المبادرة الوطنية: ندعو لمواصلة النضال لاسناد الاسرى

رام الله - دنيا الوطن
ليكن يوم الأسير الفلسطيني مناسبة للتأكيد على الوحدة الوطنية والمقاومة والانتصار للأسرى في سجون الاحتلال 

أبناء شعبنا البواسل:
يأتي السابع عشر من أبريل/نيسان هذا العام – يوم الأسير الفلسطيني – وما زال اكثر من 7000 أسير و أسيرة يقبعون في سجون الاحتلال  ومن ضمنهم: 427 معتقلاً إدارياً، و356 طفلاً، و62 أسيرة، و7 نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ويأتي هذا اليوم أيضا في ظل تصاعد نضالات الحركة الأسيرة ضد ممارسات الاحتلال وانتهاكاته بحقهم واستخدامه الاساليب الاجرامية والهمجية لتركيعهم والنيل من عزيمتهم، مستذكرين الأسرى الابطال الذين سجلوا بأمعائهم الخاوية اروع النماذج في التصدي للبطش والتنكيل ووقفاتهم الشجاعة في الدفاع عن كرامتهم وإنسانيتهم التي لطالما حاول الاحتلال امتهانها والنيل منها.

ويستمر وضع الأسرى والمعتقلين بالتدهور مع استمرار الانتهاكات والإجراءات القمعية التي تمارسها مصلحة السجون بحقهم، فهم يعانون من سوء المعاملة والتعذيب بشكل ممنهج، وأدت هذه سياسة التعذيب الى استشهاد 72 اسيراً فلسطينياً منذ العام 1967.

اننا في  حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ندعو لمواصلة النضال والكفاح والمزيد من الالتفاف الوطني والجماهيري لاسناد الاسرى في معركتهم ضد الاحتلال، والاستمرار في  النضال في شتى المحافل للانتصار لقضية الاسرى وتوفير كل ما يلزم لدعمهم وإسنادهم وتعزيز صمودهم في وجه الغطرسة والصلف الذي تمارسه ما يسمى بمصلحة السجون الاسرائيلية بغطاء وقرار سياسي من حكومة اليمين المتطرفة.

ونؤكد على ضرورة تطبيق اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة وفاء للأسرى الذين بادروا لإطلاق وثيقة الوفاق الوطني كأساس لاتفاقات المصالحة، وبما يمكن الشعب الفلسطيني من مواجهة الاخطار المحدقة والانتصار اكثر لقضية الاسرى ويعزز اسنادهم على طريق اطلاق سراحهم ونيلهم .

وعلى ضرورة مضاعفة الجهود المبذولة على صعيد الدفاع عن الاسرى عبر تفعيل قضيتهم ونضالهم في المحافل الدولية وكشف زيف الحقائق التي تحاول اسرائيل تضليل الرأي العام العالمي بها.