صالح رأفت: العدوان الثلاثي على سوريا "همجي ولا أخلاقي"
رام الله - دنيا الوطن
دان صالح رأفت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، "العدوان الثلاثي الأمريكي والفرنسي والبريطاني على الجمهورية العربية السورية، واصفاً إياه بـ (الهمجي) واللا أخلاقي".
وقال رأفت في بيان له، اليوم السبت: إن استهداف عدد من المواقع في سوريا، يُعد انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وللأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، مؤكدًا على أنه يأتي في سياق جر المنطقة نحو مزيدٍ من العنف والتطرف والإرهاب، وتقطيع المنطقة العربية، وتحويلها إلى كيانات متهالكة خدمة للاحتلال العسكري الإسرائيلي ومخططاته.
واعتبر رأفت، "العدوان الثلاثي المحمل بالكراهية، هو اعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة، وعضو في الأمم المتحدة"، مطالباً مجلس الأمن بضرورة القيام بدوره الحقيقي في فرض الأمن والسلم الدوليين، وحماية الشعب السوري الشقيق والأرض السورية، وتطبيق المواثيق الدولية التي تضمن حقوق الإنسان.
ودعا في نهاية بيانه المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية لإيجاد طريق سلمي لحل الأزمة السورية، التي دخلت عامها الثامن، ورفع الغطاء عمن أسماهم بـ"العصابات التي تواصل تدمير الجمهورية السورية، ووحدة شعبها وأرضها".
دان صالح رأفت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، "العدوان الثلاثي الأمريكي والفرنسي والبريطاني على الجمهورية العربية السورية، واصفاً إياه بـ (الهمجي) واللا أخلاقي".
وقال رأفت في بيان له، اليوم السبت: إن استهداف عدد من المواقع في سوريا، يُعد انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وللأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، مؤكدًا على أنه يأتي في سياق جر المنطقة نحو مزيدٍ من العنف والتطرف والإرهاب، وتقطيع المنطقة العربية، وتحويلها إلى كيانات متهالكة خدمة للاحتلال العسكري الإسرائيلي ومخططاته.
واعتبر رأفت، "العدوان الثلاثي المحمل بالكراهية، هو اعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة، وعضو في الأمم المتحدة"، مطالباً مجلس الأمن بضرورة القيام بدوره الحقيقي في فرض الأمن والسلم الدوليين، وحماية الشعب السوري الشقيق والأرض السورية، وتطبيق المواثيق الدولية التي تضمن حقوق الإنسان.
ودعا في نهاية بيانه المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية لإيجاد طريق سلمي لحل الأزمة السورية، التي دخلت عامها الثامن، ورفع الغطاء عمن أسماهم بـ"العصابات التي تواصل تدمير الجمهورية السورية، ووحدة شعبها وأرضها".

التعليقات