لبنى القاسمي تدعو لتعزيز التعاون البحثي بين شباب المنطقة في تكنولوجيا الاتصالات

رام الله - دنيا الوطن
دعت لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد الشباب الجامعيين في بلدان المنطقة إلى العمل بجد لتعزيز التفاعل والتواصل البحثي في ما بينهم في مجالات تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية على نحو يعبر الحدود الوطنية لبلدانهم، وأن يكونوا أكثر ابتكاراً وسعياً للاستفادة من فرص التعاون في دراسة الاتجاهات والتحديات التي تواجه بلدانهم في هذا الميدان.

جاء ذلك في كلمة وجهتها  للمؤتمر السنوي العاشر لأبحاث الطلبة الجامعيين حول الحوسبة التطبيقية الذي تنظمه كلية الابتكار التقني بجامعة زايد ، وانطلقت أعماله اليوم وتستمر غداً في فرع الجامعة بدبي.. بحضور سعادة الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة وسعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية والدكتورة ماريلين روبرتس نائبة مدير جامعة زايد والدكتور محسن أنسي نائب مدير الجامعة المشارك ورئيس الشؤون الأكاديمية والدكتور مايكل آلان مساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث.

وقالت الشيخة لبنى القاسمي في كلمتها: "إننا في جامعة زايد ملتزمون بدعم طلبتنا في إجراء الأبحاث في مجالات دراستهم الرئيسية بتوجيه وإشراف أساتذتهم، وحضوركم اليوم في هذا المؤتمر هو مؤشر على أن جامعاتكم ملتزمة بذلك أيضاً".  

وأضافت: إن موضوع مؤتمر هذا العام يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى العمل بجد لجعل دولتنا "من بين أفضل البلدان في العالم"، وأنا واثقة أن هذه الرؤية مشتركة أيضًا بينكم وبين دولكم ومنطقتنا.

وقالت : لقد تم الاعتراف بتكنولوجيا الاتصالات المعلوماتية كأداة أساسية لتيسير تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ومع ذلك، هناك أيضًا اعتراف بالحاجة إلى تزويد الشعوب بالمهارات الرقمية اللازمة، بما في ذلك معرفة القراءة والكتابة والمهارات التقنية ومهارات الإنترنت لاستخدام فوائد التكنولوجيا الرقمية وجني ثمارها.

وأضافت أن هذا الموضوع يلهمنا جميعا أن نناقش الأجوبة على الأسئلة البارزة مثل: كيف يمكن للتقنيات الجديدة والناشئة أن تساعد الإنسانية بشكل أفضل، وكيف يمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تمكين المستقبل.

وأعربت عن سرورها "لكون جامعة زايد الحاضنة والراعية لهذا المؤتمر السنوي الذي يهدف إلى مواكبة السباق الحثيث الذي يشهده العالم في تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة والتي تشكل خدمات المعلومات والتفكير الاستراتيجي منطقة النمو الأساسية فيه".

ويشكل المؤتمر ملتقى سنوياً لطلبة المرحلة الجامعية الأولى بجامعة زايد لعرض أبحاثهم وتبادل التجارب والأفكار في أي مجال من مجالات الحوسبة والتفاعل مع الباحثين الشباب من المؤسسات التعليمية الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي، بالإضافة إلى تشجيع طلبة السنة النهائية على عرض مشاريع تخرجهم في المؤتمر وتقييمها من قِبَل أعضاء هيئة التدريس.

ويشارك في الدورة الحالية، التي تعقد تحت شعار "صنع المستقبل" أكثر من 600 طالب وطالبة جامعيين وموجهيهم من أعضاء الهيئات التعليمية يمثلون أكثر من 20 مؤسسة أكاديمية في عشر دول عربية ويستعرضون خلال المؤتمر 183 مشروعاً بحثياً متنوعاً، كما يشارك فيه

مسؤولون ببعض الدوائر الحكومية المعنية وعدد من الخبراء والمتخصصين من الإمارات والوطن العربي وكندا وأوروبا.

ويناقش المؤتمر على مدار جلسات تفاعلية تستمر من التاسعة صباحاً حتى الخامسة عصراً مختلف مواضيع تكنولوجيا المعلومات وبشكل خاص الحوسبة التطبيقية، وذلك سعياً إلى تعزيز المناخ التعليمي المتطور وإتاحة الفرص للطلبة لعرض أفكارهم وإبداعاتهم والتواصل مع الخبراء والباحثين والأساتذة الجامعيين.

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قدمت سعادة الدكتورة عائشة بن بشر، المتحدثة الرئيسية، ورقة بعنوان "إلهام حقائق جديدة"، نوهت في مستهلها بقول محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لدى إطلاقه "أجندة الإمارات للعلوم المتقدمة 2031" و"استراتيجية 2021 للعلوم المتقدمة" المنبثقة عنها مطلع الشهر الحالي "إن تمكين علماء الوطن والعقول الخلاقة يتطلب توفير الأدوات المناسبة لاستقطابهم وتوفير الإمكانات، ليحوّلوا نتاجهم المعرفي العلمي إلى واقع عملي يعزز مسيرة الدولة إلى المستقبل، عبر تبنّي التقنيات الحديثة والعلوم المتقدمة".