قصف مقرات لإيران والحرس الجمهوري بحلب
رام الله - دنيا الوطن
أكد ناشطون سوريون، أن انفجارات عنيفة هزت، مساء أمس السبت، مواقع للجماعات الإيرانية في منطقة جبل عزان بريف حلب الجنوبي.
أكد ناشطون سوريون، أن انفجارات عنيفة هزت، مساء أمس السبت، مواقع للجماعات الإيرانية في منطقة جبل عزان بريف حلب الجنوبي.
ويعتبر جبل عزان من أهم القواعد التي تضم قوات إيرانية وجماعات شيعية، تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وبحسب ما نقلت (شبكة شام) عن مصادرها، فإن المنطقة استهدفت من قبل "طيران مجهول" سمع صداه في أجواء المنطقة بعد الانفجارات مباشرة.
ووفقاً للتقرير، فإن المستودعات الإيرانية في القاعدة التي تم قصفها، تُستخدم في تصنيع الصواريخ وإعداد البراميل المتفجرة، حيث تعرضت هذه القاعدة للقصف "بطائرات حربية مجهولة".
ومع ذلك، ووفقاً للتقارير المتضاربة، فإن الطائرات الحربية الإسرائيلية، التي لا تزال تحلق فوق سورية، نفذت الهجوم، الذي شمل "أربع غارات لمقاتلات ضد القاعدة الإيرانية في سورية".
ونفى إعلام النظام السوري القصف والغارات وقال: "لا صحة لما يتم تداوله عن غارة إسرائيلية في ريف حلب الجنوبي، وكذلك في الجنوب السوري".
كما ونفى حزب الله اللبناني، وقوع غارة إسرائيلية في ريف حلب الجنوبي، وكذلك في الجنوب السوري.
وقال حزب الله في بيان، نشره على موقعه الرسمي: "لا صحة لما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن الإعلام الإسرائيلي والمسلحين، عن غارة إسرائيلية في ريف حلب الجنوبي أو في الجنوب السوري".
وفي وقت سابق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دوي انفجار هائل سُمع داخل منطقة ريفية، يسيطر عليها القوات السورية جنوبي حلب.
وقال المرصد: "لم يعرف بعد سبب الانفجار أو هدفه، ولم يتسن التأكد من أن الحادث الذي حصل أهو انفجار أو قصف جوي".
ورغم نفي إعلام النظام، أفادت وكالة (الأناضول) نقلاً عن مصادر محلية بسماع دوي انفجار قوي في قاعدة لقوات النظام، تضم جماعات موالية لإيران بريف حلب الجنوبي.
بالمقابل، أكدت مصادر من المعارضة المسلحة حدوث غارات مجهولة على مواقع موالية للنظام بريف حلب، فميا أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الانفجار وقع في قاعدة تمركز للجماعات الإيرانية، وفي منطقة تتواجد بها جماعة أفغانية.
كما وأفادت وسائل إعلام سماع دوي انفجارات في مواقع للنظام السوري، وحلفائه في دير الزور إلى جانب انفجار مجهول يهز ريف حلب الجنوبي.
إلى ذلك، قال موقع (العربي الجديد): "إن غارات روسية، استهدفت مساء اليوم السبت، قرى وبلدات جنوب مدينة إدلب".
وفجر السبت، أفاد ناشطون بأن الضربات العسكرية التي شنتها قوات أميركية وبريطانية وفرنسية، استهدفت مقرات حزب الله في القصير بريف حمص.
وكان دوي انفجارات قد سمع في العاصمة السورية دمشق، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم السبت، عن الجهوم الثلاثي على سورية.
وأكد ناشطون في دمشق وقوع سلسلة انفجارات وأعمدة دخان بالعاصمة السورية، في الوقت الذي أعلن فيه عن ضربات صاروخية، استهدفت معهد البحوث العلمية في برزة، ووحدات لإنتاج المواد الكيماوية، كما استهدفت الضربات حي برزة وجمريا ومطار المزة العسكري ومصياف في دمشق.
وبحسب ما نقلت (شبكة شام) عن مصادرها، فإن المنطقة استهدفت من قبل "طيران مجهول" سمع صداه في أجواء المنطقة بعد الانفجارات مباشرة.
ووفقاً للتقرير، فإن المستودعات الإيرانية في القاعدة التي تم قصفها، تُستخدم في تصنيع الصواريخ وإعداد البراميل المتفجرة، حيث تعرضت هذه القاعدة للقصف "بطائرات حربية مجهولة".
ومع ذلك، ووفقاً للتقارير المتضاربة، فإن الطائرات الحربية الإسرائيلية، التي لا تزال تحلق فوق سورية، نفذت الهجوم، الذي شمل "أربع غارات لمقاتلات ضد القاعدة الإيرانية في سورية".
ونفى إعلام النظام السوري القصف والغارات وقال: "لا صحة لما يتم تداوله عن غارة إسرائيلية في ريف حلب الجنوبي، وكذلك في الجنوب السوري".
كما ونفى حزب الله اللبناني، وقوع غارة إسرائيلية في ريف حلب الجنوبي، وكذلك في الجنوب السوري.
وقال حزب الله في بيان، نشره على موقعه الرسمي: "لا صحة لما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن الإعلام الإسرائيلي والمسلحين، عن غارة إسرائيلية في ريف حلب الجنوبي أو في الجنوب السوري".
وفي وقت سابق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دوي انفجار هائل سُمع داخل منطقة ريفية، يسيطر عليها القوات السورية جنوبي حلب.
وقال المرصد: "لم يعرف بعد سبب الانفجار أو هدفه، ولم يتسن التأكد من أن الحادث الذي حصل أهو انفجار أو قصف جوي".
ورغم نفي إعلام النظام، أفادت وكالة (الأناضول) نقلاً عن مصادر محلية بسماع دوي انفجار قوي في قاعدة لقوات النظام، تضم جماعات موالية لإيران بريف حلب الجنوبي.
بالمقابل، أكدت مصادر من المعارضة المسلحة حدوث غارات مجهولة على مواقع موالية للنظام بريف حلب، فميا أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الانفجار وقع في قاعدة تمركز للجماعات الإيرانية، وفي منطقة تتواجد بها جماعة أفغانية.
كما وأفادت وسائل إعلام سماع دوي انفجارات في مواقع للنظام السوري، وحلفائه في دير الزور إلى جانب انفجار مجهول يهز ريف حلب الجنوبي.
إلى ذلك، قال موقع (العربي الجديد): "إن غارات روسية، استهدفت مساء اليوم السبت، قرى وبلدات جنوب مدينة إدلب".
وفجر السبت، أفاد ناشطون بأن الضربات العسكرية التي شنتها قوات أميركية وبريطانية وفرنسية، استهدفت مقرات حزب الله في القصير بريف حمص.
وكان دوي انفجارات قد سمع في العاصمة السورية دمشق، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم السبت، عن الجهوم الثلاثي على سورية.
وأكد ناشطون في دمشق وقوع سلسلة انفجارات وأعمدة دخان بالعاصمة السورية، في الوقت الذي أعلن فيه عن ضربات صاروخية، استهدفت معهد البحوث العلمية في برزة، ووحدات لإنتاج المواد الكيماوية، كما استهدفت الضربات حي برزة وجمريا ومطار المزة العسكري ومصياف في دمشق.

التعليقات