الجهاد الإسلامي تنظم مهرجان استقبال للمحرر رياض نزال

رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة الجهاد الإسلامي مساء الخميس الموافق 12/04/2018 مهرجانا احتفاليا ببلدة قباطية بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، على شرف تحرر ابنها الأسير المجاهد رياض فيصل نزال، والذي أفرج عنه من سجون الاحتلال  بعد خمسة عشر عاما من الاعتقال على خلفية عضويته وانتمائه للجناح العسكري للحركة (سرايا القدس) والمشاركة في عمليات للسرايا ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.

بدوره أبرق الأسير المحرر رياض نزال بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد في كافة أماكن تواجده، وخص بالذكر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح، متمنيا له دوام الصحية والعافية ونقل رسالة أسرى الحركة في كافة قلاع الأسر بالتحية للدكتور المجاهد وتمنياتهم له بالشفاء التام.

ونقل المحرر نزال رسالة الأسرى في سجون الاحتلال لقادة شعبنا المجاهد بضرورة الوحدة الوطنية وإنهاء ملف الإنقسام الأسود، وبذل كل الجهود من أجل الإفراج العاجل عنهم من سجون الاحتلال، داعيا لرد أكثر صرامة على قرار الاحتلال والإدارة الأمريكية باعتبار القدس عاصمة لكيانهم، معتبراً أن السير على طريق الشهداء هو الخيار الأصوب لتحرير أرضنا من دنس المحتل.

وتوجه للعالم العربي والإسلامي بضرورة إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة العربية والإسلامية، متمنيا أن الإفراج العاجل عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال بصفقة تحرر قريبة.

من جانبه شكر أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة جنين الجماهير الكبيرة التي أبت إلا وأن تشارك الأسير المحرر فرحته، وأوصلت للقاضي والداني رسالة مفادها بأن شعبنا لا يمكن أن يتخلى عن أسرانا ولا يمكن أن يسير بعيداً عن الخط والطريق الذي رسمه الشهداء.

وأضاف أن فلسطين هي فلسطين من البحر إلى النهر ولا مكان للاحتلال ولا لأذنابه في أي شبر من أرضنا، وحتما سيرحل المحتل وينتهي هذا الكيان المسخ.

واختتم كلمته بالتهنئة للأسير المحرر رياض نزال وتمنياته الإفراج العاجل عن باقي أسرانا الأبطال، مرسلاُ بالتحية لشهداء مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة داعيا الله بالشفاء العاجل للجرحى في غزة والضفة.

يذكر أن الأسير المحرر رياض فيصل نزال هو أحد كوادر سرايا القدس في محافظة جنين واعتقلته قوات الاحتلال في العام 2002م، وصدر بحفه حكما بالسجن خمسة عشر عاما، وهو شقيق الأسيرين ماجد وتوفيق نزال القابعين خلف القضبان في سجون الاحتلال.

التعليقات