أبو سيف: إسرائيل ترتعب من نقل الحقيقة مباشرةً وتتعمد استهداف الصحفيين
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
قال الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بغزة، د. عاطف أبو سيف: إن إسرائيل ترتعب حين تجد الحقيقة والخبر الفلسطيني قد نُقل من مكانه مباشرةً، لافتاً إلى أن جزءاً من حرب إسرائيل لردع الشعب الفلسطيني هو إخفاء جرائمها.
جاء ذلك، خلال وقفة نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأحد، أمام مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، احتجاجاً على عدم سماح السلطات الإسرائيلية بنقل الصحفي الجريح أحمد أبو حسين لتلقي علاجه داخل الأراضي المحتلة، والذي أصيب الجمعة الماضي شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأكد أبو سيف، لـ "دنيا الوطن"، أن إسرائيل تدرك قوة الإعلام بالصوت والصورة، بالتالي تتعمد وتعمل جاهدةً من أجل منع نقل الحقيقية الفلسطينية من خلال استهداف الصحفيين وقمعهم، مشيراً إلى أنها تمنع إدخال المعدات اللازمة، التي تتعلق بالسلامة المهنية للصحفيين كالدروع والخُوذ.
بدوره، قال د. تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين: إن استهداف الصحفيين هو مواصلة لسجل الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته بحقهم، فضلاً عن انتهاكاته في الميدان، والتي شاهدها العالم أمام الكاميرات، سواء في القنص أو القتل أو إطلاق قنابل الغاز، بالإضافة إلى ملاحقة الصحفيين.
وتابع: "الآن الاحتلال يمنع الزميل الصحفي أحمد أبو حسين، من التوجه إلى مستشفيات الأراضي المحتلة؛ لتلقى العلاج، لافتاً إلى أنه لا تتوفر الإمكانيات اللازمة في قطاع غزة، لإجراء مثل هذه العمليات الكبيرة، ما يشكل خطراً على حياته.
قال الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بغزة، د. عاطف أبو سيف: إن إسرائيل ترتعب حين تجد الحقيقة والخبر الفلسطيني قد نُقل من مكانه مباشرةً، لافتاً إلى أن جزءاً من حرب إسرائيل لردع الشعب الفلسطيني هو إخفاء جرائمها.
جاء ذلك، خلال وقفة نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأحد، أمام مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، احتجاجاً على عدم سماح السلطات الإسرائيلية بنقل الصحفي الجريح أحمد أبو حسين لتلقي علاجه داخل الأراضي المحتلة، والذي أصيب الجمعة الماضي شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأكد أبو سيف، لـ "دنيا الوطن"، أن إسرائيل تدرك قوة الإعلام بالصوت والصورة، بالتالي تتعمد وتعمل جاهدةً من أجل منع نقل الحقيقية الفلسطينية من خلال استهداف الصحفيين وقمعهم، مشيراً إلى أنها تمنع إدخال المعدات اللازمة، التي تتعلق بالسلامة المهنية للصحفيين كالدروع والخُوذ.
بدوره، قال د. تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين: إن استهداف الصحفيين هو مواصلة لسجل الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته بحقهم، فضلاً عن انتهاكاته في الميدان، والتي شاهدها العالم أمام الكاميرات، سواء في القنص أو القتل أو إطلاق قنابل الغاز، بالإضافة إلى ملاحقة الصحفيين.
وتابع: "الآن الاحتلال يمنع الزميل الصحفي أحمد أبو حسين، من التوجه إلى مستشفيات الأراضي المحتلة؛ لتلقى العلاج، لافتاً إلى أنه لا تتوفر الإمكانيات اللازمة في قطاع غزة، لإجراء مثل هذه العمليات الكبيرة، ما يشكل خطراً على حياته.

التعليقات