يديعوت: إسرائيل تخشى من شكل الرد الإيراني
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إنه يسود التقدير في إسرائيل بأن الأضرار التي لحقت بمنظومة الأسلحة الكيماوية لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، نتيجة للهجوم الأمريكي- البريطاني- الفرنسي، ضئيلة، وأن الجيش السوري تمكن من الاستعداد المسبق للهجوم.
كما تعتقد المصادر الإسرائيلية، أن أنظمة الدفاع السورية، نجحت في اعتراض عدد من الصواريخ الأمريكية.
وتتعقب المؤسسة الأمنية في إسرائيل عدوها الرئيسي (إيران) ويحاول مسؤولو الاستخبارات، فهم ما إذا كان الإيرانيون سينفذون تهديدهم، بالرد على الهجوم المنسوب إلى إسرائيل في المطار (T4).
ويسود التقييم في إسرائيل، أن الإيرانيين سيردون على الهجوم، لكنهم لم يقرروا بعد طريقة الرد.
وأوضحت (يديعوت)، أن الضربة التي تعرض لها الإيرانيون أضرت بشكل كبير بمحاولاتهم لتأسيس قوة جوية على الأراضي السورية، فيما يقول مسؤول أمني رفيع المستوى: إن الردع الإسرائيلي في مواجهة إيران، أقوى بكثير مما يظهر للجمهور العام.
كما أن التصريحات، التي أدلى بها مسؤولون إسرائيليون بارزون مفادها أن رداً إيرانياً كبيراً، سيقود إلى سقوط الأسد، استوعبت بشكل جيد في طهران، لأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو ووزير الأمن، أفيغدور ليبرمان يصران على منع التوطيد الإيراني في سوريا، ولذلك تدرس إيران طابع الرد.
لذلك، يجب النظر إلى توقيت الإعلان الإسرائيلي، بأن الطائرة الإيرانية غير المأهولة، كانت تحمل متفجرات، وكان الغرض منها القيام بعملية تخريبية في إسرائيل، يدخل في هذا السياق.
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إنه يسود التقدير في إسرائيل بأن الأضرار التي لحقت بمنظومة الأسلحة الكيماوية لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، نتيجة للهجوم الأمريكي- البريطاني- الفرنسي، ضئيلة، وأن الجيش السوري تمكن من الاستعداد المسبق للهجوم.
كما تعتقد المصادر الإسرائيلية، أن أنظمة الدفاع السورية، نجحت في اعتراض عدد من الصواريخ الأمريكية.
وتتعقب المؤسسة الأمنية في إسرائيل عدوها الرئيسي (إيران) ويحاول مسؤولو الاستخبارات، فهم ما إذا كان الإيرانيون سينفذون تهديدهم، بالرد على الهجوم المنسوب إلى إسرائيل في المطار (T4).
ويسود التقييم في إسرائيل، أن الإيرانيين سيردون على الهجوم، لكنهم لم يقرروا بعد طريقة الرد.
وأوضحت (يديعوت)، أن الضربة التي تعرض لها الإيرانيون أضرت بشكل كبير بمحاولاتهم لتأسيس قوة جوية على الأراضي السورية، فيما يقول مسؤول أمني رفيع المستوى: إن الردع الإسرائيلي في مواجهة إيران، أقوى بكثير مما يظهر للجمهور العام.
كما أن التصريحات، التي أدلى بها مسؤولون إسرائيليون بارزون مفادها أن رداً إيرانياً كبيراً، سيقود إلى سقوط الأسد، استوعبت بشكل جيد في طهران، لأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو ووزير الأمن، أفيغدور ليبرمان يصران على منع التوطيد الإيراني في سوريا، ولذلك تدرس إيران طابع الرد.
لذلك، يجب النظر إلى توقيت الإعلان الإسرائيلي، بأن الطائرة الإيرانية غير المأهولة، كانت تحمل متفجرات، وكان الغرض منها القيام بعملية تخريبية في إسرائيل، يدخل في هذا السياق.
لقد توصل الجيش الإسرائيلي إلى هذا الاستنتاج على أساس تحليل للطائرة وفحص شظاياها، موضحاً أن الطائرة كانت تحت المراقبة ولم تشكل أي خطر.
لكن إسرائيل قلقة من أمرين: الأول هو الخروج السريع للأميركيين من سوريا بعد الهجوم، بمعنى "لقد قمنا بعملنا ويمكننا أن نذهب"، والثاني هو إعلان وزير الدفاع الروسي، أنه سيبيع أنظمة دفاعية متقدمة من طراز S-300 لسوريا.
هذه الأنظمة موجودة في سوريا حالياً، ولكن في أيدي الروس ولا يجري تفعيلها ضد طائرات سلاح الجو، وإذا وصلت هذه الأنظمة إلى الجيش السوري، فإنها ستعرقل بشكل كبير حرية إسرائيل في التحرك، وهذا سيضع إسرائيل في مأزق.
وختمت الصحيفة العبرية، تقريرها بتساؤل، هل يتم مهاجمة هذه الأنظمة قبل أن تبدأ سوريا بتفعيلها؟
لكن إسرائيل قلقة من أمرين: الأول هو الخروج السريع للأميركيين من سوريا بعد الهجوم، بمعنى "لقد قمنا بعملنا ويمكننا أن نذهب"، والثاني هو إعلان وزير الدفاع الروسي، أنه سيبيع أنظمة دفاعية متقدمة من طراز S-300 لسوريا.
هذه الأنظمة موجودة في سوريا حالياً، ولكن في أيدي الروس ولا يجري تفعيلها ضد طائرات سلاح الجو، وإذا وصلت هذه الأنظمة إلى الجيش السوري، فإنها ستعرقل بشكل كبير حرية إسرائيل في التحرك، وهذا سيضع إسرائيل في مأزق.
وختمت الصحيفة العبرية، تقريرها بتساؤل، هل يتم مهاجمة هذه الأنظمة قبل أن تبدأ سوريا بتفعيلها؟

التعليقات