السفير الرويضي يستقبل رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالقدس

السفير الرويضي يستقبل رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
استقبل السفير احمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين اليوم في مكتب تمثيل المنظمة بمدينة رام الله رئيس لجنة تسير الاعمال في الغرفة التجارية الصناعية لمحافظة القدس الاستاذ كمال عبيدات وعضو اللجنة الاستاذ ناجي عودة.

حيث اطلع عبيدات السفير الرويضي على أوضاع القدس الاقتصادية وبشكل خاص معاناة تجار البلدة القديمة بفعل اجراءات الاحتلال، وضعف القوة الشرائية مع سياسة الاغلاق التي تمارسها سلطات الاحتلال على مدينة القدس، ونوه الى الاحتياجات العاحلة لدعم صمود التجار والمحلات التجارية في البلدة القديمة .

وشرح عبيدات أوضاع الغرفة التجارية الصناعية في القدس والتي أسست في العام  1936 والدور الاستثنائي المناط بها عن باقي الغرف التجارية في المحافظات الفلسطينية بفعل أنها تعمل في القدس أولا ، واوضاع القدس الاستثنائية التي تتطلب تدخلا اكبر من الغرفة بما يحقق الدعم للتجار وللقطاعات التنموية المختلفة المرتبطة بتطوير الحياة الاقتصادية في المدينة المقدسة، وكذلك ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في القدس بشكل خاص بما يؤدي الى ضرورة وضع الخطط والبرامج ومساهمة المؤسسات المانحة بما يمكن من تمكين الغرفة من القيام بدورها.

وابرق عبيدات من خلال السفير الرويضي التحية والتقدير للامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي الدكتور يوسف العثيمين، واشاد بدور منظمة التعاون الاسلامي وممثلها في فلسطين بالاهتمام بالقدس ودعم وتمكين المواطنين والمؤسسات المقدسية.

بدوره رحب السفير الرويضي برئيس لجنة تسير الاعمال عبيدات وزيارته لمكتب تمثيل منظمة التعاون الاسلامي لدى فلسطين، وقدم له شرحا عن دور منظمة التعاون الاسلامي وآليات عملها وبشكل خاص في دعم التمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني  والتركيز على مدينة القدس بحكم أوضاعها الاستثنائية والاحتياجات الخاصة لدعم المؤسسات فيها وبشكل خاص اشار الى الغرفة التجارية الصناعية باعتبارها عنوان الحركة الاقتصادية في المدينة.

وعبر الرويضي عن تقديره لمجلس تسير الاعمال وضرورة تبني الخطط والبرامج من أجل التواصل مع اجهزة منظمة التعاون الاسلامي المختلفة والمتخصصة بالتنمية الاقتصادية ، واكد مواصلة منظمة التعاون الاسلامي العمل على تعزيز الدعم التي تقدمة الدول والمؤسسات والشعوب في الدول الاعضاء ومن خلال الاجهزة التابعة لها، لصالح مدينة القدس وتمكين أهلها والمحافظة على هويتها العربية الاسلامية.