عاجل

  • قوات الاحتلال تنسحب من مخيم الأمعري بعد تفجير منزل عائلة أبو حميد

  • الهباش: مخيم الأمعري صورة حية تعكس قبح الاحتلال الذي يتنافى مع الإنسانية

  • وزير الخارجية الأردني يحذر من أن استمرار الاحتلال هو الخطر الأكبر على المنطقة

  • قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والرصاص المعدني و قنابل الصوت بكثافة في مخيم الأمعري

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنتشر بشكل مُكثف في شوارع البيرة

مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: "عوامل الضبط والربط العسكري"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ زاهر أبو الجديان، والمساعد أول/ محمد الكيلاني، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي بداية لقائه قال غنّام بأنّ الضبط والربط العسكري ضروريّ ومهم لإنجاز مهماتنا في حياتنا العسكرية بشكل خاص  وفي كافة مناحي حياتنا بشكل عام، وأنّ هذه التقاليد العسكرية تحثنا على السلوك النّاجح للتقليل من الأخطاء في أداء واجباتنا، كما ويتطلب أساس الضبط والربط العسكري الرغبة الحقيقية والمخلصة في تنفيذ الأوامر والتعليمات والواجبات الموكلة لرجل الأمن؛ لا أنْ يكون قائماً على الرهبة والخوف مُبيناً أنّ الضبط السلبي يؤدي إلى قتل الإرادة والعزيمة الصادقة لدى المنتسبين للقوات العسكرية والأمنية، ويؤدي إلى سلوكيات وتصرفات تسيء لرجل الأمن ولمؤسسته العسكرية.

وتناول مفوض الأمن الوطني أهم عوامل الضبط والربط العسكري المؤثرة في سلوك رجل الأمن والتي تتمثل في الإطاعة للتعليمات والتوجيهات والأوامر الصادرة عن القيادة العسكرية في كلّ الظروف وعدم التردد في تنفيذها، وبالتالي احترام رجل الأمن لقادته ومرؤوسيه في داخل وحدته العسكرية وفي الميدان، واحترام شعار الأمن الوطني وشرفه، وكذلك العمل بروح الفريق الواحد؛ لأنّ الفرد حينما يشعر أنّه ضمن الفريق الواحد يشعر باحترام نفسه ويقدرها ويحرص على حماية زملائه من أي أخطار، والمحافظة على كل المعدّات والأسلحة التي يستخدمها رجل الأمن وصيانتها أولاً بأول حتى يؤدي عمله وواجبه بكفاءةٍ عالية، ونبذ الأنانية بتفضيل المصلحة العامة الوطنية على أي مصلحة شخصية، والقيام بالمهمات بكل تفانٍ وإخلاص، بالإضافة إلى تقبل رجل الأمن للتقاليد العسكرية والابتعاد عن كل ما يسيء لها.

وختم غنّام محاضرته بحث منتسبي قوات الأمن الوطني على  التمتع بالروح المعنوية العالية لأنّها ترتبط بالانضباط ارتباطاً وثيقاً وتؤدي إلى التحفيز وزيادة الثقة بالنّفس أيضاً؛ وأن يكون رجل الأمن القدوة والمثل الأعلى لنفسه وللآخرين في كل سلوكياته وتصرفاته وأفعاله التي تصدر عنه.