صور: الأقمار الصناعية تكشف الدمار الهائل إثر الهجوم الثلاثي بسوريا
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت صوراً التقطتها الأقمار الصناعية، أمس السبت، حجم الدمار الذي حل بمركز الأبحاث العلمية السورية، والذي استهدفته صواريخ الهجوم العسكري الثلاثي من أمريكا وبريطانيا وفرنسا.
ووفق ما أورد موقع (عرب 48)، فإنه بحسب ما تظهره صور الأقمار الصناعية، دمرت الهجمة الغربية المشتركة، بشكل شبه كامل، ثلاثة مبان مركزية تابعة لمركز الأبحاث العلمية، الذي يقع شمال غربي دمشق، خلف جبل قاسيون، ويعتقد بأنه تجرى فيه أهم الأبحاث الكيماوية السورية، كما يتم تطوير وتخزين الأسلحة هناك.
وأظهر صور الأقمار الصناعية، مركز جمرايا قبل وبعد الهجوم، فيما قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، للصحفيين، أمس السبت، إن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سورية خلال الليل، استهدفت مواقع كانت تحوي مواد يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة كيماوية مثل غاز السارين.
وقال المسؤول، إنه كانت هناك "معلومات"، تثبت استخدام كل من السارين والكلور في أحدث هجوم كيماوي وقع في سورية، مما دفع الولايات المتحدة لشن الضربات. وأضاف "استنتجنا أن كلاً من السارين والكلور استخدم في الهجوم".
وأضاف: "على الرغم من أن المعلومات المتوافرة عن استخدام الكلور أكبر بكثير، فليس لدينا معلومات كثيرة تشير أيضاً إلى استخدام السارين".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد ذكرت أنّ الضربات التي شنتها بلادها فجر السبت، على مواقع للنظام في سورية، بمشاركة بريطانية وفرنسية، لا تستهدف تغيير نظام بشار الأسد، بل ردعه عن استخدام السلاح الكيميائي.


أظهرت صوراً التقطتها الأقمار الصناعية، أمس السبت، حجم الدمار الذي حل بمركز الأبحاث العلمية السورية، والذي استهدفته صواريخ الهجوم العسكري الثلاثي من أمريكا وبريطانيا وفرنسا.
ووفق ما أورد موقع (عرب 48)، فإنه بحسب ما تظهره صور الأقمار الصناعية، دمرت الهجمة الغربية المشتركة، بشكل شبه كامل، ثلاثة مبان مركزية تابعة لمركز الأبحاث العلمية، الذي يقع شمال غربي دمشق، خلف جبل قاسيون، ويعتقد بأنه تجرى فيه أهم الأبحاث الكيماوية السورية، كما يتم تطوير وتخزين الأسلحة هناك.
وأظهر صور الأقمار الصناعية، مركز جمرايا قبل وبعد الهجوم، فيما قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، للصحفيين، أمس السبت، إن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سورية خلال الليل، استهدفت مواقع كانت تحوي مواد يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة كيماوية مثل غاز السارين.
وقال المسؤول، إنه كانت هناك "معلومات"، تثبت استخدام كل من السارين والكلور في أحدث هجوم كيماوي وقع في سورية، مما دفع الولايات المتحدة لشن الضربات. وأضاف "استنتجنا أن كلاً من السارين والكلور استخدم في الهجوم".
وأضاف: "على الرغم من أن المعلومات المتوافرة عن استخدام الكلور أكبر بكثير، فليس لدينا معلومات كثيرة تشير أيضاً إلى استخدام السارين".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد ذكرت أنّ الضربات التي شنتها بلادها فجر السبت، على مواقع للنظام في سورية، بمشاركة بريطانية وفرنسية، لا تستهدف تغيير نظام بشار الأسد، بل ردعه عن استخدام السلاح الكيميائي.




التعليقات