الثلاثاء المقبل.. وفد من حماس يصل القاهرة لبحث ملف المصالحة

الثلاثاء المقبل.. وفد من حماس يصل القاهرة لبحث ملف المصالحة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال موقع (قدس برس): إن وفداً من حركة (حماس) برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، سيتوجه الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية (القاهرة)، وذلك بناءً على دعوة من المخابرات المصرية؛ لبحث ملف المصالحة.

وأوضح الموقع، نقلاً عن مصادر لم يسمها، أن زيارة رئيس الوفد الأمني المصري اللواء سامح نبيل إلى قطاع غزة، والتي استمرت بضع ساعات، انتهت بالاتفاق على تلبية الدعوة المصرية، والتقى خلالها رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في قطاع غزة يحي السنوار، وبعض أعضاء المكتب السياسي. 

وحسب الموقع، أشارت المصادر، إلى "أن اللقاء كان عاصفاً في بعض فتراته، حيث وجه السنوار نقداً لاذعاً لسلوك الرئيس محمود عباس تجاه المصالحة"، مطالباً المصريين بالضغط عليه لرفع العقوبات عن قطاع غزة، وأنه ما لم يتم ذلك، فلا مستقبل للمصالحة. 

وأشار الموقع، نقلاً عن مصادر مصرية، إلى أن عدم ترأس إسماعيل هنية لوفد حماس، وعدم مشاركة السنوار، فهمت لدى جهاز المخابرات، على أنها رسالة احتجاج من حماس، على عدم حدوث أي تطوّر إيجابي على صعيد المصالحة، وعدم ممارسة المخابرات أي ضغوط على السلطة لرفع الإجراءات عن قطاع غزة.

وكان مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، كشف عن أن المخابرات المصرية، تستعد لعقد لقاءً قياديًا يجمع بين حركتي فتح وحماس، في العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال بكري لـ"دنيا الوطن": اللقاء سيكون على مستويات عليا من كلا الحركتين، وسيفتح فيه كافة الملفات الخلافية والملفات المُعالجة مؤخرًا، بما في ذلك ملفات تسلم الحكومة لمهامها في قطاع غزة، وكذلك ملف استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، إضافة لملفات الموظفين، ومعبر رفح، والكهرباء.

وأوضح، أن المخابرات المصرية، ستطالب فتح وحماس، طي صفحة الماضي، والبدء في صفحة جديدة، أساسها أن تتحمل الحكومة كافة مهامها في قطاع غزة، وأن تترك حركة حماس كل شيء في القطاع، بما في ذلك الأمن، وكذلك البدء في تنفيذ مخرجات اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017، بما في ذلك إجراء انتخابات فلسطينية عامة.

واعتبر، أن عودة وفد المخابرات المصرية بقيادة اللواء سامح نبيل إلى غزة، جاء لتسليم قيادة مكتب حماس السياسي رسالة واحدة، وهي: أن تساهم قيادة الحركة في إنجاح المصالحة الفلسطينية، وأن تبتعد كل البعد عن أخذ أدوار حكومية في قطاع غزة، وفق كافة الاتفاقيات الموقعة، إضافة لتحذيرها من المخططات الأمريكية التي يُعد لها حاليًا، وتسهم في جر حماس إلى إنشاء دولة منعزلة في غزة.

ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاقًا جديدًا للمصالحة برعاية مصرية، في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لتنفيذ تفاهمات سابقة، لكن تطبيقه لم يتم بشكل كامل.

التعليقات