بحر: المقاومة لن تقف صامتة تجاه اعتداءات الاحتلال على مسيرات العودة
رام الله - دنيا الوطن
شارك وفد برلماني برئاسة الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في مسيرات العودة الكبرى شرق خان يونس.
وقال د. بحر خلال خطاب ألقاه في مسيرة العودة شرق خانيونس أن المقاومة الفلسطينية لن تقف صامتة تجاه اعتداءات الاحتلال المتكررة على المشاركين في مسيرة العودة، وستعمل كل ما يلزم للحفاظ على سلامة المشاركين.
واستهجن د. بحر اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلاق النار الحي على المتظاهرين بسلمية ومعظمهم من الاطفال المشاركين في تلك المسيرات في الذكرى الـ 42 ليوم الأرض، مؤكدًا أن المسيرات لن تتوقف إلا بعد عودتنا إلى أرضنا التي هجرنا منها.
واعتبر أن مسيرات العودة الكبرى تشكل أسلوباً نضالياً إبداعياً متميزاً لفضح وإحراج الاحتلال على الساحة الإقليمية والدولية، مضيفاً أن الاحتلال يعيش حالة من التخبط والارتباك أمام الجحافل الهادرة التي ستربض بكل قوة وشموخ أمام الأسلاك الزائلة غداً استعداداً ليوم العودة الكبرى.
وأكد أن يوم العودة إلى مدننا وقرانا التي هُجِّر منها شعبنا عام 1948م بات قريباً بإذن الله، مشيراً إلى أن صفقة القرن وكل المخططات والمؤامرات التي تستهدف النيل من حق العودة والقدس والمقدسات وتحاول سلب ومصادرة أرضنا الفلسطينية، سوف تفشل وتتحطم على صخرة ثبات وصمود شعبنا ومقاومته الباسلة.
وأكد بحر أن حق العودة هو حق وطني مقدس لا تخضع مطلقاً للمساومة أو الابتزاز، داعياً شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى المشاركة الواسعة في مسيرات العودة الكبرى التي تشكل تحدياً لترامب والاحتلال والنواة الأولى لمشروع العودة إلى أراضينا المحتلة عام 48، وكسر الحصار الظالم المفروض على
قطاع غزة.
شارك وفد برلماني برئاسة الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في مسيرات العودة الكبرى شرق خان يونس.
وقال د. بحر خلال خطاب ألقاه في مسيرة العودة شرق خانيونس أن المقاومة الفلسطينية لن تقف صامتة تجاه اعتداءات الاحتلال المتكررة على المشاركين في مسيرة العودة، وستعمل كل ما يلزم للحفاظ على سلامة المشاركين.
واستهجن د. بحر اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلاق النار الحي على المتظاهرين بسلمية ومعظمهم من الاطفال المشاركين في تلك المسيرات في الذكرى الـ 42 ليوم الأرض، مؤكدًا أن المسيرات لن تتوقف إلا بعد عودتنا إلى أرضنا التي هجرنا منها.
واعتبر أن مسيرات العودة الكبرى تشكل أسلوباً نضالياً إبداعياً متميزاً لفضح وإحراج الاحتلال على الساحة الإقليمية والدولية، مضيفاً أن الاحتلال يعيش حالة من التخبط والارتباك أمام الجحافل الهادرة التي ستربض بكل قوة وشموخ أمام الأسلاك الزائلة غداً استعداداً ليوم العودة الكبرى.
وأكد أن يوم العودة إلى مدننا وقرانا التي هُجِّر منها شعبنا عام 1948م بات قريباً بإذن الله، مشيراً إلى أن صفقة القرن وكل المخططات والمؤامرات التي تستهدف النيل من حق العودة والقدس والمقدسات وتحاول سلب ومصادرة أرضنا الفلسطينية، سوف تفشل وتتحطم على صخرة ثبات وصمود شعبنا ومقاومته الباسلة.
وأكد بحر أن حق العودة هو حق وطني مقدس لا تخضع مطلقاً للمساومة أو الابتزاز، داعياً شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى المشاركة الواسعة في مسيرات العودة الكبرى التي تشكل تحدياً لترامب والاحتلال والنواة الأولى لمشروع العودة إلى أراضينا المحتلة عام 48، وكسر الحصار الظالم المفروض على
قطاع غزة.

التعليقات