معايعة تترأس اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لمشروع مقام النبي موسى
رام الله - دنيا الوطن
بحثت وزيرة السياحة والآثار السيدة رُلى معايعة في اجتماع ضم كلاً من وزير شؤون القدس، المهندس عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ يوسف ادعيس، والسيد ريكاردو روسي ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي (EU) والسيد روبيرتو فالنت الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالإضافة لأعضاء اللجنة الفنية والخبراء، حيث استمع أعضاء اللجنة لآخر ما وصل إليه مشروع ترميم وتأهيل وتشغيل مقام النبي موسى، وجرى الاجتماع في داخل المقام للاطلاع عن كثب على مجريات المشروع.
وزيرة السياحة والآثار، أكدت على أهمية البرنامج وانسجامه مع أجندة التنمية والسياسات الوطنية الهادفة للحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني، وخصوصاً في ظل الظروف السياسية المعقدة والتحديات القائمة، مشيدة بدور أعضاء اللجنة التوجيهية على الاهتمام بهذه البرامج لما لها من أثر تنموي واضح ومساهمة في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في حماية موروثه الثقافي والمواقع التراثية والتي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية والذاكرة الفلسطينية، مقدمة الشكر للاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على جهودهم في دعم التطلعات التنموية الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، علاوة على شكرها للوزارات الفلسطينية الشريكة في هذا المشروع وتحديداً الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة شؤون القدس.
وأكدت الوزيرة معايعة على أهمية تظافر الجهود وزيادة التنسيق الفني ووضع كافة الإمكانيات لتسهيل مهمة إنجاز البرنامج كما هو مخطط له، وكذلك التركيز على إشراك جهات مانحة في برامج استراتيجية مشابهة لما له من أهمية في دعم رؤية الحكومة في تطوير وإعادة إحياء المواقع التراثية، وخلق فرص عمل مستدامة للسكان المحليين.
من جهته، أكد الوزير ادعيس على أهمية المقام، والذي يعتبر بوابة مدينة القدس، وضرورة ترميم الأماكن الوقفية، حيث يعتبر هذا المقام أحد أهم 3 مقامات دينية في فلسطين، مؤكداً على ضرورة المحافظة على الطابع الديني في أعمال الترميم، والتي ستعمل على تنشيط الحركة السياحة فيها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار.
وشدد كل من الاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أهمية مساندة الجهود الوطنية، والتغلب على كافة التحديات الفنية واللوجستية للتمكن من إنهاء عمليات الترميم في الوقت المحدد، مقدمين الشكر للوزيرة معايعة وللسادة الوزراء على الدور المهم الذي تلعبه الوزارات في سبيل إنجاح البرنامج وصولاً لأهدافه المرجوة.
وفي ذات السياق، تم تقديم موجز ملخص من مركز التجارة الفلسطيني على أبرز الإنجازات، ضمن المكون الأخير في البرنامج والخاص في تفعيل دور الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، والدفع قدماً لتجنيد مزيد من الشراكة مع القطاع الخاص الفلسطيني.
واستعرض الاجتماع أهم الإنجازات المتحققة من مكونات البرنامج، والتي تشمل تأهيل وتشغيل موقع خان الوكالة التاريخي وموقع مقام النبي موسى التاريخي، والمكون الخاص برسم أطر مؤسسية لتفعيل الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص في تشغيل وإدارة المواقع التراثية، ضمن البرنامج، بالإضافة إلى صيانة وتأهيل خان الوكالة، حيث مثل الموقع أول تجربة وطنية يتم من خلالها عقد شراكة ما بين القطاعين العام والخاص.
في الختام، عرض الخبراء الدوليون والمحليون أبرز ملامح مرحلة الترميم الجارية والتأكيد على أصالة موقع النبي موسى وأهميته الدينية والتاريخية، وانسجام عمليات التشغيل مع هذه الأهمية، حيث تمت مناقشة التوصيات الفنية من قبل اللجنة المشتركة لإقرارها واعتمادها.
بحثت وزيرة السياحة والآثار السيدة رُلى معايعة في اجتماع ضم كلاً من وزير شؤون القدس، المهندس عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ يوسف ادعيس، والسيد ريكاردو روسي ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي (EU) والسيد روبيرتو فالنت الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالإضافة لأعضاء اللجنة الفنية والخبراء، حيث استمع أعضاء اللجنة لآخر ما وصل إليه مشروع ترميم وتأهيل وتشغيل مقام النبي موسى، وجرى الاجتماع في داخل المقام للاطلاع عن كثب على مجريات المشروع.
وزيرة السياحة والآثار، أكدت على أهمية البرنامج وانسجامه مع أجندة التنمية والسياسات الوطنية الهادفة للحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني، وخصوصاً في ظل الظروف السياسية المعقدة والتحديات القائمة، مشيدة بدور أعضاء اللجنة التوجيهية على الاهتمام بهذه البرامج لما لها من أثر تنموي واضح ومساهمة في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في حماية موروثه الثقافي والمواقع التراثية والتي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية والذاكرة الفلسطينية، مقدمة الشكر للاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على جهودهم في دعم التطلعات التنموية الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، علاوة على شكرها للوزارات الفلسطينية الشريكة في هذا المشروع وتحديداً الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة شؤون القدس.
وأكدت الوزيرة معايعة على أهمية تظافر الجهود وزيادة التنسيق الفني ووضع كافة الإمكانيات لتسهيل مهمة إنجاز البرنامج كما هو مخطط له، وكذلك التركيز على إشراك جهات مانحة في برامج استراتيجية مشابهة لما له من أهمية في دعم رؤية الحكومة في تطوير وإعادة إحياء المواقع التراثية، وخلق فرص عمل مستدامة للسكان المحليين.
وبدوره، أكد المهندس الحسيني، د مدى الانعكاس الإيجابي للمشروع على السكان المحليين، بالإضافة للمحافظة على الطابع التاريخي والعمراني للموقع في هذا المقام التاريخي والديني المهم، مشيداً بالرسالة الدينية والسياسية من خلال ترميم هذا المقام، والذي ارتبط على طيلة العقود الماضية بتاريخ القدس.
من جهته، أكد الوزير ادعيس على أهمية المقام، والذي يعتبر بوابة مدينة القدس، وضرورة ترميم الأماكن الوقفية، حيث يعتبر هذا المقام أحد أهم 3 مقامات دينية في فلسطين، مؤكداً على ضرورة المحافظة على الطابع الديني في أعمال الترميم، والتي ستعمل على تنشيط الحركة السياحة فيها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار.
وشدد كل من الاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أهمية مساندة الجهود الوطنية، والتغلب على كافة التحديات الفنية واللوجستية للتمكن من إنهاء عمليات الترميم في الوقت المحدد، مقدمين الشكر للوزيرة معايعة وللسادة الوزراء على الدور المهم الذي تلعبه الوزارات في سبيل إنجاح البرنامج وصولاً لأهدافه المرجوة.
وفي ذات السياق، تم تقديم موجز ملخص من مركز التجارة الفلسطيني على أبرز الإنجازات، ضمن المكون الأخير في البرنامج والخاص في تفعيل دور الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، والدفع قدماً لتجنيد مزيد من الشراكة مع القطاع الخاص الفلسطيني.
واستعرض الاجتماع أهم الإنجازات المتحققة من مكونات البرنامج، والتي تشمل تأهيل وتشغيل موقع خان الوكالة التاريخي وموقع مقام النبي موسى التاريخي، والمكون الخاص برسم أطر مؤسسية لتفعيل الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص في تشغيل وإدارة المواقع التراثية، ضمن البرنامج، بالإضافة إلى صيانة وتأهيل خان الوكالة، حيث مثل الموقع أول تجربة وطنية يتم من خلالها عقد شراكة ما بين القطاعين العام والخاص.
في الختام، عرض الخبراء الدوليون والمحليون أبرز ملامح مرحلة الترميم الجارية والتأكيد على أصالة موقع النبي موسى وأهميته الدينية والتاريخية، وانسجام عمليات التشغيل مع هذه الأهمية، حيث تمت مناقشة التوصيات الفنية من قبل اللجنة المشتركة لإقرارها واعتمادها.

التعليقات