مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة وطنية ضمن فعاليات إحياء يوم الأرض
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة البيرة الجديدة الثانوية، وكان عنوانها: " يوم الأرض الخالد- معركة الأرض والهوية والإنسان "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور نائبة المديرة سلوى طاهر وكادر من الهيئة التدريسية، و( 72) طالبة من الصفين العاشر والحادي عشر.
وفي بداية لقائه أكد مفوض الأمن الوطني للحضور على أنّ إحياء فعاليات يوم الأرض الفلسطيني مستمرة كونها مناسبة وطنية جسّدت وحدة شعبنا وإصراره على التمسك بحقوقه الوطنية والشرعية، ووفاءً لشهدائنا الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين في هذا اليوم وخاصة من أهلنا داخل أراضي 48 المحتلة الذين دافعوا ولا يزالون يدافعون ويناضلون ضد مصادرة أرضهم من قبل سلطات الاحتلال. فأصبح هذا اليوم يوماً وطنياً ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرض آبائه وأجداده.
وأوضح غنّام للطالبات أنّ مناسبة إحياء يوم الأرض ليست عادية أيضاً، فهي تعتبر حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين الفلسطينيين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي في الداخل، لأنّها المرة الأولى التي يُنظّم فيها العرب الفلسطينييون داخل أراضي 48 احتجاجات ومظاهرات رفضاً ورداً على السياسات الإسرائيلية المجحفة بحقهم بصفة جماعية وطنية فلسطينية. وبيّن غنّام أنّ إسرائيل تقوم بسرقة الأرض العربية الفلسطينية منذ عام 1948 و لا زالت حتى يومنا هذا، ولخدمة هذا الغرض قامت بسنّ وتشريع القوانين العنصرية التي أعطت الحقّ لها ظلماً وعدواناً للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتشريد أهلها وسكانها الأصليين.
وقدّم غنّام للطالبات شرحاً وافيا عن أسباب وأحداث يوم الأرض والتي تمثلت في تبني الحكومة الإسرائيلية سياسة مصادرة الأراضي وتهويدها وسرقتها من أهلها الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين بهدف إقامة المستوطنات والتجمعات اليهودية، ورداً على ذلك نُظّمت المظاهرات والاحتجاجات في البلدات العربية مثل عرّابة وسخنين ودير حنّا، وفي المثلث والجليل الأعلى ضد هذه السياسات العنصرية، فاعتبرت سلطات الاحتلال تلك الاحتجاجات غير قانونية، فاستخدمت الرصاص الحيّ ضد أهلنا في الداخل فسقط عدد من الشهداء والجرحى دفاعاً عن أرضهم وهويتهم الوطنية.
وختم مفوض الأمن الوطني محاضرته بالتأكيد على أن يوم الأرض سيبقى شعلةً مضيئة للأجيال القادمة لتذكيرهم بالحفاظ على هويتهم الوطنية الفلسطينية، وأننا سنبقى ندافع عن أرضنا ومقدساتنا حتى نتخلص من هذا الاحتلال الجاثم على أرضنا وننال حقوقنا الوطنية؛ ونقيم دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة البيرة الجديدة الثانوية، وكان عنوانها: " يوم الأرض الخالد- معركة الأرض والهوية والإنسان "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور نائبة المديرة سلوى طاهر وكادر من الهيئة التدريسية، و( 72) طالبة من الصفين العاشر والحادي عشر.
وفي بداية لقائه أكد مفوض الأمن الوطني للحضور على أنّ إحياء فعاليات يوم الأرض الفلسطيني مستمرة كونها مناسبة وطنية جسّدت وحدة شعبنا وإصراره على التمسك بحقوقه الوطنية والشرعية، ووفاءً لشهدائنا الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين في هذا اليوم وخاصة من أهلنا داخل أراضي 48 المحتلة الذين دافعوا ولا يزالون يدافعون ويناضلون ضد مصادرة أرضهم من قبل سلطات الاحتلال. فأصبح هذا اليوم يوماً وطنياً ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرض آبائه وأجداده.
وأوضح غنّام للطالبات أنّ مناسبة إحياء يوم الأرض ليست عادية أيضاً، فهي تعتبر حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين الفلسطينيين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي في الداخل، لأنّها المرة الأولى التي يُنظّم فيها العرب الفلسطينييون داخل أراضي 48 احتجاجات ومظاهرات رفضاً ورداً على السياسات الإسرائيلية المجحفة بحقهم بصفة جماعية وطنية فلسطينية. وبيّن غنّام أنّ إسرائيل تقوم بسرقة الأرض العربية الفلسطينية منذ عام 1948 و لا زالت حتى يومنا هذا، ولخدمة هذا الغرض قامت بسنّ وتشريع القوانين العنصرية التي أعطت الحقّ لها ظلماً وعدواناً للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتشريد أهلها وسكانها الأصليين.
وقدّم غنّام للطالبات شرحاً وافيا عن أسباب وأحداث يوم الأرض والتي تمثلت في تبني الحكومة الإسرائيلية سياسة مصادرة الأراضي وتهويدها وسرقتها من أهلها الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين بهدف إقامة المستوطنات والتجمعات اليهودية، ورداً على ذلك نُظّمت المظاهرات والاحتجاجات في البلدات العربية مثل عرّابة وسخنين ودير حنّا، وفي المثلث والجليل الأعلى ضد هذه السياسات العنصرية، فاعتبرت سلطات الاحتلال تلك الاحتجاجات غير قانونية، فاستخدمت الرصاص الحيّ ضد أهلنا في الداخل فسقط عدد من الشهداء والجرحى دفاعاً عن أرضهم وهويتهم الوطنية.
وختم مفوض الأمن الوطني محاضرته بالتأكيد على أن يوم الأرض سيبقى شعلةً مضيئة للأجيال القادمة لتذكيرهم بالحفاظ على هويتهم الوطنية الفلسطينية، وأننا سنبقى ندافع عن أرضنا ومقدساتنا حتى نتخلص من هذا الاحتلال الجاثم على أرضنا وننال حقوقنا الوطنية؛ ونقيم دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
