موجة بث إذاعية مفتوحة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أنهت وزارتي الإعلام والأسرى في قطاع غزة كافة الاجراءات اللازمة لإقامة فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والتي ستنطلق في ال 17 من الشهر الجاري من خلال موجة إعلامية مفتوحة والتي تحمل اسم "الحرية لأسرى فلسطين".
جاء ذلك خلال لقاء مع مسؤول يستضيف وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون، ومسؤول وزارة الإعلام سلامة معروف، صباح اليوم الأحد، للحديث عن فعاليات الوزارتين بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، في مقر وزارة الإعلام بغزة.
بدوره، أكد وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون، أن الجمعة القادمة على حدود أرضنا المحتلة هي " جمعة الأسرى والشهداء" للتأكيد على طريق التضحية والثبات التي ساروا عليها هي الطريق التي توصلنا إلى مدننا وقرانا التي هجرنا عنها.
وأضاف المدهون، أنه لابد من تكريس كل الجهود من أجل أسرانا " التوحد خلف قضية الأسرى"؛ لإنقاذهم من هذا الظلم ومن حجم التعذيب والإجرام الصهيوني بحقهم، وذلك من خلال تبني برنامج عمل وطني متواصل يبقى قضية الأسرى حاضرة في كل الميادين.
وطالب الأمم المتحدة والدول الموقعة على اتفاقيات جنيف بتشكيل لجنة تقصى حقائق دولية للاطلاع على الأوضاع والظروف والإجراءات القاسية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيين.
وشدد كل الجهات الحقوقية المحلية والدولية التي تعمل من أجل حقوق الإنسان أن توثق جرائم الاحتلال بحق أسرانا لتكون جاهزة لتقديمها إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب يرتكبها الاحتلال وسيحاسب عليها عاجلاً أم أجلاً.
وبارك المدهون، الجهود التي تقوم بها المقاومة الباسلة من أجل الإفراج عن أسرانا البواسل، داعياً المقاومة أن تسخر كل طاقاتها من أجل إبرام صفقة تبادل مشرفة يتم من خلالها الإفراج عن أكبر عدد من أسرانا خاصة ذوي الأحكام العالمية والأسيرات وأسرى القدس وأسرى فلسطين المحتلة في الثمانية وأربعين.
وأشار المدهون إلى أن قضية الأسرى يجب أن تكون مدخلاً حقيقياً لوحدة شعبنا ضد هذا العدو المجرم هذه الوحدة تقوم على الإيمان منا جميعاً أن من يسرق أرضنا ويقتل شعبنا ويأسر هؤلاء الأحرار هو عدو مجرم ولا يمكن أن يكون في يوم من الأيام صديق أو شريك وبالتالي فإن مقاومته ومقاتلته هو السبيل لتحرير الأرض والانسان وانتزاع الحقوق.
وعبر المدهون عن فخره واعتزازه الكبير بكل الأسرى الذين قدموا زهرة شبابهم من أجل حريتهم، ونحن على قناعة راسخة بأن فجر الحرية وتحريرهم قادم لا محالة وأن النصر صبر ساعة وما على الله بعزيز.
ومن جانبه، تحدث مسئول وزارة الإعلام بغزة سلامة معروف أن الوزارة تنظم سنوياً موجة إذاعية مفتوحة لإحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، مشيراً أن الوزارة هذا العام ستنظم موجة بث مفتوحة تجوب العالم مع المئات من الإذاعات المحلية والعربية والدولية لدعم قضية الأسرى التي تحتاج إلى جهد إعلامي كبير في نقل معاناتهم داخل سجون الاحتلال.
وأوضح أن التنسيق لموجه البث المفتوحة والتي تحمل اسم "الحرية لأسرى فلسطين" تم بالتعاون والتنسيق مع الأسرى داخل السجون والحديث عن المقدمة الموحدة والمحاور التي ستناقش أوضاع الأسرى في ذكرى يوم الأسير والتي ستبدأ فعاليتها من الساعة 10 صباحاً حتى الرابعة مساءً بمشاركة إعلامية وإذاعية واسعة.
وأشار معروف إلى أن الموجة المفتوحة الموحدة ستشمل كافة الإذاعة المحلية في قطاع غزة و6 إذاعات من الضفة المحتلة و11 إذاعة في دول عربية و5 دول اسلامية وأجنبية، وأن الوزارة قد أرسلت مخاطبة رسمية لاتحاد الإذاعات والتلفزيون الإسلامي، وتم التعميم من قبل رئيس الاتحاد على 90 مؤسسة إعلامية لمواكبة الموجة الإذاعية المفتوحة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني وتغطيتها وتناولها في الوسائل الإعلامية المتنوعة.
ونوه أن قضية موجة الأسرى المفتوحة لاقت نقلة نوعية وفريدة من الوزارة من ناحية الترتيب والتنظيم الإعلامي على مستوى محلي وعربي ودولي، والاهتمام بها وبتغطيتها بشكل كبير، داعياً وسائل الإعلام للتركيز على فعالية يوم الأسير وتغطية فعاليته، ونقل معاناتهم وذويهم للعالم بأكمله.
وأضاف معروف أن الموجة ستركز على 14 عنوان ومحور ويتمثل في واقع الحركة الأسيرة والحالة المعيشية داخل السجون وظروف اعتقالهم الصعبة، والاهمال الطبي والعزل الانفرادي والأسرى الأطفال وحرمان الأسرى من زبارة ذويهم لهم وحرمانه من إكمال مسيرتهم التعليمة داخل السجون والإبعاد القسري للأسرى.
وبين أن الوزارة بالتعاون والتنسيق مع وزارة الأسرى ستتطلق حملة تغريد في ذكرى يوم الأسير وسيتم التغريد على وسمين باللغتين العربية والانجليزية من خلال التنسيق مع مجموعة من النشطاء على المستوى المحلي والعربي والدولي، ونقل صوت ورسالة الأسرى من خلال احصائيات وانف وجرافيك خاص بالأسرى ومعاناتهم داخل سجون الاحتلال.

التعليقات