وبرفقته الوفود المشاركة لقص شريط معرض مشاريع الطلبة الريادية وتجولوا بين زاوياه وجوانبه، والذي اشتمل على مجموعة متميزة من المشاريع الريادية مثل مشروع تطوير الووكر الطبي، ومشروع كاشف نسبة المياه في الخزان، ومشروع انتاج قوالب زراعية مزينة، ومشروع مطرزاتي ويضم أزياء عصرية بلمسات التراث الفلسطيني، ومشروع انتاج صمغ محلي لاستخدامات متعددة، ومشروع لتدوير خامات البيئة لإنتاج أثاث منزلي، ومشروع متتبع ذكي لتأمين الدراجات النارية، ومشروع إنتاج وسائل تعليمية من مواد تالفة، وغيرها من المشاريع المتميزة.
عقدت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية احتفالية مشروع تمكين الطلائع START، والذي نفذته الكلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، وذلك بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، السيد محمد أبو سليمان مسئول برنامج الطلائع والشباب في اليونيسف، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الرسمية والجامعات وطلبة المدارس المشاركة في المشروع.
ويعتبر مشروع تمكين الطلائع START الذي تنفذه الكلية بالشراكة مع الوزارة وبتمويل من اليونيسف من المشاريع النوعية التي تستهدف طلبة الصف العاشر في 25 من مدارس الثانوية على مستوى قطاع غزة، والذين زاد عددهم عن 3 الاف طالب وطالبة حصلوا على برنامج تدريبي مكثف في مجال ريادة الأعمال، ثم تم اختيار أفضل 100 طالب وطالبة حصلوا على تدريب متقدم في نفس المجال، وذلك بهدف اكتشاف النواة المميزة فيما بينهم القادرة على الإبداع في مجال ريادة الأعمال لتنفيذ مجموعة من المشاريع المستدامة والتي تحقق مصادر دخل للطلبة وتسهم في تنمية المجتمع.
وفي مطلع الاحتفال رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: "نرحب بكم ضيوفنا الأعزاء اليوم ونحن نحتفي بهذه الفعالية التي نستشعر أهميتها، حيث رأينا اليوم نتاج هذا العمل الذي نفخر به والذي جسد الروح الحقيقية التي يتمتع بها طلبة الصف العاشر من الابداع والتفكير الحر وإيجاد وسائل جديدة تنم عن قدرة هائلة لديهم لإخراج مكنونات الابداع الراقي".
وأضاف رستم: "الجهد الضخم الذي بذله أبناءنا من طلبة الصف العاشر يشجعنا ويدفعنا جميعا كل في موقعه سواء على صعيد الكلية الجامعية أو وزارة التربية والتعليم العالي وجميع المؤسسات المحلية والدولية لرعاية هذه المواهب واحتضانها وأن نكرس الكثير من الجهود لرعاية صناع الغد وأمل المستقبل الذين أكدوا للجميع قدرتهم الفائقة على الإبداع في مجال العمل الريادي".
من جانبه قال الدكتور زياد ثابت: "لقد اكتسب هذا المشروع أهميته كونه يطبق في واحة الابداع والتميز، الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والتي دائما تكون سباقة لاحتضان مثل هذه المشاريع التي تركز على الإبداع والابتكار والتميز، إضافة إلى تمويل المشروع من مؤسسة دولية لها باع كبير في خدمة المجتمع الفلسطيني وتحرص دوما على مشاركة الوزارة الهم في أحلك الظروف، وتركيز المشروع كذلك على فئة مميزة هم طلبة الصف العاشر في الثانوية والذين يتمتعون بقدرات عالية لاستيعاب أفكار المشروع التي تركز على ريادة الأعمال".
من ناحية أخرى شكر السيد محمد أبو سليمان الطلائع الرياديين المشاركين في المشروع وعبر عن سعادته بنجاح مشروع تمكين الطلائع START في تحقيق كافة الأهداف المرجوة منه، مساهمته في تحقيق إضافة نوعية بتكوين بذرة مبشرة من رياديي الأعمال في مدارس الثانوية، مقدما شكره لكل من ساهم وشارك في إنجاح المشروع بدءا بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية رائدة التميز والإبداع وحاضنة المبدعين والمتميزين، وكذلك لوزارة التربية والتعليم العالي على جهودها الكبيرة في دعم الروح الإبداعية للطلبة.
وفي ختام الاحتفال كرمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية كلا من وزارة التربية والتعليم العالي واليونيسف ومنحتهم درع الكلية التكريمي تقديرا لجهودهم في إنجاح مشروع تمكين الطلائع START، كما وكرمت جميع مدارس المشاركة في المشروع، ثم كرمت الفرق الطلابية الفائزة بجائزة أفضل مشروع ريادي ومنحتهم الجوائز المالية المخصصة لكل مركز.
الجدير بالذكر أنه قبل بدء احتفالية مشروع تمكين الطلائع START انطلق رئيس الكلية وبرفقته الوفود المشاركة لقص شريط معرض مشاريع الطلبة الريادية وتجولوا بين زاوياه وجوانبه، والذي اشتمل على مجموعة متميزة من المشاريع الريادية مثل مشروع تطوير الووكر الطبي، ومشروع كاشف نسبة المياه في الخزان، ومشروع انتاج قوالب زراعية مزينة، ومشروع مطرزاتي ويضم أزياء عصرية بلمسات التراث الفلسطيني، ومشروع انتاج صمغ محلي لاستخدامات متعددة، ومشروع لتدوير خامات البيئة لإنتاج أثاث منزلي، ومشروع متتبع ذكي لتأمين الدراجات النارية، ومشروع إنتاج وسائل تعليمية من مواد تالفة، وغيرها من المشاريع المتميزة.
