"الطائر الحزين" هدية الأطفال في "موسم الربيع المسرحي"
رام الله - دنيا الوطن
اكتظت قاعة مسرح الإغاثة الطبية الفلسطينية يوم أمس الخميس بالأطفال وذويهم الذين شاركوا الممثلات والممثلين تفاصيل حكاية بطل المسرحية "سامي" الذي وُلد بدون أجنحة في مدينة النورس التي تقع في أعالي وقمم الجبال، بخلاف كل سكّان المدينة الذين كانون يحلّقون في الفضاء بحرية وينتقّلون طيراناً من مكان لآخر.
إدارة المسرح الشعبي أكدت على أهمية مسرح الطفل في حياة المجتمعات لأنه يؤسس لثقافة مسرحية وتذوق فنّي يجعل المسرح حاضراً لدى الأجيال كلها.
أما عن تفاعل الأطفال خلا العرض فقد كان عالياً، حيث شارك جمهور الصغار الغناء مع الممثلين وشاركوهم الرقص في نهاية العرض، وكان انجذابهم واضحاً للحكاية الخيالية التي تحمل رسائل تطمينية غير مباشرة لكن شخص يعاني من نقص ما، وللأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص، وهو ما عبّروا عنه وشاركوه في أحاديثهم مع الممثلات والممثلين بعد العرض.
اكتظت قاعة مسرح الإغاثة الطبية الفلسطينية يوم أمس الخميس بالأطفال وذويهم الذين شاركوا الممثلات والممثلين تفاصيل حكاية بطل المسرحية "سامي" الذي وُلد بدون أجنحة في مدينة النورس التي تقع في أعالي وقمم الجبال، بخلاف كل سكّان المدينة الذين كانون يحلّقون في الفضاء بحرية وينتقّلون طيراناً من مكان لآخر.
إدارة المسرح الشعبي أكدت على أهمية مسرح الطفل في حياة المجتمعات لأنه يؤسس لثقافة مسرحية وتذوق فنّي يجعل المسرح حاضراً لدى الأجيال كلها.
أما عن تفاعل الأطفال خلا العرض فقد كان عالياً، حيث شارك جمهور الصغار الغناء مع الممثلين وشاركوهم الرقص في نهاية العرض، وكان انجذابهم واضحاً للحكاية الخيالية التي تحمل رسائل تطمينية غير مباشرة لكن شخص يعاني من نقص ما، وللأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص، وهو ما عبّروا عنه وشاركوه في أحاديثهم مع الممثلات والممثلين بعد العرض.
