مباشر | المجلس المركزي مقاطعة فصائلية وقرارات مصيرية قيد الدراسة

"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج": أسرانا في سجون الاحتلال عنوان عزة وكرامة

"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج": أسرانا في سجون الاحتلال عنوان عزة وكرامة
رام الله - دنيا الوطن
عام آخر يمضي على أسرانا الفلسطينيين البواسل في سجون الاحتلال، ولازالت آلة الاجرام الصهيوني تمارس جرائمها بحق الفلسطينيين في مختلف المواقع، وتعتقلهم في انتهاك واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وتأتي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، بينما يخوض شعبنا في مختلف مواقعه معارك التمسك بالمقدسات في القدس والأقصى وبحق العودة على تخوم السياج الفاصل في القطاع والضفة، وفي بلدان الشتات، حيث تتضافر الجهود لدعم مسيرة العودة الكبرى، التي انطلقت منذ ذكرى يوم الأرض الماضي، ولا تزال فصولها تتصاعد يوما بعد آخر.

إن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، إذ يقف موقف الاجلال والتقدير لأسرانا في سجون الاحتلال، باعتبارهم عنوانا لعزة هذا الشعب وكرامته، فإنه يعلن عن تبنيه الكامل لقضية الأسرى في سجون الاحتلال، ويعتبر أن حريتهم والدفاع عنهم في المحافل الدولية أولوية مطلقة.

ويؤكد "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، أن الأسرى الفلسطينيين، حتى وهم في الأسر، يقدمون الدروس في الوطنية والوفاء لقضيتهم، بأساليب نضالية راقية، وقفت في وجه سياسات العزل الانفرادي والتضييق والتنكيل الوحشي وغير الانساني، الذي يمارسه الاحتلال.

إن الأسير الفلسطيني، تحول إلى أيقونة في النضال الوطني الفلسطيني، بل وفي معارك التحرر الوطني، الذي تعتبر فلسطين عنوانه الأبرز.

ويأتي يوم الأسير، والفلسطينيون يواجهون في مختلف المواقع، المؤامرة الدولية بقيادة دونالد ترامب، الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية وإجهاض حلم الشعب الفلسطيني بإعلان دولته وعاصمتها القدس الشريف التي سوف تتحقق رغما عن قوى الظلام والظلم في هذا العالم الذي أصبح لا يرى النور.

إننا في "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، نحيي وبكل فخر واعتزاز ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الماسك بالجمر خلف قضبان الاحتلال، كما نقف بكل قوة إلى جانب أسرهم، ونؤكد أننا سندافع عن حق الأسير في الحرية في كل المحافل الدولية وعبر كل الأدوات القانونية والقضائية.

وسنعمل بالتنسيق مع كافة العاملين للشأن الفلسطيني في العالم، من أجل تفعيل قضية الأسرى ضمن ملفات محكمة الجنايات الدولية مثل ملف الاعتقال الإداري والتعنيف واعتقال الأطفال والتغذية القسرية.

الحرية لأسرانا البواسل والرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار في معركة التحرر والعزة والكرامة، التي تقترب من انتصارها على احتلال لم يعد من يمتلك شيئا من مقومات الصمود. 

التعليقات