بركة: عقد الوطني محاولة لاختطاف منظمة التحرير وحماس تتعرض لحصار خانق
خاص دنيا الوطن - عبد الله أبو حشيش
اعتبر علي بركة، ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان، أن عقد المجلس الوطني في رام الله، محاولة اختطاف منظمة التحرير، والمضي قدماً في طريق المفاوضات التي فشلت في تحقيق أهداف الشعب على مدار سنوات عديدة.
وأكد بركة في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على عقد المجلس الوطني في رام الله تحت الاحتلال، يتعارض مع اتفاقية المصالحة في القاهرة وتفاهمات بيروت في كانون الثاني/ يناير 2017، ويعزز الانقسام في الساحة الفلسطينية، وليس بين حركتي فتح وحماس، إنما بين تياري المقاومة والمفاوضات حسب وصفه.
وقال: "طالبنا بعقد مجلس وطني بعيداً عن الاحتلال، وفقاً لتفاهمات القاهرة وبيروت، بحيث تتم وحدة وطنية وإعادة بناء منظمة التحرير لمواجهة (صفقة القرن) والاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة، ولن يتم حماية القضية إلا بالوحدة الوطنية".
وقال: "طالبنا بعقد مجلس وطني بعيداً عن الاحتلال، وفقاً لتفاهمات القاهرة وبيروت، بحيث تتم وحدة وطنية وإعادة بناء منظمة التحرير لمواجهة (صفقة القرن) والاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة، ولن يتم حماية القضية إلا بالوحدة الوطنية".
في السياق، أشاد بركة، بموقف قيادة الجبهة الشعبية الرافض للمشاركة في المجلس الوطني، وتأكيدهم على الالتزام بما تم التوقيع عليه في الاتفاقيات الموقعة مسبقاً، وعدم مشاركتها في مجلس وطني تحت الاحتلال، وهذا الموقف يحسب للجبهة لأنه يُعزز الإجماع الوطني.
وأوضح أن موقف الجبهة الشعبية، يرفع الغطاء عن مؤتمر رام الله، بالرغم من خسارتها الحزبية لبعض الامتيازات، إلا أنها حافظت على الوحدة الوطنية وكافة الاتفاقيات، داعياً بالوقت ذاته على ضرورة الالتزام بموقفها.
وحول استمرار إجراءات الرئيس ضد قطاع غزة، قال: "الحصار على الجميع، ولا تمييز بين أبناء حماس وفتح ، لكن إجراءات الرئيس أبو مازن هي محاولة لتركيع الشعب في غزة، لاسيما أنها تحتاج للدعم والتأييد، ولا لفرض إجراءات تزيد من خنقه ونطالب بإنقاذ 2 مليون مواطن، محملاً الرئيس مسؤولية ما يدور، ويجب التراجع عن الإجراءات".
وفيما يتعلق بمساعدة حماس والوقوف بجانب موظفي السلطة حال استمر قطع الرواتب، كشف أن حركة حماس تتعرض لحصار خانق بالداخل والخارج من أجل تقديم تنازلات سياسية، ولدى حماس إصرار على عدم التراجع عن المبادئ، ولو كان لدينا الإمكانيات لما ترددنا لحظة في الوقوف بجانبهم.
وفي سياق منفصل، أكد القيادي بركة، أن هناك تأكيداً مصرياً على مواصلة إشرافها على ملف المصالحة، حيث أجرت قبل أيام لقاءات مع وفدين من حماس وفتح، كلٍ على حدة من أجل تقريب وجهات النظر.
وشدد على التزام حماس بما تم التوقيع عليه، وإيجاد آلية للإشراف على ما تم التوقيع عليه في اتفاقية القاهرة الأخيرة.
وأوضح أن موقف الجبهة الشعبية، يرفع الغطاء عن مؤتمر رام الله، بالرغم من خسارتها الحزبية لبعض الامتيازات، إلا أنها حافظت على الوحدة الوطنية وكافة الاتفاقيات، داعياً بالوقت ذاته على ضرورة الالتزام بموقفها.
وحول استمرار إجراءات الرئيس ضد قطاع غزة، قال: "الحصار على الجميع، ولا تمييز بين أبناء حماس وفتح ، لكن إجراءات الرئيس أبو مازن هي محاولة لتركيع الشعب في غزة، لاسيما أنها تحتاج للدعم والتأييد، ولا لفرض إجراءات تزيد من خنقه ونطالب بإنقاذ 2 مليون مواطن، محملاً الرئيس مسؤولية ما يدور، ويجب التراجع عن الإجراءات".
وفيما يتعلق بمساعدة حماس والوقوف بجانب موظفي السلطة حال استمر قطع الرواتب، كشف أن حركة حماس تتعرض لحصار خانق بالداخل والخارج من أجل تقديم تنازلات سياسية، ولدى حماس إصرار على عدم التراجع عن المبادئ، ولو كان لدينا الإمكانيات لما ترددنا لحظة في الوقوف بجانبهم.
وفي سياق منفصل، أكد القيادي بركة، أن هناك تأكيداً مصرياً على مواصلة إشرافها على ملف المصالحة، حيث أجرت قبل أيام لقاءات مع وفدين من حماس وفتح، كلٍ على حدة من أجل تقريب وجهات النظر.
وشدد على التزام حماس بما تم التوقيع عليه، وإيجاد آلية للإشراف على ما تم التوقيع عليه في اتفاقية القاهرة الأخيرة.

التعليقات