قوى الخليل: قطاع غزة تجاوز بنضاله الصبور كل مناكفات الإنقسام
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت القوى السياسية في محافظة الخليل بيان صحفي جاء فيه:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض محافظة خليل الرحمن .. يا من تواصلون العطاء والنضال بكافة أشكاله دحرا للإحتلال الصهيوني ومستوطنيه ..
ها هي غزة هاشم تنتفض بإصرار مبدع في وجه الإحتلال .. وتفاجئ العدو والصديق بحجم التضحيات التي تقدمها فداءً للحرية والعودة والإستقلال .. ونحن إذ نحيي هبتكم الموازية بالأشكال المتاحة لنؤكد على أن قطاع غزة قد تجاوز بنضاله الصبور كل مناكفات الإنقسام وسفاسفه .. فغزة هاشم اليوم تقفز فوق الجميع من أجل الحرية لشعبنا والعودة والاستقلال والقدس عاصمة دولتنا.. ومن لا يلحق بركب الوحدة الفلسطينية المترابطة سيغدو أثرا باهتاً من التاريخ .
وعشية التحضيرات الجارية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، فان واقع المخاطر والتحديات الماثلة أمامنا اليوم، تتطلب الصراحة والجرأة والإلتزام بثوابت شعبنا وقضيتنا، فمن لا يعتبر هذا اللقاء محطة نضالية من أجل تصويب المنهج والإستراتيجية نحو تعزيز صمود شعبنا وحماية تضحياته ومكتسباته وتصعيد النضال ضد الاحتلال ومجابهة المؤامرة الأمريكية – الصهيونية، ستبتلعه رمال شواطئ فلسطين .
إن العدوان الثلاثي الذي يتجدد اليوم على شعبنا العربي السوري، من أعماهم بريق المال والسلطان بالعدوان الثلاثي على مصر العروبة عام 1956.. والعدوان الثلاثيني على العراق.. فالمؤامرة الإستعمارية متواصلة منذ مؤتمر كامبل مرورا بسايكس- بيكو ووعد بلفور والتقسيم والنكبة والإحتلال الكامل لفلسطين حتى وعد ترامب والعدوان الأخير على سوريا .. فهل بعد كل هذا ستظل الرؤية ضبابية والعيون مغشاة بالخداع !!!؟؟؟
يا جماهير محافظة الخليل
إن إخوتكم في هيئة التنسيق الوطني للقوى السياسية في محافظة الخليل، وهم يتابعون كل هذه التفاعلات المتفجرة في فلسطين والمنطقة العربية، لتدعوكم صغارا وكبارا، رجالاً ونساءاً.. مدناً وقرىً ومخيمات ومضارب بدوية، الى ما يلي :
- مواصلة الفعاليات المقاومة للإحتلال ومستوطنيه وتنويع أماكن التظاهر والمواجهة .. لا سيما على مداخل المستعمرات خصوصا كريات أربع والبؤر في قلب مدينة الخليل .. بما يؤازر المواطنين الفلسطينيين في هذه الأحياء ويجعل الثمن باهظاً على الإحتلال، وأن تكون هذه الفعاليات متواصلة ومتنوعة زمانياً ومكانياً ومنهجياً وتظل جميعها تتمسك بالعلم الفلسطيني الواحد تحت شعارات من أجل الوحدة والحرية والاستقلال الوطني والقدس عاصمة دولتنا والعودة وشعار لبيك يا غزة .
- المشاركة الفاعلة وعلى أوسع نطاق في فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني التي تجري في محافظة الخليل، ومن ضمنها في المسيرة الجماهيرية التي تنظم يوم الثلاثاء الموافق 17/4/2018 وسط مدينة الخليل.
- رفع شعار إسقاط المؤامرة على سوريا والإنتصار للشعب العربي السوري من أجل الحفاظ على وحدة الأرض والشعب .. كما ودعم المقاومة العراقية الشرعية التي ستنتصر حتماً على دعاة التقسيم والتمزيق والطائفية والتبعية .
- مطالبة القيادات الفلسطينية التي ستشارك في إجتماع المؤتمر الوطني الفلسطيني بوقف مهزلة الترهل ومهزلة الإنقسام ومهزلة الوقوف في الظل، فهذه المرجعية التي بناها شعب فلسطين بدماء الشهداء لا بد من تفعيلها والحفاظ عليها وتطويرها على أسس نضالية وديمقراطيةً من أجل إسقاط كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وكل المؤامرات التي تحاك لشعبنا .. وعلى أساس أن يبقى المجلس يمثل شعب فلسطين في الداخل والخارج والشتات، فشعبنا موحد جينياً لن تقسمه المؤامرات ولن تثنيه السنين عن حقه بالعودة لأرضه حقاً مقدساً لا مساومة عليه .
يا جماهير شعبنا الباسل
سيظل شهر نيسان شهر العطاء الفلسطيني .. شهر الوفاء للأسرى الأحرار .. شهر الوفاء لشهداء الثورة والانتفاضات الفلسطينية، شهر الوفاء لبغداد في ذكرى إحتلالها، شهر إنطلاق جبهة التحرير العربية وتأسيس حزب البعث العربي الإشتراكي .. شهر العهد على مواصلة النضال حتى التحرير والعودة والإستقلال ..
أصدرت القوى السياسية في محافظة الخليل بيان صحفي جاء فيه:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض محافظة خليل الرحمن .. يا من تواصلون العطاء والنضال بكافة أشكاله دحرا للإحتلال الصهيوني ومستوطنيه ..
ها هي غزة هاشم تنتفض بإصرار مبدع في وجه الإحتلال .. وتفاجئ العدو والصديق بحجم التضحيات التي تقدمها فداءً للحرية والعودة والإستقلال .. ونحن إذ نحيي هبتكم الموازية بالأشكال المتاحة لنؤكد على أن قطاع غزة قد تجاوز بنضاله الصبور كل مناكفات الإنقسام وسفاسفه .. فغزة هاشم اليوم تقفز فوق الجميع من أجل الحرية لشعبنا والعودة والاستقلال والقدس عاصمة دولتنا.. ومن لا يلحق بركب الوحدة الفلسطينية المترابطة سيغدو أثرا باهتاً من التاريخ .
وعشية التحضيرات الجارية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، فان واقع المخاطر والتحديات الماثلة أمامنا اليوم، تتطلب الصراحة والجرأة والإلتزام بثوابت شعبنا وقضيتنا، فمن لا يعتبر هذا اللقاء محطة نضالية من أجل تصويب المنهج والإستراتيجية نحو تعزيز صمود شعبنا وحماية تضحياته ومكتسباته وتصعيد النضال ضد الاحتلال ومجابهة المؤامرة الأمريكية – الصهيونية، ستبتلعه رمال شواطئ فلسطين .
إن العدوان الثلاثي الذي يتجدد اليوم على شعبنا العربي السوري، من أعماهم بريق المال والسلطان بالعدوان الثلاثي على مصر العروبة عام 1956.. والعدوان الثلاثيني على العراق.. فالمؤامرة الإستعمارية متواصلة منذ مؤتمر كامبل مرورا بسايكس- بيكو ووعد بلفور والتقسيم والنكبة والإحتلال الكامل لفلسطين حتى وعد ترامب والعدوان الأخير على سوريا .. فهل بعد كل هذا ستظل الرؤية ضبابية والعيون مغشاة بالخداع !!!؟؟؟
يا جماهير محافظة الخليل
إن إخوتكم في هيئة التنسيق الوطني للقوى السياسية في محافظة الخليل، وهم يتابعون كل هذه التفاعلات المتفجرة في فلسطين والمنطقة العربية، لتدعوكم صغارا وكبارا، رجالاً ونساءاً.. مدناً وقرىً ومخيمات ومضارب بدوية، الى ما يلي :
- مواصلة الفعاليات المقاومة للإحتلال ومستوطنيه وتنويع أماكن التظاهر والمواجهة .. لا سيما على مداخل المستعمرات خصوصا كريات أربع والبؤر في قلب مدينة الخليل .. بما يؤازر المواطنين الفلسطينيين في هذه الأحياء ويجعل الثمن باهظاً على الإحتلال، وأن تكون هذه الفعاليات متواصلة ومتنوعة زمانياً ومكانياً ومنهجياً وتظل جميعها تتمسك بالعلم الفلسطيني الواحد تحت شعارات من أجل الوحدة والحرية والاستقلال الوطني والقدس عاصمة دولتنا والعودة وشعار لبيك يا غزة .
- المشاركة الفاعلة وعلى أوسع نطاق في فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني التي تجري في محافظة الخليل، ومن ضمنها في المسيرة الجماهيرية التي تنظم يوم الثلاثاء الموافق 17/4/2018 وسط مدينة الخليل.
- رفع شعار إسقاط المؤامرة على سوريا والإنتصار للشعب العربي السوري من أجل الحفاظ على وحدة الأرض والشعب .. كما ودعم المقاومة العراقية الشرعية التي ستنتصر حتماً على دعاة التقسيم والتمزيق والطائفية والتبعية .
- مطالبة القيادات الفلسطينية التي ستشارك في إجتماع المؤتمر الوطني الفلسطيني بوقف مهزلة الترهل ومهزلة الإنقسام ومهزلة الوقوف في الظل، فهذه المرجعية التي بناها شعب فلسطين بدماء الشهداء لا بد من تفعيلها والحفاظ عليها وتطويرها على أسس نضالية وديمقراطيةً من أجل إسقاط كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وكل المؤامرات التي تحاك لشعبنا .. وعلى أساس أن يبقى المجلس يمثل شعب فلسطين في الداخل والخارج والشتات، فشعبنا موحد جينياً لن تقسمه المؤامرات ولن تثنيه السنين عن حقه بالعودة لأرضه حقاً مقدساً لا مساومة عليه .
يا جماهير شعبنا الباسل
سيظل شهر نيسان شهر العطاء الفلسطيني .. شهر الوفاء للأسرى الأحرار .. شهر الوفاء لشهداء الثورة والانتفاضات الفلسطينية، شهر الوفاء لبغداد في ذكرى إحتلالها، شهر إنطلاق جبهة التحرير العربية وتأسيس حزب البعث العربي الإشتراكي .. شهر العهد على مواصلة النضال حتى التحرير والعودة والإستقلال ..
