فلسطين تحنضن المؤتمر العربي الخامس عشر للطب المخبري للمرة الأولى
رام الله - دنيا الوطن
تحتضن دولة فلسطين، أعمال المؤتمر العربي الخامس عشر للطب المخبري والكيمياء السريرية، للمرة الأولى، وذلك تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس، حيث من المُزمع انطلاق أعماله الأربعاء المقبل في المقر الرئيسي للهلال الأحمر الفلسطيني برام الله.
وسيعقد المؤتمر العربي، بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الفلسطيني العاشر للطب المخبري، والذي تنظمه نقابة الطب المخبري الفلسطينية، وذلك بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة، حيث فاق عدد المسجلين لأعمال المؤتمر أكثر من 1300 مشارك ومحاضر، إضافة إلى شخصيات عربية ودولية بارزة، في مجالات العلوم الطبية المخبرية.
كما ستفتتح نقابة الطب المخبري معرضاً طبياً، على هامش أعمال المؤتمر، والذي سيعقد في الفترة من 18- 21 من الشهر الجاري، حيث سيعرض خلاله أحدث التقنيات الطبية، وآخر ما توصل إليه العلم الحديث من أجهزة طبية مخبرية، وبمشاركة 14 شركة طبية محلية وعربية ودولية.
وأكدت نقابة الطب المخبري في بيان صادر عنها، "أن انعقاد هذا المؤتمر على أرض فلسطين لأول مرة، هو إنجاز وطني ونقابي بامتياز، كما أن انعقاده في هذه الظروف السياسية الصعبة هو رسالة لكل أحرار العالم بأننا شعب حي يتوق للحرية والاستقلال، كما أنه رسالة مبايعة واصطفاف خلف قيادة الرئيس محمود عباس في نضاله لتحقيق الحلم، بإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".
بدوره، أكد نقيب الطب المخبري، ورئيس المؤتمر أسامة النجار، المشاركة العربية والأجنبية الواسعة، مشيراً إلى مشاركة رئيس الاتحاد العربي للطب المخبري من السودان الشقيق د. كامل حسن، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العربي، ورئيس الاتحاد الأوروبي للطب المخبري ألكساندر سوس، وممثل الاتحاد الدولي للطب المخبري د. فراري، إضافة إلى مشاركين ومحاضرين من مركز السموم في العاصمة الفرنسية باريس، ودائرة علم الأمراض والطب الشرعي في جامعة الأردن، والجمعية الإيطالية للطب المخبري، ولجنة التقنيات الطبية الناشئة في الاتحاد الأوروبي".
وأشار النجار إلى مشاركة محاضرين من دول الأردن، المغرب، مصر، ليبيا، تونس، السودان، إيطاليا، أميركا، الهند، البرتغال، فرنسا، أثيوبيا، والسويد.
وقدم المشاركون أكثر من 160 بحثاً علمياً للجنة العلمية لاعتمادها وتقديمها خلال المؤتمر، قبلت اللجنة منها 45 بحثاً كورقة علمية، 54 بحثاً كملصقات علمية، حيث ستتناول مواضيع علمية مهمة، مثل علوم البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، أمراض السرطان، الأحياء الدقيقة، علم الدم، والطرق الحديثة في التشخيص عبر إجراء الفحوصات الطبية المخبرية.
يذكر، أن مجلس نقابة الطب المخبري، ولجان المؤتمر المختلفة عمل خلال الفترة الماضية على إنجاز كافة الترتيبات العلمية واللوجستية والتنظيمية، واستقبال الضيوف، واستكمال كافة الجوانب المتعلقة بانعقاد المؤتمر.
تحتضن دولة فلسطين، أعمال المؤتمر العربي الخامس عشر للطب المخبري والكيمياء السريرية، للمرة الأولى، وذلك تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس، حيث من المُزمع انطلاق أعماله الأربعاء المقبل في المقر الرئيسي للهلال الأحمر الفلسطيني برام الله.
وسيعقد المؤتمر العربي، بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الفلسطيني العاشر للطب المخبري، والذي تنظمه نقابة الطب المخبري الفلسطينية، وذلك بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة، حيث فاق عدد المسجلين لأعمال المؤتمر أكثر من 1300 مشارك ومحاضر، إضافة إلى شخصيات عربية ودولية بارزة، في مجالات العلوم الطبية المخبرية.
كما ستفتتح نقابة الطب المخبري معرضاً طبياً، على هامش أعمال المؤتمر، والذي سيعقد في الفترة من 18- 21 من الشهر الجاري، حيث سيعرض خلاله أحدث التقنيات الطبية، وآخر ما توصل إليه العلم الحديث من أجهزة طبية مخبرية، وبمشاركة 14 شركة طبية محلية وعربية ودولية.
وأكدت نقابة الطب المخبري في بيان صادر عنها، "أن انعقاد هذا المؤتمر على أرض فلسطين لأول مرة، هو إنجاز وطني ونقابي بامتياز، كما أن انعقاده في هذه الظروف السياسية الصعبة هو رسالة لكل أحرار العالم بأننا شعب حي يتوق للحرية والاستقلال، كما أنه رسالة مبايعة واصطفاف خلف قيادة الرئيس محمود عباس في نضاله لتحقيق الحلم، بإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".
بدوره، أكد نقيب الطب المخبري، ورئيس المؤتمر أسامة النجار، المشاركة العربية والأجنبية الواسعة، مشيراً إلى مشاركة رئيس الاتحاد العربي للطب المخبري من السودان الشقيق د. كامل حسن، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العربي، ورئيس الاتحاد الأوروبي للطب المخبري ألكساندر سوس، وممثل الاتحاد الدولي للطب المخبري د. فراري، إضافة إلى مشاركين ومحاضرين من مركز السموم في العاصمة الفرنسية باريس، ودائرة علم الأمراض والطب الشرعي في جامعة الأردن، والجمعية الإيطالية للطب المخبري، ولجنة التقنيات الطبية الناشئة في الاتحاد الأوروبي".
وأشار النجار إلى مشاركة محاضرين من دول الأردن، المغرب، مصر، ليبيا، تونس، السودان، إيطاليا، أميركا، الهند، البرتغال، فرنسا، أثيوبيا، والسويد.
وقدم المشاركون أكثر من 160 بحثاً علمياً للجنة العلمية لاعتمادها وتقديمها خلال المؤتمر، قبلت اللجنة منها 45 بحثاً كورقة علمية، 54 بحثاً كملصقات علمية، حيث ستتناول مواضيع علمية مهمة، مثل علوم البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، أمراض السرطان، الأحياء الدقيقة، علم الدم، والطرق الحديثة في التشخيص عبر إجراء الفحوصات الطبية المخبرية.
يذكر، أن مجلس نقابة الطب المخبري، ولجان المؤتمر المختلفة عمل خلال الفترة الماضية على إنجاز كافة الترتيبات العلمية واللوجستية والتنظيمية، واستقبال الضيوف، واستكمال كافة الجوانب المتعلقة بانعقاد المؤتمر.

التعليقات