الخارجية: الانحياز الأمريكي يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم
رام الله - دنيا الوطن
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات اصرار الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها بنيامين نتانياهو على قمع المسيرات السلمية التي يقوم بها أبناء شعبنا في قطاع غزة ولجوئها الى التصعيد العنيف واستخدامها الرصاص الحي والغازات السامة المحرمة دولياً ضد المواطنين الفلسطينيين العزل المشاركين في هذه المسيرات.
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن مواقف الإدارة الامريكية المنحازة للاحتلال وتصريحات المسؤولين الأمريكيين المعادية لشعبنا وحقوقه، تشجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في عدوانها وحربها الشاملة على شعبنا وارضه، كما انها تشكل مظلة لحماية المجرمين والقتلة من جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين.
كما دانت الوزارة اقدام المستوطنين وعصباتهم على احراق المسجد في قرية عقربا بالقرب من نابلس وكتابة شعرات عنصرية حاقدة على جدرانه، في تصعيد للإرهاب اليهودي المنظم، وفي اعلان عن عودته مجدداً ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم. ليس هذا فحسب بل وتدين الوزارة اقدام المستوطنين على قطع اعداد من أشجار الزيتون في أراضي المواطنين التابعة لبلدة رجيب في نابلس، وتدين أيضا إقدام قوات الاحتلال صبيحة هذا اليوم على اغلاق المدخل الرئيس لقرية مادما جنوب نابلس بالسواتر الترابية.
وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة من عسكرين ومستوطنين المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات الدموية، مؤكدة ان المستوى السياسي في إسرائيل والمستوى العسكري يوفران الحماية والدعم للمستوطنين وعصباتهم، ويوفرون الغطاء لاعتداءاتهم المتواصلة ضد أبناء شعبنا، في أوسع وأوضح إرهاب دولة منظم يهدف الى تركيع شعبنا وسرقة مساحات واسعة من ارضه.
وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة من عسكرين ومستوطنين المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات الدموية، مؤكدة ان المستوى السياسي في إسرائيل والمستوى العسكري يوفران الحماية والدعم للمستوطنين وعصباتهم، ويوفرون الغطاء لاعتداءاتهم المتواصلة ضد أبناء شعبنا، في أوسع وأوضح إرهاب دولة منظم يهدف الى تركيع شعبنا وسرقة مساحات واسعة من ارضه.
وطالبت الوزارة، الدول التي تدعي الحرص على حقوق الانسان خاصة الدول الأعضاء في مجلس الامن الدفاع على ما تبقى من مصداقيتها، وحماية ما تبقى من مصداقية لمجلس الامن. ان سياسة الكيل بمكيالين والتغاضي عن جرائم الاحتلال ومستوطنيه باتت تشكل مشاركة في تلك الجرائم. ستواصل الوزارة اتصالاتها مع المحكمة الجنائية الدولية من اجل فتح تحقيق جدي ورسمي في جرائم الاحتلال، وملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

التعليقات