غارات أمريكية فرنسية انجليزية على سوريا.. ما هي أهدافها؟ وهل من تصعيد لاحق؟
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
واجهت سوريا فجر اليوم السبت، غارات شنتها القوات الأمريكية والفرنسية والانجليزية، بعد أن وجهت، ضربة عسكرية على عدة أهداف، وذلك تنفيذاً لوعود الرئيس الأمريكي.
ولكن السؤال، ما هو الهدف من هذه الضربة؟ وكيف سيكون رد حلفاء سوريا وهي روسيا وإيران وحزب الله؟
أكد محمود حاج علي، المحلل السياسي السوري، أن الضربة العسكرية في سوريا فجر اليوم السبت، جاء بهدف إرسال الولايات المتحدة الأمريكية رسالة إلى روسيا، بأنه لا مانع من التواجد الروسي في سوريا، ولكن المانع هو أن يكون التواجد الوحيد لها في الدولة.
وقال حاج علي: "الضربة العسكرية كانت محدودة على سوريا، وهي شبيهة بالضربة التي استهدفت مطار الشعيرات العام الماضي، لكن هذه المرة لها بعد سياسي، حيث إنها كانت رداً على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".
في السياق ذاته، أوضح، أن الولايات المتحدة الأمريكية، أرادت أن ترسل رسالة سياسية وليست عسكرية، لروسيا وإيران وحزب الله، لذلك لم توقع الضربة أي خسائر بشرية.
بدوره، أوضح حسام عرار، المحلل السياسي من لبنان، أن الهدف الأول والأخير من الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية على سوريا، وابتزاز الدول الخليجية مالياً.
وقال عرار: "عندما نعلم أن 110 صواريخ لم تقتل شخصاً في الشام، وإنما أدت إلى جرح ثلاثة أشخاص فقط، فإن ذلك دليل على أن سوريا كان لديها علم بالضربة العسكرية من خلال حليفتها روسيا، فكانت التجهيزات لإخلاء الأماكن التي ستُقصف".
وحول إمكانية فتح ملف القصف على سوريا غداً في اجتماع جامعة الدول العربية، قال: "كيف ننتظر من أناس يمولون الضربة العسكرية في سوريا، أن يتحدثوا عنها خلال القمة؟".
من جانبه، أكد سامح عسكر المحلل السياسي المصري، أن العدوان الثلاثي على سوريا، جاء لحفظ ماء وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يهدد منذ أكثر من ثلاثة أيام بأنه سيضرب سوريا بقنابل جميلة وذكية.
وقال: "لم يتم استهداف أي من المواقع الإيرانية أو الروسية في سوريا، ولم يتم استهداف المطارات بكثافة، ولكن بناء على التجارب السابقة، فإن الدفاع الجوي السوري، هو أضعف من مواجهة أي هجوم صاروخي كثيف".
وأضاف: "هجوم الدفاع الجوي السوري، سيكون إما بمساعدة إيرانية أو روسية، وطالما لم يثبت ذلك فإن الضربة هي حفظ لماء وجه ترامب".
وفي السياق ذاته، بين عسكر، أن هناك إجماعاً دولياً على أنه لا بديل عن بشار الأسد رئيساً لسوريا، معتبراً أن الضربة في العرف العسكري تسمى "ضربة تأديبية" للجيش السوري وروسيا.
وقال: "لو لم يواجه هذا العدوان من قبل إيران وروسيا، سيتم هناك ضربة أخرى، وأعتقد أن استخدام الكيمياوي في سوريا هي عبارة عن مسرحية مزيفة، كما أن التدخل البريطاني والفرنسي هي عبارة عن تصفية حسابات شخصية مع روسيا".
واجهت سوريا فجر اليوم السبت، غارات شنتها القوات الأمريكية والفرنسية والانجليزية، بعد أن وجهت، ضربة عسكرية على عدة أهداف، وذلك تنفيذاً لوعود الرئيس الأمريكي.
ولكن السؤال، ما هو الهدف من هذه الضربة؟ وكيف سيكون رد حلفاء سوريا وهي روسيا وإيران وحزب الله؟
أكد محمود حاج علي، المحلل السياسي السوري، أن الضربة العسكرية في سوريا فجر اليوم السبت، جاء بهدف إرسال الولايات المتحدة الأمريكية رسالة إلى روسيا، بأنه لا مانع من التواجد الروسي في سوريا، ولكن المانع هو أن يكون التواجد الوحيد لها في الدولة.
وقال حاج علي: "الضربة العسكرية كانت محدودة على سوريا، وهي شبيهة بالضربة التي استهدفت مطار الشعيرات العام الماضي، لكن هذه المرة لها بعد سياسي، حيث إنها كانت رداً على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".
في السياق ذاته، أوضح، أن الولايات المتحدة الأمريكية، أرادت أن ترسل رسالة سياسية وليست عسكرية، لروسيا وإيران وحزب الله، لذلك لم توقع الضربة أي خسائر بشرية.
بدوره، أوضح حسام عرار، المحلل السياسي من لبنان، أن الهدف الأول والأخير من الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية على سوريا، وابتزاز الدول الخليجية مالياً.
وقال عرار: "عندما نعلم أن 110 صواريخ لم تقتل شخصاً في الشام، وإنما أدت إلى جرح ثلاثة أشخاص فقط، فإن ذلك دليل على أن سوريا كان لديها علم بالضربة العسكرية من خلال حليفتها روسيا، فكانت التجهيزات لإخلاء الأماكن التي ستُقصف".
وحول إمكانية فتح ملف القصف على سوريا غداً في اجتماع جامعة الدول العربية، قال: "كيف ننتظر من أناس يمولون الضربة العسكرية في سوريا، أن يتحدثوا عنها خلال القمة؟".
من جانبه، أكد سامح عسكر المحلل السياسي المصري، أن العدوان الثلاثي على سوريا، جاء لحفظ ماء وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يهدد منذ أكثر من ثلاثة أيام بأنه سيضرب سوريا بقنابل جميلة وذكية.
وقال: "لم يتم استهداف أي من المواقع الإيرانية أو الروسية في سوريا، ولم يتم استهداف المطارات بكثافة، ولكن بناء على التجارب السابقة، فإن الدفاع الجوي السوري، هو أضعف من مواجهة أي هجوم صاروخي كثيف".
وأضاف: "هجوم الدفاع الجوي السوري، سيكون إما بمساعدة إيرانية أو روسية، وطالما لم يثبت ذلك فإن الضربة هي حفظ لماء وجه ترامب".
وفي السياق ذاته، بين عسكر، أن هناك إجماعاً دولياً على أنه لا بديل عن بشار الأسد رئيساً لسوريا، معتبراً أن الضربة في العرف العسكري تسمى "ضربة تأديبية" للجيش السوري وروسيا.
وقال: "لو لم يواجه هذا العدوان من قبل إيران وروسيا، سيتم هناك ضربة أخرى، وأعتقد أن استخدام الكيمياوي في سوريا هي عبارة عن مسرحية مزيفة، كما أن التدخل البريطاني والفرنسي هي عبارة عن تصفية حسابات شخصية مع روسيا".

التعليقات