الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تطلق مجاورات على قيد الأمل بالتعاون مع جامعة الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار بالتعاون مع جامعة الأقصى مجاورات على قيد الأمل ضمن فعاليات نادي تعليم الكبار بدعم من وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية في جمهورية ألمانيا BMZ ، بمشاركة مجموعة من الشباب والكبار من مختلف محافظات قطاع غزة .
ورحب د. محمد أبو عودة نائب رئيس جامعة الأقصى لشؤون التنمية وخدمة المجتمع بالمشاركين في المجاورة معبراً عن سعادته بنوعية النشاط الذي ينسجم مع توجهات الجامعة في التعاون والشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية في سياق دور ورسالة الجامعة، مضيفاً بأنه جرى توقيع مذكرة تفاهم وتعاون مشترك بين جامعة الأقصى والجمعية الألمانية لتعليم الكبار لتنفيذ سلسلة من المجاورات والفعاليات التي تعزز من فرص تنمية وخدمة المجتمع المحلي.
وأشار أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن مجاورات على قيد الأمل تهدف إلى تعزيز الرعاية الذاتية والتفكير الإيجابي وتحسين سبل العافية وتربية الأمل للشباب والكبار في الظروف الحرجة، مضيفاً بأن المجاورات هي نهج في تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، حيث تعمل على خلق بيئة تعلمية اجتماعية وإنسانية تجمع بين مجموعة من الأفراد المحملين بالتجارب والنجاحات والحكايات، وينغمسوا في مجاورتهم بممارسات حياتية وتعايشية مرتبطة بالعافية الجسدية والصحية والروحية والنفسية.
وعبرت المشاركة ديما البرعي بأن المجاورة جاءت في ظروف صعبة مليئة باليأس والإحباط وخيبة الأمل، وبثت فينا روح الإيجابية والأمل والعيش المشترك بعيداً عن تفاصيل الحياة المؤلمة في واقع غزة، وخرجنا من المجاورة بطاقة جديدة تدعونا لنشر الفرح والأمل بواقع أفضل لنا ولمجتمعنا.
وتحدث المشارك نمر شاهين بأن هذه المجاورة هي المرة الأولى في حياتي التي نتنازل فيها عن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف الخلوي ونقابل فيها أشخاص جدد وتعايشنا مع أفكار جديدة وشغف جديد وطاقات جديدة، حيث حققت لنا مسارات المجاورة خلال 10 ساعات تعافي من الأوجاع والسلبية، وألهمتنا للبحث عن الأشياء العظيمة في ذواتنا عن الأمل والتمسك به دون الاستلام.
ويشار إلى أن الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تعمل في فلسطين مع الشركاء المحليين على دعم وتطوير برامج تعليم الكبار لتحقيق التطور الشخصي للأفراد وتمكينهم لتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق التنمية الممكنة والمستدامة في المجتمعات المحلية.
أطلقت مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار بالتعاون مع جامعة الأقصى مجاورات على قيد الأمل ضمن فعاليات نادي تعليم الكبار بدعم من وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية في جمهورية ألمانيا BMZ ، بمشاركة مجموعة من الشباب والكبار من مختلف محافظات قطاع غزة .
ورحب د. محمد أبو عودة نائب رئيس جامعة الأقصى لشؤون التنمية وخدمة المجتمع بالمشاركين في المجاورة معبراً عن سعادته بنوعية النشاط الذي ينسجم مع توجهات الجامعة في التعاون والشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية في سياق دور ورسالة الجامعة، مضيفاً بأنه جرى توقيع مذكرة تفاهم وتعاون مشترك بين جامعة الأقصى والجمعية الألمانية لتعليم الكبار لتنفيذ سلسلة من المجاورات والفعاليات التي تعزز من فرص تنمية وخدمة المجتمع المحلي.
وأشار أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن مجاورات على قيد الأمل تهدف إلى تعزيز الرعاية الذاتية والتفكير الإيجابي وتحسين سبل العافية وتربية الأمل للشباب والكبار في الظروف الحرجة، مضيفاً بأن المجاورات هي نهج في تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، حيث تعمل على خلق بيئة تعلمية اجتماعية وإنسانية تجمع بين مجموعة من الأفراد المحملين بالتجارب والنجاحات والحكايات، وينغمسوا في مجاورتهم بممارسات حياتية وتعايشية مرتبطة بالعافية الجسدية والصحية والروحية والنفسية.
وعبرت المشاركة ديما البرعي بأن المجاورة جاءت في ظروف صعبة مليئة باليأس والإحباط وخيبة الأمل، وبثت فينا روح الإيجابية والأمل والعيش المشترك بعيداً عن تفاصيل الحياة المؤلمة في واقع غزة، وخرجنا من المجاورة بطاقة جديدة تدعونا لنشر الفرح والأمل بواقع أفضل لنا ولمجتمعنا.
وتحدث المشارك نمر شاهين بأن هذه المجاورة هي المرة الأولى في حياتي التي نتنازل فيها عن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف الخلوي ونقابل فيها أشخاص جدد وتعايشنا مع أفكار جديدة وشغف جديد وطاقات جديدة، حيث حققت لنا مسارات المجاورة خلال 10 ساعات تعافي من الأوجاع والسلبية، وألهمتنا للبحث عن الأشياء العظيمة في ذواتنا عن الأمل والتمسك به دون الاستلام.
ويشار إلى أن الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تعمل في فلسطين مع الشركاء المحليين على دعم وتطوير برامج تعليم الكبار لتحقيق التطور الشخصي للأفراد وتمكينهم لتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق التنمية الممكنة والمستدامة في المجتمعات المحلية.
