هكذا ردت حماس والجهاد الإسلامي على تهديدات الاحتلال باستهداف المتظاهرين

هكذا ردت حماس والجهاد الإسلامي على تهديدات الاحتلال باستهداف المتظاهرين
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركتا (حماس) والجهاد الإسلامي، إن التهديدات الإسرائيلية للمشاركين في مسيرة العودة الكبرى، تمثل دليل فشل ويأس لديه من إيقاف زحف الفلسطينيين، نحو تحقيق حلمهم بالعودة إلى ديارهم ووطنهم.

وألقت طائرات الاحتلال، الجمعة، منشورات ورقية في العديد من مخيمات مسيرة العودة المنتشرة على حدود قطاع غزة، وتحمل تهديداً واضحاً للمواطنين من الاقتراب من الخط الفاصل بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن جانبها، قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم: إن تهديدات الاحتلال تُعبر عن يأسه من إيقاف مسيرات العودة"، موضحاً أن هذه محاولة فاشلة لإرهاب جمهور شعبنا الفلسطيني من المشاركة في فعاليات مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار.

وأوضح قاسم، أن تلك التهديدات تُعبر عن العقلية الإجرامية للاحتلال الذي يواجه المتظاهرين السلميين بإطلاق النار المباشر عليهم، مما يتسبب بقتل العشرات وإصابة الآلاف.

وأضاف أن جماهير الشعب الفلسطيني البطل، لن تلتف لهذه التهديدات، وستواصل مشاركتها في مسيرات العودة وكسر الحصار"، لافتاً إلى أن "الشعب الثائر لطالما قدم التضحيات في سبيل تحقيق أهدافه بالحرية والعودة".

من جانبه، قال القيادي بالجهاد الإسلامي، داود شهاب: إن تهديدات الاحتلال، تعكس حقيقة المشهد المرتبك داخل المنظومة الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية في مواجهة مسيرات العودة.

وأضاف شهاب: "هناك ثبات وإصرار شعبي فلسطيني واضح على الاستمرار، رغم كل المحاولات والتهديدات الإسرائيلية والنوايا الواضحة من قبل إسرائيل، بحرف وإلغاء الطابع الشعبي لمسيرات العودة وتأخذها نحو تصعيد عسكري".

وأشار إلى أن "التصعيد العسكري من قبل إسرائيل وتحشيد الجنود والجيش والمستوطنين، يكشف نوايا الاحتلال وعجزه أمام أي مواجهة شعبية"، منوهاً إلى أن الاحتلال يحاول دائماً الذهاب إلى القوة التي أقامت هذا الكيان الباطل".

ولفت إلى أن "الكل يلحظ هذه المشاركة الشعبية الكبيرة دون أي تدخل للأجنحة العسكرية الفلسطينية، فيما عدا بعض الرسائل لسريا القدس أو كتائب القسام، وهي رسائل تحذيرية أرادات من خلالها المقاومة أن تحذر من أي محاولة إسرائيلية لحرف هذه المسيرات الشعبية السلمية".

ولفت شهاب، إلى أن هناك اليوم مهمة أساسية لدى الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، تتعلق بانتقال مسيرات العودة إلى الضفة الغربية، وهذا الانتقال سيعقد المشهد أكثر وأكثر، ما يتسبب بإرباك إضافي وكبير للاحتلال.

وشدد على أهمية "انخراط كل الشباب الفلسطيني في الضفة والقدس في حراك مسيرات العودة، لأنها ستشكل أملاً كبيراً في تحقيق العديد من الأهداف الوطنية ومنها؛ مواجهة الاستيطان، والرد على جرائم المستوطنين، وإزالة الحواجز العسكرية الإسرائيلية من الضفة الغربية.

ومع اقتراب ذكرى النكبة الفلسطينية، لفت شهاب إلى أن رسالة الشعب الفلسطيني، أننا "نريد أن نعيش فوق أرضنا، ونتسلح بكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تمنحه في أن يعيش حراً كريماً فوق أرضه، بعدما طرده الاحتلال منها عام 1948، وحاصره في غزة في محاولة لجعل هذه الأرض قبور لأبناء الشعب الفلسطيني".

التعليقات