الخارجية: المطلوب مواجهة محاولات الاختراق الإسرائيلية للموقف الدولي من القدس

الخارجية: المطلوب مواجهة محاولات الاختراق الإسرائيلية للموقف الدولي من القدس
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي، تواصل القيام بحملات تضليل وتزوير للحقائق في أوساط الرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين، من أجل تبييض انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وجرائمها بحق أبناء شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الثلاثاء، أنه ووفق ما تناقله الاعلام العبري، وتزامناً مع إحياء اسرائيل لذكرى إنشائها الـ 70، بادر سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دنون، إلى تنظيم زيارة لسفراء 40 دولة في الأمم المتحدة، بدأت بمشاركتهم في المسيرة السنوية لإحياء ذكرى المحرقة في بولندا، ووصلوا قبل أيام إلى إسرائيل، حيث نُظمت لهم جولة في القدس المحتلة، ومن المقرر، أن تشمل أيضاً زيارة لمستوطنة (معاليه أدوميم) شرق القدس، ومواقع تاريخية وأثرية أخرى، بهدف الترويج لرواية الاحتلال التهويدية.

وأضاف البيان: "ترى الوزارة، أن ترتيب هذه الزيارة يأتي في سياق تحرك إسرائيلي لاستمالة هذه الدول لصالح التصويت لعضوية إسرائيل في مجلس الأمن، والمقرر أن يجري نهاية شهر حزيران/ يونيو المقبل عن طريق الاقتراع السري".

وتابع البيان: "يأتي ذلك في إطار المحاولات الاحتلالية المكشوفة لإقناع عديد الدول بنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة، مؤكداً أن هؤلاء السفراء ودولهم يعلمون جيداً بأن القدس الشرقية وبلدتها القديمة هي أرض فلسطينية محتلة، ويدركون أن المستوطنات غير شرعية وباطلة وغير قانونية، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأن زيارتهم لها تعتبر انتهاكاً لالتزامات دولهم بالشرعية الدولية وقراراتها، وخروجاً على قوانين المنظومة الدولية التي يعملون بها.

وأشار البيان، إلى أن الوزارة تنظر بخطورة لهذه الزيارة وتفاصيلها وتأثيراتها، وبدأت  اتصالاتها مع وزارات خارجية الدول التي يشارك سفراؤها في هذه الزيارة، للاستفسار عن مواقفها من مشاركة سفرائها، ووضعها في صورة الارتدادات السلبية لمثل هذه المشاركة الاستفزازية وغير القانونية.

وأكمل البيان: "علماً أن الرئيس محمود عباس، ركز بكثير من الإلحاحية، وفي أكثر من مناسبة على ضرورة التحرك الجماعي والتصدي لمحاولات إسرائيل الحصول على عضوية مجلس الأمن، وأعاد التأكيد على ذلك مرة أخرى أمام قمة القدس الأخيرة التي عقدت في الظهران، وهو ما يتطلب صحوة ضرورية ومواجهة جدية من جانب الدول العربية الشقيقة لردع المحاولات الإسرائيلية الرامية لاختراق الموقف الدولي من القدس المحتلة".

التعليقات