وزارة الثقافة في طولكرم تنظم ندوات أدبية

رام الله - دنيا الوطن
 نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ندوات أدبية وثقافية لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة الكاتب خالد الزبدة، الشاعر محمد علوش، والأستاذ محمد قوزح، وذلك في مدارس: بنات شويكة الثانوية، بنات اكتابا الثانوية وبنات زنوبيا، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة وأعضاء من الهيئتين الإدارية والتدريسية وطالبات المدارس المذكورة.

 وشكرت مديرات المدارس وزارة الثقافة وحرصها على إحياء الحركة الثقافية في المحافظة في كافة المناسبات الوطنية والاجتماعية، مؤكداتٍ على إن  أن هذه اللقاءات الثقافية تأتي في سبيل تعزيز تمسك الطالبات بالهوية الثقافية الفلسطينية، والتي هي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وحرصاً على صقل مواهب الطالبات وتنمية إبداعاتهن وتعزيز روح البحث لديهن وحثهن على ترسيخ رسالة المدرسة الهادفة إلى رفع التحصيل العلمي لديهن وصقل شخصيتهن وإكسابهن المهارات اللغوية الإثرائية المتعددة وتعزيز القيم الايجابية لديهن.

وحيا منتصر الكم  الأسرى في سجون الاحتلال وهم يسجلون ملاحم الفداء والبطولة أمام سجانيهم، ويسطرون بمداد الشرف أروع القصص في تحديهم المستمر لإدارة مصلحة السجون دفاعاً عن كرامتهم وكرامة شعبهم، مضيفاً أن القيادة بكافة مستوياتها تعتبر أن قضية الأسرى هي أولى أولوياتها، لأنهم حماة المشروع الوطني.

    كما استذكر الكم الشهيد خليل الوزير " أبو جهاد" الذي تصادف اليوم الذكرى الثلاثين لاستشهاده.

   وقال الشاعر محمد علوش " أن يوم الأسير يحمل في طياته كافة معاني الصمود والمقاومة والثقافة بالنفس لحماية الأرض التي نعتبرها شريان حياتنا ومصدر إلهامنا وإبداعنا الوطني والفني والثقافي، كما استذكر نتاج أسرى السجون من أدب وفن، وقال أن أدب السجون من أرقى ما كتب عن القضية والوطن.

وأضاف علوش: يحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان، منذ عام 1974، حينما انتصرت المقاومة الفلسطينية معنويًا على عدوها ونجحت آنذاك في إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني.

  من جانبه تحدث خالد الزبدة عن تجربته في سجون الاحتلال وعن الممارسات المهينة واللا إنسانية التي كانت تمارس ضد أسرانا الأبطال من قمع واضطهاد، ومحاولات لتحويل الأسير من إنسان وطني إلى إنسان يعمل لخدمتهم،   الأمر الذي أدى بالأسرى إلى الإضراب عن الطعام كأسلوب ضغط ضد المحتل، كما استذكر الزبدة الشهيد الأسير عبد القادر أبو الفحم أول شهداء معركة الأمعاء الخاوية.

  كما تحدث عن كتابه "الصمت البليغ" الذي يعبر عن تجربته داخل أقبية السجون، وقال: "إن أدب السجون هو الأدب الإنساني النضالي الذي ولد في عتمة وظلام الأقبية والزنازين وخلف القضبان الحديدية، وخرج من رحم الوجع اليومي والمعاناة النفسية والقهر الذاتي، والمعبر عن مرارة التعذيب وآلام التنكيل وهموم الأسير وتوقه لنور الحرية وخيوط الشمس"

    بدوره، دعا الأستاذ محمد قوزح الطالبات للتسلح بالعلم والثقافة لمواجهة العدو الذي لا يريد من الشعب الفلسطيني إلا أن يكون جاهلاً.

وقامت الطالبات بطرح أسئلة على المتحدثين، أظهرت وعي وثقافة الطالبات بما يحيط حولهن من اعتداءات على أسرانا البواسل والمعاناة التي يعانيها أسرانا وظلم السجان.