زملط: الاتفاق على آلية للتأثيرعلى أبناء الطائفة الإنجيلية لتأثيرها بصناعة القرار الأميركي
رام الله - دنيا الوطن
شدد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في واشنطن حسام زملط، على أن عام 48، وخلافاً لما تؤمن به الطائفة الإنجيلية، لم يكن دلالة على قيام الساعة، بل كان سبباً مباشراً في وقوع الظلم الذي حاربه السيّد المسيح، وقيام دولة عنصرية، تمارس القتل والسلب والسيطرة على شعب أعزل منذ 70 عاماً، وتكرّس احتلالها العسكري عبر قتل وتهجير الفلسطينيين، وسرقة أراضيهم.
جاء ذلك، خلال اجتماع عقده زملط مع عدد من قيادات ورؤساء الكنائس الإنجيلية، قدموا من جميع أرجاء الولايات المتحدة لمناقشة والاتفاق على وضع آلية التأثير على أبناء الطائفة الإنجيلية لما لها من نفوذ وفاعلية في صناعة القرار الأميركي.
وأكد زملط لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الخميس، على أهمية هذه الحملة، لأن التأثير على الرأي العام يستغرق سنوات، وبناء عليه فإن الاستراتيجية التي أقرها الرئيس محمود عباس، تقوم على التركيز على الشعب الأمريكي، وبناء علاقة متينة معه بصرف النظر عن الموقف السياسي للإدارة الأمريكية.
شدد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في واشنطن حسام زملط، على أن عام 48، وخلافاً لما تؤمن به الطائفة الإنجيلية، لم يكن دلالة على قيام الساعة، بل كان سبباً مباشراً في وقوع الظلم الذي حاربه السيّد المسيح، وقيام دولة عنصرية، تمارس القتل والسلب والسيطرة على شعب أعزل منذ 70 عاماً، وتكرّس احتلالها العسكري عبر قتل وتهجير الفلسطينيين، وسرقة أراضيهم.
جاء ذلك، خلال اجتماع عقده زملط مع عدد من قيادات ورؤساء الكنائس الإنجيلية، قدموا من جميع أرجاء الولايات المتحدة لمناقشة والاتفاق على وضع آلية التأثير على أبناء الطائفة الإنجيلية لما لها من نفوذ وفاعلية في صناعة القرار الأميركي.
وأكد زملط لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الخميس، على أهمية هذه الحملة، لأن التأثير على الرأي العام يستغرق سنوات، وبناء عليه فإن الاستراتيجية التي أقرها الرئيس محمود عباس، تقوم على التركيز على الشعب الأمريكي، وبناء علاقة متينة معه بصرف النظر عن الموقف السياسي للإدارة الأمريكية.

التعليقات