شاهد: جماهير الجليل والمثلث تنظم مسيرة العودة إلى عتليت جنوب حيفا
رام الله - دنيا الوطن
شارك المئات من جماهير الجليل والمثلث والنقب والساحل في مسيرة العودة الـ 21، التي نظمتها لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين، وبدعم من لجنة المتابعة العليا.
المسيرة انطلقت إلى قرية عتليت الساحلية المهجرة.
شارك المئات من جماهير الجليل والمثلث والنقب والساحل في مسيرة العودة الـ 21، التي نظمتها لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين، وبدعم من لجنة المتابعة العليا.
المسيرة انطلقت إلى قرية عتليت الساحلية المهجرة.
وكانت لجنة المتابعة العليا، أصدرت بيانا قالت فيه، إن المشاركة الجماهيرية الحاشدة في مسيرة العودة تكتسب أهمية استثنائية هذا العام الذي يصادف الذكرى السبعين لنكبة شعبنا الفلسطيني، وتتزامن مع مسيرات العودة التي ينظمها شعبنا في قطاع غزة، منذ يوم الأرض وسط قمع دموي إجرامي إسرائيلي، ضد المظاهرات الشعبية السلمية.
وأضافت المتابعة أن الأهمية الاستثنائية أيضا بسبب إعلان الإدارة الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف الأميركي بها عاصمة لإسرائيل.
وأضاف البيان أن المسيرة تتزامن أيضا "مع حملة تحريض وتشريعات عنصرية معادية لشعبنا ولجماهيرنا، وتتزامن مع إطلاق اليد لعالم الإجرام وحملة السلاح ليعيثوا فسادا وقتلا وعنفا في مجتمعنا تحت أعين الشرطة"، بحسب البيان.
وشددت المتابعة على أن "الصرخة المدوية التي أطلقناها قبل عشرين عاما، "يوم استقلالكم هو يوم نكبتنا"، إنما جاء وما زال من أجل إشهار الرواية الحقيقية لوطننا، الذي لا وطن لنا سواه، في مواجهة الرواية الإسرائيلية الزائفة: رواية "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وفي مواجهة مشاريع الاقتلاع التي بدأت في النكبة وتواصلت في المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتتواصل اليوم في ام الحيران والعراقيب والفرعة والزعرورة في النقب".
وأضافت المتابعة أن الأهمية الاستثنائية أيضا بسبب إعلان الإدارة الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف الأميركي بها عاصمة لإسرائيل.
وأضاف البيان أن المسيرة تتزامن أيضا "مع حملة تحريض وتشريعات عنصرية معادية لشعبنا ولجماهيرنا، وتتزامن مع إطلاق اليد لعالم الإجرام وحملة السلاح ليعيثوا فسادا وقتلا وعنفا في مجتمعنا تحت أعين الشرطة"، بحسب البيان.
وشددت المتابعة على أن "الصرخة المدوية التي أطلقناها قبل عشرين عاما، "يوم استقلالكم هو يوم نكبتنا"، إنما جاء وما زال من أجل إشهار الرواية الحقيقية لوطننا، الذي لا وطن لنا سواه، في مواجهة الرواية الإسرائيلية الزائفة: رواية "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وفي مواجهة مشاريع الاقتلاع التي بدأت في النكبة وتواصلت في المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتتواصل اليوم في ام الحيران والعراقيب والفرعة والزعرورة في النقب".

التعليقات