الحسيني يترأس اجتماعاً للمؤسسات العاملة بالمسجد الأقصى استعداداً لشهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير شؤون القدس، المحافظ عدنان الحسيني، خلال ترؤسه صباح اليوم، الأربعاء، اجتماعاً للمؤسسات العاملة في المسجد الأقصى على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، والتكامل بين كافة المؤسسات العاملة في مجال تقديم الإسعاف والرعاية الطبية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، لزوار المسجد الأقصى المبارك وتوزيعه ضمن المهام المُناطة بكل مؤسسة عاملة، حسب تخصصها.
فيما أوضح حمدي الرجبي، الوكيل المساعد لوزارة شؤون القدس، ومنسق ملف المؤسسات في وزارة ومحافظة القدس، أن هذا الجهد جاء استكمالاً، ونتاجاً لما تم البدء به في السنوات الماضية، كعمل مشترك لفريق العمل الموحد لتذليل الصعوبات والعقبات التي تعترض سبيل العمل، وتعزيز سبل التعاون المشترك من خلال التواصل الدائم مع المؤسسات، وتوزيع الأدوار بينها، مؤكداً على التنسيق التام مع دائرة الأوقاف الإسلامية، كونها المسؤول الأول، وصاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة.
واتفق الحضور على الاستمرار والمضي قدما بتطبيق العمل المشترك في التعميم على طواقمهم العاملة في الالتزام بالقوانين واللوائح التي تم الاتفاق عليها كخارطة ومنظومة عمل في المسجد الأقصى المبارك، وذلك خدمة للمصلين وزوار المسجد الأقصى.
يشار إلى أن الاجتماع، شارك فيه إضافة إلى الرجبي كل من أحمد سرور عن المركز الصحي العربي (عيادات الطوارئ بالأقصى)، محمد عبد عن جمعية نوران الخيرية، محمد غرابلة عن جمعية اتحاد المسعفين العرب، ماهر محيسن عن مفوضية كشافة القدس، فيما مثل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس كل من محمد حواش، نضال أبو غربية، وإبراهيم أبو دلو، ومثل جمعية مسعفين بلا حدود، وسام حمودة، ونسيم أبو رجب، وجمعية برج اللقلق ممثلاً عنها مروان نوفل، ومدير الدفاع المدني الرائد محمد الأقرع، وعن وزارة شؤون القدس أسعد صانوري، مدير تمويل المؤسسات، ومن محافظة القدس الشريف مدير الشؤون العامة فواز حمايل.
أكد وزير شؤون القدس، المحافظ عدنان الحسيني، خلال ترؤسه صباح اليوم، الأربعاء، اجتماعاً للمؤسسات العاملة في المسجد الأقصى على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، والتكامل بين كافة المؤسسات العاملة في مجال تقديم الإسعاف والرعاية الطبية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، لزوار المسجد الأقصى المبارك وتوزيعه ضمن المهام المُناطة بكل مؤسسة عاملة، حسب تخصصها.
فيما أوضح حمدي الرجبي، الوكيل المساعد لوزارة شؤون القدس، ومنسق ملف المؤسسات في وزارة ومحافظة القدس، أن هذا الجهد جاء استكمالاً، ونتاجاً لما تم البدء به في السنوات الماضية، كعمل مشترك لفريق العمل الموحد لتذليل الصعوبات والعقبات التي تعترض سبيل العمل، وتعزيز سبل التعاون المشترك من خلال التواصل الدائم مع المؤسسات، وتوزيع الأدوار بينها، مؤكداً على التنسيق التام مع دائرة الأوقاف الإسلامية، كونها المسؤول الأول، وصاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة.
واتفق الحضور على الاستمرار والمضي قدما بتطبيق العمل المشترك في التعميم على طواقمهم العاملة في الالتزام بالقوانين واللوائح التي تم الاتفاق عليها كخارطة ومنظومة عمل في المسجد الأقصى المبارك، وذلك خدمة للمصلين وزوار المسجد الأقصى.
يشار إلى أن الاجتماع، شارك فيه إضافة إلى الرجبي كل من أحمد سرور عن المركز الصحي العربي (عيادات الطوارئ بالأقصى)، محمد عبد عن جمعية نوران الخيرية، محمد غرابلة عن جمعية اتحاد المسعفين العرب، ماهر محيسن عن مفوضية كشافة القدس، فيما مثل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس كل من محمد حواش، نضال أبو غربية، وإبراهيم أبو دلو، ومثل جمعية مسعفين بلا حدود، وسام حمودة، ونسيم أبو رجب، وجمعية برج اللقلق ممثلاً عنها مروان نوفل، ومدير الدفاع المدني الرائد محمد الأقرع، وعن وزارة شؤون القدس أسعد صانوري، مدير تمويل المؤسسات، ومن محافظة القدس الشريف مدير الشؤون العامة فواز حمايل.

التعليقات