محيسن: القيادة الفلسطينية مستمرة في إبراز قضية الأسرى عالمياً
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وإقليم فتح رام الله والبيرة، ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني مهرجاناً تكريمياً لعائلات أسرى مخيم الأمعري بمقر جمعية اللد برام الله، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن،
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وإقليم فتح رام الله والبيرة، ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني مهرجاناً تكريمياً لعائلات أسرى مخيم الأمعري بمقر جمعية اللد برام الله، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن،
ورئيس هيئة الأسرى عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، والعميد عدنان عايدية، وأمين سر فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل، وكوادر وأعضاء حركة فتح، وأهالي الأسرى
وأسرى محررين.
وحيّا محيسن في كلمته، الأسرى في السجون وعائلاتهم، مؤكداً على استمرار العمل والتحرك على كافة المستويات السياسية والقانونية والميدانية لرفع المعاناة عن الأسرى وتدويلها باعتبارها قضية العدالة الإنسانية وفضح الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحقهم والمخالفة لكل الشرائع الإنسانية والأخلاقية.
وأكد قراقع، على أن الأسرى في سجون الاحتلال، يعانون من قهر الاحتلال، ويعيشون ظروفاً اعتقالية صعبة، ولا بد من العمل على تحريرهم من سجون الاحتلال، كما شدد على أهمية التضامن الشعبي والمؤسسي مع الأسرى من خلال إقامة المهرجانات والاحتفالات التي تحيي الأسرى، وتمجد دورهم النضالي، وتدعو كذلك إلى تعزيز التضامن المحلي والعربي والدولي مع قضيتهم العادلة.
من جانبه، أكد قدورة فارس، على أنه لن تكون هناك أي تسوية على هذه الأرض دون أن تكون قضية الأسرى جزءاً أساسياً من هذه التسوية، وأن قضية الأسرى قضية مركزية ومصيرية ولا سلام ولا صلح ما دام هناك أسرى في سجون الاحتلال.
وفي نهاية المهرجان، الذي تخللته العديد من الفقرات الفنية والدبكات الشعبية، تم تكريم عائلات الأسرى، وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم.
وحيّا محيسن في كلمته، الأسرى في السجون وعائلاتهم، مؤكداً على استمرار العمل والتحرك على كافة المستويات السياسية والقانونية والميدانية لرفع المعاناة عن الأسرى وتدويلها باعتبارها قضية العدالة الإنسانية وفضح الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحقهم والمخالفة لكل الشرائع الإنسانية والأخلاقية.
وأكد قراقع، على أن الأسرى في سجون الاحتلال، يعانون من قهر الاحتلال، ويعيشون ظروفاً اعتقالية صعبة، ولا بد من العمل على تحريرهم من سجون الاحتلال، كما شدد على أهمية التضامن الشعبي والمؤسسي مع الأسرى من خلال إقامة المهرجانات والاحتفالات التي تحيي الأسرى، وتمجد دورهم النضالي، وتدعو كذلك إلى تعزيز التضامن المحلي والعربي والدولي مع قضيتهم العادلة.
من جانبه، أكد قدورة فارس، على أنه لن تكون هناك أي تسوية على هذه الأرض دون أن تكون قضية الأسرى جزءاً أساسياً من هذه التسوية، وأن قضية الأسرى قضية مركزية ومصيرية ولا سلام ولا صلح ما دام هناك أسرى في سجون الاحتلال.
وفي نهاية المهرجان، الذي تخللته العديد من الفقرات الفنية والدبكات الشعبية، تم تكريم عائلات الأسرى، وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم.

التعليقات