الخارجية: تُطالب المجتمع الدولي بوقف الكيل بمكيالين تجاه الإرهاب اليهودي ضد شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن العمليات الإرهابية اللاسامية، التي تقوم بها جماعات يهودية متطرفة ضد المواطنين الفلسطينيين العُزل وأراضيهم وممتلكاتهم في تكامل مفضوح للأدوار، بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة تتصاعد بحماية ودعم وتشجيع الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن العمليات الإرهابية اللاسامية، التي تقوم بها جماعات يهودية متطرفة ضد المواطنين الفلسطينيين العُزل وأراضيهم وممتلكاتهم في تكامل مفضوح للأدوار، بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة تتصاعد بحماية ودعم وتشجيع الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.
وبينت، أنه في الوقت الذي تقوم به قوات الاحتلال بالسيطرة على مئات الدونمات الفلسطينية، بهدف تخصيصها للاستيطان في وضح النهار، تقوم خفافيش الليل من الميليشيات الاستيطانية بالاعتداء على الممتلكات الفلسطينية وتخريبها، وخط الشعارات العنصرية الداعية إلى استهداف الفلسطينيين وقتلهم، كان آخرها ما أقدمت عليه قوات الاحتلال في قرية بردلة بالأغوار الشمالية من تجريف واسع لمئات أشجار الزيتون والمحاصيل المختلفة في أرض فلسطينية مهددة بالمصادرة تبلغ مساحتها 35 دونماً، هذا في وقت أقدمت فيه عصابات المستوطنين الإرهابية على حرق مركبتين في إكسال بالناصرة، وخط شعارات عُنصرية مُعادية".
ودانت الوزارة في بيان وصل (دنيا الوطن) نسخة عنه، الإرهاب اليهودي المنظم المتصاعد ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، فإنها تُحمل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، وأذرعها العسكرية والأمنية المختلفة المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته.
ودانت الوزارة في بيان وصل (دنيا الوطن) نسخة عنه، الإرهاب اليهودي المنظم المتصاعد ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، فإنها تُحمل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، وأذرعها العسكرية والأمنية المختلفة المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته.
وأكدت الوزارة "أنه في الوقت الذي يُلاحق فيه الفلسطينيون العُزل ويعتقلون على ما يجول في خواطرهم وتفكيرهم وأحلامهم، فإن الحكومة الإسرائيلية ليس فقط لا تحرك ساكناً تجاه عناصر الإرهاب اليهودي، وما ترتكبه من إعتداءات وجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين، بل توفر لتلك العناصر الإسناد والحماية السياسية والقانونية والأمنية، ولا تبخل عليهم بالدعم المالي وتوفير المناخات لانتشار هذا التطرف اليهودي العنيف من خلال التصريحات والمواقف التحريضية العلنية الصادرة عن أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل ضد الفلسطينيين".
ودعت الوزارة الدول والمجتمع الدولي لوقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الإرهاب بأشكاله المختلفة، وتطالبه بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية في مواجهة الإرهاب اليهودي المنظم، ضد أبناء شعبنا قبل فوات الأوان، وإن استمرار وتصاعد هذا العدوان على شعبنا، يؤدي إلى جر ساحة الصراع إلى مزيد من التوتر والانفجار، ويهدد بحرب دينية طويلة الأمد لا تُحمد عقباها.
ودعت الوزارة الدول والمجتمع الدولي لوقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الإرهاب بأشكاله المختلفة، وتطالبه بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية في مواجهة الإرهاب اليهودي المنظم، ضد أبناء شعبنا قبل فوات الأوان، وإن استمرار وتصاعد هذا العدوان على شعبنا، يؤدي إلى جر ساحة الصراع إلى مزيد من التوتر والانفجار، ويهدد بحرب دينية طويلة الأمد لا تُحمد عقباها.

التعليقات