"الشعبية": مسيرات العودة استفتاء شعبي على حق العودة والمقاومة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، هاني الثوابتة، أن مسيرات العودة، تُشكّل بداية انتصار على مشروع الاحتلال على أرض فلسطين، مؤكداً أن "خروج غزة عن بكرة أبيها للمشاركة في مخيمات العودة، تُعتبر استفتاءً على حق العودة، وأنه حق ثابت لا يمكن المساومة أو التراجع عنه، كما شكّلت استفتاءً على تمسك شعبنا بخيار المقاومة".
وقال الثوابتة خلال ندوة في مخيم العودة شرقي خانيونس "شعبنا النابض بكل معاني المقاومة والتحدي، يقول بصوت واضح وعالٍ هيهات منا الركوع والخنوع، نحن توحدنا في الميدان، ولن تستطيع أي قوة في العالم، أن تكسر إرادة هذا الشعب".
وأكد الثوابتة، أن "الشباب تحدوا أعتى قوة عسكرية بإمكانيات بسيطة، كالطائرات الورقية والمولوتوف والمنجنيق والأكف الفارغة والقبضات، لتكون جزءاً من أشكال المقاومة التي يخوضها شعبنا، بدءاً من البندقية، وليس انتهاء بهذا الشكل الإبداعي أو ذاك".
وأضاف الثوابتة: "إننا ونحن نؤمن بأن أسيراتنا وأسرانا البواسل سيتحررون ذات يوم، فإننا أيضاً نؤمن بأننا سنعود إلى ديارنا إلى يافا وعكا وحيفا وطبريا وإلى الجليل، هذا الإيمان راسخ في عقل ووجدان كل واحد فينا، رغم محاولات الاحتلال والرجعية شطب حق العودة من ذاكرة الطفل الفلسطيني، إلا أنه اليوم وفي الميدان يقول: سأعود إلى دياري إلى فلسطين بلاد أجدادي، هذه حقيقة الروح الوثابة لدى بنات وأبناء شعبنا".
وأكد أن "صفقة القرن وكل المخططات المشبوهة قُبرت تحت أقدام شعبنا وأطفالنا وزهرات وشباب فلسطين، هذا هو صوت أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني".
وشدد الثوابتة على أن "أحد أهم الدروس المستخلصة من مسيرة العودة، أن القيادة توحدت والتحمت في الميدان جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا، فلا فرق بين القيادة والشعب في الميدان فهم على قلب رجل واحد نتقدم ونقود ونضحي معاً".
وأكد أن الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته جسد وحدة حقيقية في الميدان، وحدة لا فصائلية ولا فئوية بل وحدة كانت تحت راية علم فلسطين، وأعلى من كل الرايات الحزبية، ليوجه شعبنا فيها رسالة واضحة لا لبس فيها إلى دولة الاحتلال وهذا العالم الظالم أنكم أردتم لنا أن نعيش في مخيمات اللجوء سبعة عقود من المعاناة والقهر، ولكننا اليوم حولّنا المخيمات إلى مخيمات للعودة والعز والمجد والمواجهة مع هذه القوة العسكرية الاحتلالية الغاشمة.
واختتم الثوابتة مداخلته، مستذكراً جملة وردت أخيراً من الأمين العام للجبهة أحمد سعدات من داخل السجون وهي "الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع، وتتحقق بالعمل الدؤوب والنضال المتواصل والتضحية اللامتناهية لا بالنوايا الطيبة ولا بالنوايا الحسنة، واستعادة الحقوق تكون بتقديم التضحيات، وهذه التضحيات هي فاتورة الحرية".
اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، هاني الثوابتة، أن مسيرات العودة، تُشكّل بداية انتصار على مشروع الاحتلال على أرض فلسطين، مؤكداً أن "خروج غزة عن بكرة أبيها للمشاركة في مخيمات العودة، تُعتبر استفتاءً على حق العودة، وأنه حق ثابت لا يمكن المساومة أو التراجع عنه، كما شكّلت استفتاءً على تمسك شعبنا بخيار المقاومة".
وقال الثوابتة خلال ندوة في مخيم العودة شرقي خانيونس "شعبنا النابض بكل معاني المقاومة والتحدي، يقول بصوت واضح وعالٍ هيهات منا الركوع والخنوع، نحن توحدنا في الميدان، ولن تستطيع أي قوة في العالم، أن تكسر إرادة هذا الشعب".
وأكد الثوابتة، أن "الشباب تحدوا أعتى قوة عسكرية بإمكانيات بسيطة، كالطائرات الورقية والمولوتوف والمنجنيق والأكف الفارغة والقبضات، لتكون جزءاً من أشكال المقاومة التي يخوضها شعبنا، بدءاً من البندقية، وليس انتهاء بهذا الشكل الإبداعي أو ذاك".
وأضاف الثوابتة: "إننا ونحن نؤمن بأن أسيراتنا وأسرانا البواسل سيتحررون ذات يوم، فإننا أيضاً نؤمن بأننا سنعود إلى ديارنا إلى يافا وعكا وحيفا وطبريا وإلى الجليل، هذا الإيمان راسخ في عقل ووجدان كل واحد فينا، رغم محاولات الاحتلال والرجعية شطب حق العودة من ذاكرة الطفل الفلسطيني، إلا أنه اليوم وفي الميدان يقول: سأعود إلى دياري إلى فلسطين بلاد أجدادي، هذه حقيقة الروح الوثابة لدى بنات وأبناء شعبنا".
وأكد أن "صفقة القرن وكل المخططات المشبوهة قُبرت تحت أقدام شعبنا وأطفالنا وزهرات وشباب فلسطين، هذا هو صوت أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني".
وشدد الثوابتة على أن "أحد أهم الدروس المستخلصة من مسيرة العودة، أن القيادة توحدت والتحمت في الميدان جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا، فلا فرق بين القيادة والشعب في الميدان فهم على قلب رجل واحد نتقدم ونقود ونضحي معاً".
وأكد أن الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته جسد وحدة حقيقية في الميدان، وحدة لا فصائلية ولا فئوية بل وحدة كانت تحت راية علم فلسطين، وأعلى من كل الرايات الحزبية، ليوجه شعبنا فيها رسالة واضحة لا لبس فيها إلى دولة الاحتلال وهذا العالم الظالم أنكم أردتم لنا أن نعيش في مخيمات اللجوء سبعة عقود من المعاناة والقهر، ولكننا اليوم حولّنا المخيمات إلى مخيمات للعودة والعز والمجد والمواجهة مع هذه القوة العسكرية الاحتلالية الغاشمة.
واختتم الثوابتة مداخلته، مستذكراً جملة وردت أخيراً من الأمين العام للجبهة أحمد سعدات من داخل السجون وهي "الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع، وتتحقق بالعمل الدؤوب والنضال المتواصل والتضحية اللامتناهية لا بالنوايا الطيبة ولا بالنوايا الحسنة، واستعادة الحقوق تكون بتقديم التضحيات، وهذه التضحيات هي فاتورة الحرية".

التعليقات