الخارجية: نُدين السياسات الأمريكية المتواصلة التي تستهدف فلسطين وآخرها تقرير خارجيتها
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الإدارة الأمريكية الحالية، ومنذ اليوم الأول لوصولها إلى البيت الأبيض، تُحاول ليس فقط الاختلاف عن سابقاتها، وإنما التخلف عن سابقاتها في كل ما يتعلق بالتزامها واحترامها للقانون الدولي، الناظم لطبيعة العلاقات السائدة بين الدول، فهي لا تترك فرصة إلا وتؤكد فيها تعبيراً وأداءً على خروجها عن المنظومة الدولية والنظام الدولي ومرتكزاته.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الإدارة الأمريكية الحالية، ومنذ اليوم الأول لوصولها إلى البيت الأبيض، تُحاول ليس فقط الاختلاف عن سابقاتها، وإنما التخلف عن سابقاتها في كل ما يتعلق بالتزامها واحترامها للقانون الدولي، الناظم لطبيعة العلاقات السائدة بين الدول، فهي لا تترك فرصة إلا وتؤكد فيها تعبيراً وأداءً على خروجها عن المنظومة الدولية والنظام الدولي ومرتكزاته.
وبينت الوزارة، أن هذا في الإطار العام، أما في الإطار الخاص فتعمل الإدارة الأمريكية الحالية بشكل مباشر على إسقاط هذا الموقف على الحالة في فلسطين، وعلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مُنسجمة مع ذاتها في تبنيها للموقف الإسرائيلي المناهض للشرعية الدولية والقانون الدولي، وفي استهدافها لفلسطين بكل تعبيراتها وبكل ما يميزها.
وتابعت أي مُراقب ومتابع، يستطيع أن يُشاهد نمطية أداء مستمرة ومتراكمة منذ تولي الإدارة الأمريكية لمهامها، تستهدف الفلسطيني في كل ما يخصه، وآخرها كان إسقاط مصطلح الأرض المحتلة عن الحالة الوصفية والقانونية للأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وهذه جهود حاولت حكومة إسرائيل ومنذ فترة إنجاحها من خلال تغييب مفهوم الاحتلال عن الواقع السياسي والحياتي القائم، بهدف تلميع صورة إسرائيل وإبعاد وتشويه مفهوم الاحتلال عنها، ليأتي الثلاثي المُتصهين لتطبيق رؤية نتنياهو بإسقاطها على الموقف الأمريكي الرسمي.
وتابعت أي مُراقب ومتابع، يستطيع أن يُشاهد نمطية أداء مستمرة ومتراكمة منذ تولي الإدارة الأمريكية لمهامها، تستهدف الفلسطيني في كل ما يخصه، وآخرها كان إسقاط مصطلح الأرض المحتلة عن الحالة الوصفية والقانونية للأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وهذه جهود حاولت حكومة إسرائيل ومنذ فترة إنجاحها من خلال تغييب مفهوم الاحتلال عن الواقع السياسي والحياتي القائم، بهدف تلميع صورة إسرائيل وإبعاد وتشويه مفهوم الاحتلال عنها، ليأتي الثلاثي المُتصهين لتطبيق رؤية نتنياهو بإسقاطها على الموقف الأمريكي الرسمي.
وأكدت أن هذا الثلاثي خرج علينا بمقولة أن من حق المستوطنين البناء على أرضهم في الضفة الغربية، مبعدين مفهوم الاستيطان الاستعماري الإحلالي، ومن ثم جاؤوا للضغط على الخارجية الأمريكية لإسقاط مصطلح الأرض المحتلة عن الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 في تطابق مع مطالب نتنياهو ومواقفه، ليتحول هؤلاء الثلاث المتصهينين إلى أداة تنفيذية لسياسات نتنياهو الاحتلالية، وبوق دعوي له في الإدارة الأمريكية وخارجها.
وأضافت الخارجية هذه الخطوات، تؤكد استهداف هذا الثلاثي المتصهين لفلسطين بشكل دائم، خدمة لاستراتيجية الاحتلال وسياساته، وبالتالي فالإدارة الأمريكية ليس فقط تنحاز إلى الموقف الإسرائيلي وانما تتبناه بالكامل ليصبح جزءاً من عقيدتها وسياساتها الحالية، وهو ما يتطلب منا كفلسطينيين وكعرب إعادة تصنيف هذه الإدارة وتحديد وصفها لواجب تحديد كيفية التعامل معها.
وأكدت الوزارة، أن تقرير الخارجية الأمريكية الأخير لا يعني في واقع الأمر شيئاً، ولا يلغي مفهوم الأرض المحتلة حسب القانون الدولي والشرعية الدولية، لكنه يكشف لنا من جديد حقيقة الموقف الأمريكي، خاصة لكل من يريد تجاهل ذلك، أو تجنب رؤية ذلك، لكي نحدد آليات الرد المناسب.
وأكدت الوزارة، أن تقرير الخارجية الأمريكية الأخير لا يعني في واقع الأمر شيئاً، ولا يلغي مفهوم الأرض المحتلة حسب القانون الدولي والشرعية الدولية، لكنه يكشف لنا من جديد حقيقة الموقف الأمريكي، خاصة لكل من يريد تجاهل ذلك، أو تجنب رؤية ذلك، لكي نحدد آليات الرد المناسب.

التعليقات