الخارجية: ندين سكوت أبواق الإدارة الأمريكية على تصاعد الإرهاب اليهودي بحق شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات إقدام سلطات الإحتلال الإسرائيلي على تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، آخرها، عمليات تجريف واسعة شهدتها قرية اماتين شرق قلقيلية بهدف توسيع مستوطنة "عمانوئيل" الجاثمة على أراضي المواطنين، وكذلك عمليات تجريف استيطاني شهدتها بالأمس أراضي دير بلوط غرب سلفيت لتوسعة مستوطنة "لشم"، وغيرها.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات إقدام سلطات الإحتلال الإسرائيلي على تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، آخرها، عمليات تجريف واسعة شهدتها قرية اماتين شرق قلقيلية بهدف توسيع مستوطنة "عمانوئيل" الجاثمة على أراضي المواطنين، وكذلك عمليات تجريف استيطاني شهدتها بالأمس أراضي دير بلوط غرب سلفيت لتوسعة مستوطنة "لشم"، وغيرها.
كما تدين الوزارة بشدة إقدام عصابات المستوطنين الإرهابية فجر أمس على مهاجمة قرية اللبن الشرقية والاعتداء على ممتلكات المواطنين وإلحاق أضرار كبيرة بأكثر من 30 مركبة، هذا بالاضافة الى إقدامهم على خط شعارات عنصرية ولا سامية معادية على جدران منازلهم، وتدين أيضا إقدام المستوطنين المتطرفين في بؤرة الارهاب الاستيطانية "يتسهار"، على مهاجمة المزارعين من قرية مادما خلال حراثتهم أراضيهم، وإجبارهم على مغادرتها بعد الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال بوابل من القنابل الغازية السامة.
وقالت إن الوزارة اذ تُحمل الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إرهاب المستوطنين وتداعياته، فإنها تُحذر من مخاطر إستمرار الائتلاف اليميني الحاكم تعميق الاستيطان ودعم منظماته الارهابية، خاصة في ظل تقارير كشف عنها الاعلام العبري مؤخرا، تتحدث عن تفضيل الحكومة الاسرائيلية الاستثمار في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بشكل يفوق الاستثمار في الداخل الاسرائيلي بما يصل الى أكثر من 2 مليار شاقل سنوياً، هذا بالاضافة الى ما أعلنه الاعلام العبري بشأن تخصيص 417 مليون شاقل لصالح تطوير الاستيطان في منطقة البحر الميت، بهدف جذب المزيد من المستوطنين وتهويد مناطق الاغوار المحتلة.
وأكدت الوزارة أن إكتفاء المجتمع الدولي في إصدار بيانات الإدانة للاستيطان، وإتخاذ قرارات أممية ضد الاستيطان تبقى حبيسة الأدراج، دون ملاحقة ومحاسبة لإسرائيل كقوة إحتلال على انتهاكاتها الجسيمة والمتكررة للقانون الدولي، والامتناع عن محاسبة ومعاقبة عصابات الإرهاب الإستيطاني، باتت تُشجع الإرهاب اليهودي بكافة أشكاله على التمادي في إعتداءاته على الشعب الفلسطيني الأعزل، وتوفر له الغطاء على الانتشار والتوسع على الأرض الفلسطينية المحتلة، وهو ما يقوض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وقالت إن الوزارة اذ تُحمل الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إرهاب المستوطنين وتداعياته، فإنها تُحذر من مخاطر إستمرار الائتلاف اليميني الحاكم تعميق الاستيطان ودعم منظماته الارهابية، خاصة في ظل تقارير كشف عنها الاعلام العبري مؤخرا، تتحدث عن تفضيل الحكومة الاسرائيلية الاستثمار في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بشكل يفوق الاستثمار في الداخل الاسرائيلي بما يصل الى أكثر من 2 مليار شاقل سنوياً، هذا بالاضافة الى ما أعلنه الاعلام العبري بشأن تخصيص 417 مليون شاقل لصالح تطوير الاستيطان في منطقة البحر الميت، بهدف جذب المزيد من المستوطنين وتهويد مناطق الاغوار المحتلة.
وأكدت الوزارة أن إكتفاء المجتمع الدولي في إصدار بيانات الإدانة للاستيطان، وإتخاذ قرارات أممية ضد الاستيطان تبقى حبيسة الأدراج، دون ملاحقة ومحاسبة لإسرائيل كقوة إحتلال على انتهاكاتها الجسيمة والمتكررة للقانون الدولي، والامتناع عن محاسبة ومعاقبة عصابات الإرهاب الإستيطاني، باتت تُشجع الإرهاب اليهودي بكافة أشكاله على التمادي في إعتداءاته على الشعب الفلسطيني الأعزل، وتوفر له الغطاء على الانتشار والتوسع على الأرض الفلسطينية المحتلة، وهو ما يقوض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي بسرعة إتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بمحاسبة سلطات الاحتلال على إنتهاكاتها وجرائمها وتعطيلها المقصود لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2334، وتستهجن صمت مندوبة الولايات المتحدة "نيكي هيلي" على استمرار الارهاب اليهودي بحق شعبنا الفلسطيني وعدم إدانته، مذكرين أن صوتها يخبو ويختفي عندما يتعلق الأمر بالحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني، كما تستهجن الوزارة غياب "تغريدات" غرينبلات الشهيرة التي تقفز أمام أعيننا في إدانة مستمرة للفلسطينيين، بينما تختفي بالكامل عندما نشهد إرهاب الدولة الاسرائيلي، والإرهاب اليهودي بأبشع صوره. هذا يفقد هؤلاء المسؤولين الاسرائيليين المصداقية، ونحملهم المسؤولية الاخلاقية والسياسية لسكوتهم على هذا الارهاب المنظم وعدم إدانته.
