جامعة غزة تنظم ندوة حول دور المرأة في الحركة الأسيرة
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر قطاع الأسرى والمعتقلين واحدا من أهم قطاعات الحركة الوطنية الفلسطينية، وتعتبر قضيتهم معلماً أساسيا من معالم القضية الفلسطينية وأحد أرسخ دعائم مقوماتها، وجزءا لا يتجزأ من هموم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وعنوانا بارزا في تاريخه النضالي، ومن باب المسائلة الوطنية التي تتجلى بها جامعة غزة أرادت إبراز حياة الأسرى من خلال تنظيم ندوة حول " دور المرأة في الحركة الأسيرة"، وذلك صباح اليوم الأحد الموافق 22/4/2018م، داخل حرم جامعة غزة_ فرع الجنوب، بحضور د. هيفاء الأغا وزيرة شؤون المرأة، أ. د عبد الجليل صرصور رئيس جامعة غزة، د. إياد العالول مدير فرع الجنوب، أ. يحيى العبادلة ممثل الفرع، والأسيرتين المحررتين فيروز عرفة وروضة حبيب ، بمشاركة ثلة من الهيئتين الإدارية والأكاديمية، وطلبة الجامعة.
رحب أ. د عبد الجليل بالحضور الكريم، مثمنا جهود الجامعة في اهتمامها الدائم بالقضية الفلسطينية بشكل عام وقضية الأسرى بشكل خاص، إيمانا منهم بالمساهمة في النهوض بالمجتمع الفلسطيني وترسيخ ثقافة الوطن في روح الطلبة والشباب الفلسطيني، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بدور المرأة الفلسطينية لاسيما الأسرى منهم والنساء المناضلات، قائلا:" عندما نتحدث عن المرأة الفلسطينية فإننا ننحني اجلالا واكبارا لها، فهي الأم والأخت والزوجة والابنة والشهيدة والأسيرة، وصاحبة الرسالة الأقوى في العالم، كونها متميزة في كافة جوانب الحياة لاسيما السياسية والنضالية مقدمة روحها فداء للوطن، فالكثير من النساء في المجتمع الفلسطيني عملن جاهدات من أجل بناء الوطن، فخُضن تجربة الكفاح والنضال والعمل الوطني، وشاركت بقوة ضمن العمل الاجتماعي."
كما شدد خلال كلمته على الوحدة الوطنية بشكل جدي, وانهاء الانقسام، من خلال تكاثف جهود المجتمع المحلي والعربي والدولي لترتيب الصف الفلسطيني نحو بيئة سياسية خالية من أى خلافات وتخلق جو من الأمان الوطني الفلسطيني.
من جانبها أكدت الأغا، على أن وزارتها تولي أهمية كبيرة لقضية الأسيرات وتسليط الضوء على قضيتهن، وخاصة الأسيرات المريضات والطفلات، وحجم المعاناة الكبيرة التي يتعرضن لها جراء سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وغيرها الكثير، حيث يستهدف الاحتلال الإسرائيلي المرأة الفلسطينية بالقتل أو الأسر أو التشريد والإبعاد شأنها كباقي مكونات المجتمع الفلسطيني. وشددت الأغا على أن الأسيرات منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي يتعرضن إلى الإهانة والسب والشتم والضرب دون مراعاة خصوصيتهن، إلا انهن شكّلن نموذجا للتحدي والصمود ومثالا مشرفا للمرأة العربية القوية التي تناضل وتضحي في معركة التحرر والخلاص من الاحتلال، موضحة أن وزارتها قد وضعت ملف الأسيرات على سلم أولوياتها وتقوم بما يتماشى واستراتيجيتها وأهدافها لفضح الممارسات الاحتلالية ضد المرأة، مثمنة جهود الجامعة وكل من ساهم في انجاح تلك الندوة وحرصها على تنفيذ مثل تلك الفعاليات الوطنية والنسوية التي تٌمجد نضال المرأة الفلسطيني على مر العصور.
من جانبهم عرضت الأسيرتان المحررتان "عرفة وحبيب" قصة أسرهن داخل سجون الاحتلال، ممثلين حكايتهن من بداية اعتقالهن حتى وقت تحررهن من الظلم الذي عانوا منهم طوال سنوات أسرهن، مؤكدات على أن الحق غير قابل للتصرف وهو من الحقوق الثابتة والراسخة مثل باقي حقوق الإنسان التي لا تنقضي بمرور الزمن ولا تخضع لأى تفاوض وتنازل، ولا تسقط ولا يٌعدل مفهومها في أى معادلة أو اتفاق سياسي.
ختاما كرمت الجامعة د. هيفاء الأغا بتذكار خاص من الجامعة، تثمينا لجهودها الوطنية.




يعتبر قطاع الأسرى والمعتقلين واحدا من أهم قطاعات الحركة الوطنية الفلسطينية، وتعتبر قضيتهم معلماً أساسيا من معالم القضية الفلسطينية وأحد أرسخ دعائم مقوماتها، وجزءا لا يتجزأ من هموم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وعنوانا بارزا في تاريخه النضالي، ومن باب المسائلة الوطنية التي تتجلى بها جامعة غزة أرادت إبراز حياة الأسرى من خلال تنظيم ندوة حول " دور المرأة في الحركة الأسيرة"، وذلك صباح اليوم الأحد الموافق 22/4/2018م، داخل حرم جامعة غزة_ فرع الجنوب، بحضور د. هيفاء الأغا وزيرة شؤون المرأة، أ. د عبد الجليل صرصور رئيس جامعة غزة، د. إياد العالول مدير فرع الجنوب، أ. يحيى العبادلة ممثل الفرع، والأسيرتين المحررتين فيروز عرفة وروضة حبيب ، بمشاركة ثلة من الهيئتين الإدارية والأكاديمية، وطلبة الجامعة.
رحب أ. د عبد الجليل بالحضور الكريم، مثمنا جهود الجامعة في اهتمامها الدائم بالقضية الفلسطينية بشكل عام وقضية الأسرى بشكل خاص، إيمانا منهم بالمساهمة في النهوض بالمجتمع الفلسطيني وترسيخ ثقافة الوطن في روح الطلبة والشباب الفلسطيني، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بدور المرأة الفلسطينية لاسيما الأسرى منهم والنساء المناضلات، قائلا:" عندما نتحدث عن المرأة الفلسطينية فإننا ننحني اجلالا واكبارا لها، فهي الأم والأخت والزوجة والابنة والشهيدة والأسيرة، وصاحبة الرسالة الأقوى في العالم، كونها متميزة في كافة جوانب الحياة لاسيما السياسية والنضالية مقدمة روحها فداء للوطن، فالكثير من النساء في المجتمع الفلسطيني عملن جاهدات من أجل بناء الوطن، فخُضن تجربة الكفاح والنضال والعمل الوطني، وشاركت بقوة ضمن العمل الاجتماعي."
كما شدد خلال كلمته على الوحدة الوطنية بشكل جدي, وانهاء الانقسام، من خلال تكاثف جهود المجتمع المحلي والعربي والدولي لترتيب الصف الفلسطيني نحو بيئة سياسية خالية من أى خلافات وتخلق جو من الأمان الوطني الفلسطيني.
من جانبها أكدت الأغا، على أن وزارتها تولي أهمية كبيرة لقضية الأسيرات وتسليط الضوء على قضيتهن، وخاصة الأسيرات المريضات والطفلات، وحجم المعاناة الكبيرة التي يتعرضن لها جراء سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وغيرها الكثير، حيث يستهدف الاحتلال الإسرائيلي المرأة الفلسطينية بالقتل أو الأسر أو التشريد والإبعاد شأنها كباقي مكونات المجتمع الفلسطيني. وشددت الأغا على أن الأسيرات منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي يتعرضن إلى الإهانة والسب والشتم والضرب دون مراعاة خصوصيتهن، إلا انهن شكّلن نموذجا للتحدي والصمود ومثالا مشرفا للمرأة العربية القوية التي تناضل وتضحي في معركة التحرر والخلاص من الاحتلال، موضحة أن وزارتها قد وضعت ملف الأسيرات على سلم أولوياتها وتقوم بما يتماشى واستراتيجيتها وأهدافها لفضح الممارسات الاحتلالية ضد المرأة، مثمنة جهود الجامعة وكل من ساهم في انجاح تلك الندوة وحرصها على تنفيذ مثل تلك الفعاليات الوطنية والنسوية التي تٌمجد نضال المرأة الفلسطيني على مر العصور.
من جانبهم عرضت الأسيرتان المحررتان "عرفة وحبيب" قصة أسرهن داخل سجون الاحتلال، ممثلين حكايتهن من بداية اعتقالهن حتى وقت تحررهن من الظلم الذي عانوا منهم طوال سنوات أسرهن، مؤكدات على أن الحق غير قابل للتصرف وهو من الحقوق الثابتة والراسخة مثل باقي حقوق الإنسان التي لا تنقضي بمرور الزمن ولا تخضع لأى تفاوض وتنازل، ولا تسقط ولا يٌعدل مفهومها في أى معادلة أو اتفاق سياسي.
ختاما كرمت الجامعة د. هيفاء الأغا بتذكار خاص من الجامعة، تثمينا لجهودها الوطنية.





