بدران: متوجهون للقاهرة لعقد عدة لقاءات..عدم وجود قرار سياسي أهم عقبات المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنه في طريقه إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لعقد لقاءات مع الجانب المصري، حول مختلف تطورات القضية الفلسطينية، معتبراً أن مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه، هي الهدف في كل التحركات.
وأوضح بدران في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن الشعب الفلسطيني، هو صاحب السيادة الحصرية، وأنه ليس من حق أحد أن يكون وصياً عليه.
وفي السياق، قال: "من حق الشعب الفلسطيني، أن يختار قيادته السياسية، وأن يحدد برنامج مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وآليات تحقيق آماله وطموحاته في التحرير والعودة".
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أوضح بدران، أن موقف حركته منها ثابت ولا يتغير، معرباً عن حرص حركته على تحقيق الوحدة الوطنية، وأنه منهج دائم عند الحركة.
وقال: "المصالحة الفلسطينية، تعني تطبيق عملي لكل الاتفاقيات السابقة، خاصة في عام 2011 وما بعدها".
ورأى عضو المكتب السياسي للحركة، أن أهم عقبة أمام المصالحة الفلسطيني، تتمثل في عدم وجود قرار سياسي لدى قيادة السلطة الفلسطينية، لافتاً إلى أن مواقفها وسياساتها، تؤكد على عقلية التفرد، بعيداً عن العمل الوطني المشترك.
وقال: "السلطة اليوم مطالبة بمراجعة حقيقية، تجعلها تنسجم مع تطلعات شعبنا، وتتناسب مع تضحياته المتواصلة".
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنه في طريقه إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لعقد لقاءات مع الجانب المصري، حول مختلف تطورات القضية الفلسطينية، معتبراً أن مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه، هي الهدف في كل التحركات.
وأوضح بدران في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن الشعب الفلسطيني، هو صاحب السيادة الحصرية، وأنه ليس من حق أحد أن يكون وصياً عليه.
وفي السياق، قال: "من حق الشعب الفلسطيني، أن يختار قيادته السياسية، وأن يحدد برنامج مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وآليات تحقيق آماله وطموحاته في التحرير والعودة".
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أوضح بدران، أن موقف حركته منها ثابت ولا يتغير، معرباً عن حرص حركته على تحقيق الوحدة الوطنية، وأنه منهج دائم عند الحركة.
وقال: "المصالحة الفلسطينية، تعني تطبيق عملي لكل الاتفاقيات السابقة، خاصة في عام 2011 وما بعدها".
ورأى عضو المكتب السياسي للحركة، أن أهم عقبة أمام المصالحة الفلسطيني، تتمثل في عدم وجود قرار سياسي لدى قيادة السلطة الفلسطينية، لافتاً إلى أن مواقفها وسياساتها، تؤكد على عقلية التفرد، بعيداً عن العمل الوطني المشترك.
وقال: "السلطة اليوم مطالبة بمراجعة حقيقية، تجعلها تنسجم مع تطلعات شعبنا، وتتناسب مع تضحياته المتواصلة".

التعليقات