حنا: نطالب مسيحيي هذه الارض المقدسة بأن يثبتوا ويصمدوا فيها
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة نابلس والذين يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس وقد استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية مقدما لهم التهنئة بمناسبة عيد القيامة وسائلا الله بأن يوفقهم ويسدد خطاهم في خدمة كنيستهم وبلدهم ووطنهم .
اننا من خلالكم نوجه التحية لاهلنا في نابلس هذه المدينة الجميلة والعريقة والتي تتميز بجامعتها وشخصايتها وما قدمته لفلسطين ولقضية الشعب الفلسطيني العادلة .
ان نسبة المسيحيين اليوم في فلسطين هي 1% ونتمنى الا تكون هنالك انتكاسات جديدة فكفانا ما حل بنا من نزيف للهجرة ادى الى تراجع اعداد المسيحيين بشكل مذهل في هذه الارض المقدسة التي تعتبر مهد المسيحية والارض المباركة التي ننتمي اليها ونحن مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
اعلم جيدا ان هنالك بعضا منكم يفكرون بالرحيل وهذا ما نسمعه في كثير من المدن والبلدات الفلسطينية ، البعض يفكرون بالهجرة بسبب الظروف الحياتية والاقتصادية وبسبب سياسات الاحتلال وغيرها من العوامل .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة نابلس والذين يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس وقد استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية مقدما لهم التهنئة بمناسبة عيد القيامة وسائلا الله بأن يوفقهم ويسدد خطاهم في خدمة كنيستهم وبلدهم ووطنهم .
اننا من خلالكم نوجه التحية لاهلنا في نابلس هذه المدينة الجميلة والعريقة والتي تتميز بجامعتها وشخصايتها وما قدمته لفلسطين ولقضية الشعب الفلسطيني العادلة .
ان نسبة المسيحيين اليوم في فلسطين هي 1% ونتمنى الا تكون هنالك انتكاسات جديدة فكفانا ما حل بنا من نزيف للهجرة ادى الى تراجع اعداد المسيحيين بشكل مذهل في هذه الارض المقدسة التي تعتبر مهد المسيحية والارض المباركة التي ننتمي اليها ونحن مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
اعلم جيدا ان هنالك بعضا منكم يفكرون بالرحيل وهذا ما نسمعه في كثير من المدن والبلدات الفلسطينية ، البعض يفكرون بالهجرة بسبب الظروف الحياتية والاقتصادية وبسبب سياسات الاحتلال وغيرها من العوامل .
