برلماني مصري: مصر لن تمانع إدخال جثة البطش أو المشاركة بالمجلس الوطني

برلماني مصري: مصر لن تمانع إدخال جثة البطش أو المشاركة بالمجلس الوطني
طارق الخولي أمين سير اللجنة الخارجية في البرلمان المصري
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد طارق الخولي، أمين سر اللجنة الخارجية في البرلمان المصري، أن الجانب المصري يتابع عن كثب قضية اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش، لافتاً إلى أن هناك متابعة لمجرياتها ولنتائج التحقيق في ماليزيا للوصول إلى مرتكبيها.

وقال الخولي في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "إذا كانت حادثة الاغتيال، تحمل الطابع السياسي أو المخابراتي، فإن ذلك يشير إلى تورط الجانب الإسرائيلي بعملية الاغتيال، ولكن من الجانب الإنساني نتابع إجراءات مرور الجثمان إلى قطاع غزة عبر معبر رفح".

وأضاف: "نتابع مع المسؤولين مسألة فتح المعبر وعبور الجثمان لأن ذلك يحمل طابعاً أمنياً في مصر، وبالتالي حتى هذه اللحظة لا يوجد هناك أي حالة من حالات تعطيل إدخال الجثمان عبر معبر رفح البري إلى قطاع غزة".

وتابع: "ننتظر من السلطة التنفيذية في مصر، أن تتخذ الإجراءات اللازمة، لتيسير عبور الجثمان إلى غزة عبر معبر رفح".

وفي سياق آخر، أكد الخولي على ضرورة أن يكون هناك تواصل بين اللجنة الخارجية في البرلمان المصري مع المجلس الوطني الفلسطيني، ووجود آراء متبادلة في إطار تدعيم العلاقات على المستوى البرلماني.

وقال: "هناك مسعى لوجود دور للبرلمان المصري في تعضيد المصالحة الفلسطينية، والقدرة على تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية والقضية الفلسطينية، ووجود تنسيق مشترك للتحرك الدولي؛ لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن مصر، غلّبت مصلحة الشعب الفلسطيني، وسعت لتوحيد الرؤى بين فتح وحماس؛ لتفويت الفرصة على الاحتلال الذي اتخذ من النزاع ذريعة للتهرب من تنفيذ أي قرارات دولية، لافتاً إلى أن مصر باتت على تقارب مع كل الفصائل لتوحيدهم.
 
وقال: "إذا كانت الدعوة والتواصل المصري مع المجلس الوطني الفلسطيني، يصب في صالح التقارب بين الفصائل والرؤى فان مصر لن يكون لديها مانع من المشاركة في المجلس الوطني".

التعليقات