ما هي الحرب التجارية.. ولماذا يستهدف ترامب الصين؟
صحيفة: أمريكا اليوم - ترجمة دنيا الوطن
هالة أبو سليم
نحن نعلم، أن حربًا تجارية محتملة بين الولايات المتحدة والصين من شأنها أن تزعج بعض الشركات الأمريكية، وتجبر المستهلكين على دفع المزيد مقابل منتجات مثل الإلكترونيات في الأساس.
تعتبر الحرب التجارية نزاعًا خلفيًا حيث يفرض بلد ما تعريفات جمركية على واردات معينة من أجل تقييد التجارة، ورداً على ذلك، فإن البلد أو البلدان التي تتأثر بهذه التعريفات تفرض رسومها على الواردات، ببساطة الرسوم الجمركية هي الرسوم أو الضرائب المقررة على بعض المنتجات عند استيرادها إلى بلد ما، في حالة الخلاف الذي بين الصين وأمريكا، فإن ترامب اضطر لفرض تعريفة الألومنيوم والصلب لحماية الصناعات الأمريكية.
وأعلن عن 25٪ من الرسوم الجمركية على الصادرات الصينية إلى 50 مليار دولار إلى الولايات المتحدة،،بما في ذلك صناعة الطيران وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والآلات، ويوم الاثنين، فرضت الصين رسومًا على مجموعة واسعة من المنتجات الأمريكية.
بما في ذلك الألومنيوم الخردة والنبيذ الفوار والتفاح، ثم وعد ترامب بتعريفات على حوالي 1300 منتج صيني، بعد ساعات خرجت الصين مع المزيد من الرسوم الجمركية، وهذه المرة مع استهداف طائرات (بوينغ)، يوم الخميس، كان ترامب يدرس فكرة 100 مليار دولار أخرى في الرسوم الجمركية.
حذرت الصين يوم الجمعة، من أنها سترد "بأي ثمن" بتدابير تجارية جديدة إذا استمرت الولايات المتحدة في هذا النهج، بعد ساعات من تهديد الرئيس دونالد ترامب بوضع تعريفات إضافية بقيمة 100 مليار دولار على السلع الصينية.
وأضاف ترامب على (تويتر) "أننا لسنا في حرب تجارية مع الصين، حيث يوجد لدينا عجز في الميزانية بقيمة 500 بليون $ خلال عام ،لا يمكننا ان نستمر في ذلك.
يذكر أنه تم توبيخ الصين في أكثر من مناسبة لممارساتها التجارية، لذا الغرض من التعريفات هو الرد على القرصنة الصينية على الإنترنت، مما يشكل تهديداً للمصالح الأمريكية، كون الصين تقوم بتقليد الماركات العالمية، بالإضافة إلى الاختراقات الإلكترونية، كما تهدف التعريفات إلى الامتناع عن تلبية رغبة الصين بنقل التكنولوجيا من الشركات الأمريكية، مقابل دخولها للسوق الصيني.
هالة أبو سليم
نحن نعلم، أن حربًا تجارية محتملة بين الولايات المتحدة والصين من شأنها أن تزعج بعض الشركات الأمريكية، وتجبر المستهلكين على دفع المزيد مقابل منتجات مثل الإلكترونيات في الأساس.
تعتبر الحرب التجارية نزاعًا خلفيًا حيث يفرض بلد ما تعريفات جمركية على واردات معينة من أجل تقييد التجارة، ورداً على ذلك، فإن البلد أو البلدان التي تتأثر بهذه التعريفات تفرض رسومها على الواردات، ببساطة الرسوم الجمركية هي الرسوم أو الضرائب المقررة على بعض المنتجات عند استيرادها إلى بلد ما، في حالة الخلاف الذي بين الصين وأمريكا، فإن ترامب اضطر لفرض تعريفة الألومنيوم والصلب لحماية الصناعات الأمريكية.
وأعلن عن 25٪ من الرسوم الجمركية على الصادرات الصينية إلى 50 مليار دولار إلى الولايات المتحدة،،بما في ذلك صناعة الطيران وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والآلات، ويوم الاثنين، فرضت الصين رسومًا على مجموعة واسعة من المنتجات الأمريكية.
بما في ذلك الألومنيوم الخردة والنبيذ الفوار والتفاح، ثم وعد ترامب بتعريفات على حوالي 1300 منتج صيني، بعد ساعات خرجت الصين مع المزيد من الرسوم الجمركية، وهذه المرة مع استهداف طائرات (بوينغ)، يوم الخميس، كان ترامب يدرس فكرة 100 مليار دولار أخرى في الرسوم الجمركية.
حذرت الصين يوم الجمعة، من أنها سترد "بأي ثمن" بتدابير تجارية جديدة إذا استمرت الولايات المتحدة في هذا النهج، بعد ساعات من تهديد الرئيس دونالد ترامب بوضع تعريفات إضافية بقيمة 100 مليار دولار على السلع الصينية.
وأضاف ترامب على (تويتر) "أننا لسنا في حرب تجارية مع الصين، حيث يوجد لدينا عجز في الميزانية بقيمة 500 بليون $ خلال عام ،لا يمكننا ان نستمر في ذلك.
يذكر أنه تم توبيخ الصين في أكثر من مناسبة لممارساتها التجارية، لذا الغرض من التعريفات هو الرد على القرصنة الصينية على الإنترنت، مما يشكل تهديداً للمصالح الأمريكية، كون الصين تقوم بتقليد الماركات العالمية، بالإضافة إلى الاختراقات الإلكترونية، كما تهدف التعريفات إلى الامتناع عن تلبية رغبة الصين بنقل التكنولوجيا من الشركات الأمريكية، مقابل دخولها للسوق الصيني.

التعليقات